http://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2018/07/04/feature-01

مجتمع |

2018-07-04

بلدية الموصل والمتطوعون يزيلون آثار الحرب منها

Di icons tw 35 Di icons fb 35

آلية تابعة للبلدية تقوم برفع الأنقاض من المنطقة القديمة بالموصل. [حقوق الصورة لبلدية الموصل]
آلية تابعة للبلدية تقوم برفع الأنقاض من المنطقة القديمة بالموصل. [حقوق الصورة لبلدية الموصل]

تعمل بلدية الموصل مع فرق المتطوعين المحليين من أجل إزالة كل آثار المعركة ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).

وقال مدير البلدية عبد الستار الحبو "نحن مستمرون بعملنا ونخطط لاستحداث قسم جديد في البلدية تحت مسمى ʼقسم دعم الفرق التطوعيةʻ لوضع خطط لمشاريع مع هذه الفرق وتعزيز العمل المشترك".

وأوضح "رفعنا كميات كبيرة من أنقاض المباني المدمرة بلغت لغاية الآن ثلاثة ملايين ونصف المليون متر مكعب من أحياء الموصل، ومن ضمنها المنطقة القديمة"، لافتا إلى أنه تم تدمير 11 الف و 500 منزل في الموصل.


عمال من بلدية الموصل يقومون بتأهيل جزيرة وسطية لأحد الشوارع الرئيسية في المدينة. [حقوق الصورة لبلدية الموصل]

عمال من بلدية الموصل يقومون بتأهيل جزيرة وسطية لأحد الشوارع الرئيسية في المدينة. [حقوق الصورة لبلدية الموصل]

وتمت إزالة أنقاض 10 ألف عجلة محروقة.

وأشار إلى أن "عمليات الرفع شاقة وكذلك خطرة فالكثير من العبوات المتفجرة والأحزمة الناسفة كانت مدفونة أو مخبأة داخل الركام والمخلفات الحربية".

وقال إنه تم إصلاح وفتح معظم طرقات وشوارع الموصل.

وأضاف "فتحنا طرقات بطول إجمالي بلغ 2695 كيلومترا أي بنسبة إنجاز تبلغ 90 في المائة في جانب الموصل الشرقي و50 في المائة في جانبها الغربي".

وتابع أن بعض الشوارع في المنطقة القديمة ستبقى مقطوعة إلى أن يتم إصلاح البنية التحتية المتضررة فيها كشبكة المياه.

وأكد الحبو أن مياه الشرب تغطي اليوم 90 في المائة من أحياء الموصل، مع تسليم المياه بسيارات حوضية للعائلات التي عادت إلى المنطقة القديمة وقد بلغ عددها 14 ألف عائلة.

وذكر أن البلدية وفرق المتطوعين المحلية شاركت أيضا في جهود الحكومة الهادفة إلى انتشال جثث عناصر داعشمن الشوارع.

جهود تطوعية

ومن بين الفرق التطوعية التي عملت إلى جانب كوادر البلدية، فريق "مثابرون للخير" الذي يرأسه الناشط المدني بندر العكيدي.

وقد عمل الفريق مع البلدية على إزالة الأنقاض من الشوارع الضيقة في المدينة، ويستعد حاليا لتنفيذ مشاريع أخرى.

ولفت إلى أن مشروع إزالة الأنقاض مهد الطريق "لرجوع مئات العائلات إلى مناطق سكنها بالموصل القديمة".

وأضاف أن جهودهم تضمنت إغاثة العائلات المنكوبة وتزويدها بالسلال الغذائية والمساعدات العينية خلال شهر رمضان.

وأكد العكيدي "بدأنا بمشروع لإعادة تأهيل منازل الأهالي المدمرة بسبب الحرب. نطمح لإعمار ما لا يقل عن مائة دار بواسطة الأموال الممنوحة لنا".

وتابع "نعمل حاليا على ترميم منزلين بإمكانات مادية متواضعة. ونأمل بأن تشكل مشاريعنا وحملاتنا الخدمية دافعا لتعاون أكبر وأشمل يعيد مدينتنا لوضع أفضل من السابق".

وبدوره، أشاد خلف الحديدي عضو مجلس محافظة نينوى بمستوى التعاون بين السلطات المحلية ومبادرات المجتمع المدني، داعيا فرق المتطوعين إلى التنسيق بصورة متواصلة مع الحكومة المحلية.

وقال لديارنا إن "النشاطات الخدمية التي يقوم بها شبان الموصل للنهوض بمدينتهم ضرورية وتعتبر توجها شعبيا ينم عن رغبة بتقاسم المسؤولية في جهود إعادة الإعمار".

هل أعجبك هذا المقال؟

0 Di icons no

0 تعليق

Captcha