أمن |

2018-06-22

القوات العراقية تنفذ خطة جديدة لتأمين طريق كركوك-بغداد

Di icons tw 35 Di icons fb 35

عنصران من الشرطة الاتحادية يدققان في أوراق صاحب سيارة عند نقطة تفتيش على طريق كركوك-بغداد.  [حقوق الصورة لقيادة الشرطة الاتحادية]
عنصران من الشرطة الاتحادية يدققان في أوراق صاحب سيارة عند نقطة تفتيش على طريق كركوك-بغداد. [حقوق الصورة لقيادة الشرطة الاتحادية]

بدأت قوات الأمن العراقية بتنفيذ خطة جديدة لحماية طريق كركوك-بغداد على خلفية الهجمات الأخيرة التي شنها مؤخرا فلول تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).

وقال رئيس اللجنة الأمنية بمجلس محافظة كركوك برهان العاصي في حديث لديارنا يوم الجمعة، 22 حزيران/ يونيو، إن الجهود تركز على وضع "حد نهائي لهذه الاختراقات".

وقال إن هذه الحوادث "تدخل في إطار سعي الإرهابيين لإشاعة الخوف العام وإثارة نوع من المبالغة بشأن عملياتهم ووجودهم الذي صار في حكم الماضي".

وأضاف "لا يوجد تصعيد إرهابي، وإنما بالحقيقة هي حوادث إرهابية محدودة مسؤولة عنها مجموعات صغيرة من إرهابيين جبناء لا يجرؤون على التحرك سوى أثناء الظلام".

وفي 17 حزيران/يونيو، نصب عناصر داعش كمينا على طريق كركوك-بغداد، مما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص بينهم ضابط قرب منطقة انجانة في حمرين بمحافظة ديالى.

وفي هجوم لاحق نفذ في اليوم نفسه، خطف عناصر داعش ستة رجال من الأسرة ذاتها كانوا على متن سيارة مدنية في طريقهم إلى إربيل.

سد الثغرات

ومن أهم التدابير الموضوعة في إطار الخطة، تكثيف الحملات الأمنية لتتبع الخلايا النائمة في المناطق النائية التي يمر بها الطريق.

وأوضح العاصي أن هذه المناطق تتصف بأنها مناطق مفتوحة وفيها تضاريس وعرة توفر للمتطرفين فرصة لشن الهجمات المباغتة ومن ثم الانسحاب سريعا والاختباء.

وذكر أن "جهود مكافحة الخلايا النائمة هناك متواصلة دون هوادة"، مؤكدا أن زيادة حملات الملاحقة والتعقب هي "إجراء ضروري لتجفيف منابع الإرهاب".

وقال إن القوات العراقية عززت انتشارها العسكري لسد الثغرات والمعابر التي يتسلل من خلالها المسلحون إلى طريق بغداد-كركوك السريع.

وذكر أن هذه المعابر ليست نظامية كما أنها غير مراقبة أمنيا.

وتنص الخطة أيضا على زيادة التنسيق بين قوات الشرطة والجيش المسؤولة عن حماية الطريق، فضلًا عن استحداث غرفة عمليات خاصة لإدارة الملف الأمني بفعالية أكبر.

وسيتم كذلك تأمين الطريق السريع بغطاء جوي عبر تسيير طائرات بدون طيار والقيام بطلعات جوية روتينية لمراقبة المناطق الصحراوية.

وأكد العاصي أن "الحوادث الإرهابية على الطريق غالبا ما تقع خارج الحدود الإدارية لمحافظة كركوك، وخاصة بالمناطق القريبة من سلسلة تلال حمرين".

وأشار إلى أن مدينة كركوك تنعم اليوم بالاستقرار بفضل ما تبذله قوات جهاز مكافحة الإرهاب من مساع لفرض الأمن، مبينا أن "مناطق غرب وجنوب المحافظة لا يزال فيها نشاط لفلول داعش".

وأضاف أن "قوات الشرطة الاتحادية تبذل جهودا حثيثة لتفتيش القرى النائية واستهداف أوكار المسلحين وخلاياهم النائمة".

هل أعجبك هذا المقال؟

7 Di icons no
Captcha