أمن |
2018-06-22

السور الأمني في بغداد يوشك على الانتهاء


تم تنفيذ أعمال تسوية وحفر في أيار/مايو في إطار مشروع تحصين بغداد. [حقوق الصورة لقيادة عمليات بغداد]
تم تنفيذ أعمال تسوية وحفر في أيار/مايو في إطار مشروع تحصين بغداد. [حقوق الصورة لقيادة عمليات بغداد]

أكد مسؤولون محليون لديارنا أن القوات العراقية توشك على الانتهاء من بناء جدار إسمنتي سيؤمن لبغداد مستوى إضافيًا من الحماية ضد المتسللين الذين قد يشكلون خطرًا أمنيًا على المنطقة.

وبدأت قيادة عمليات بغداد بالعمل في مطلع العام 2016 على بناء الجدار، في إطار جهد أمني أكبر لتحصين العاصمة العراقية.

وذكر عضو اللجنة الأمنية بمجلس محافظة بغداد "سعد المطلبي" لديارنا أن "السور الأمني يحيط اليوم بالعاصمة من ثلاث جهات، هي الشمال والغرب والجنوب".


تمت إزالة جدار إسمنتي من حي سكني في بغداد في تشرين الثاني/نوفمبر لاستخدامه في تحصينات خارجية حول المدينة. [حقوق الصورة لقيادة عمليات بغداد]

تمت إزالة جدار إسمنتي من حي سكني في بغداد في تشرين الثاني/نوفمبر لاستخدامه في تحصينات خارجية حول المدينة. [حقوق الصورة لقيادة عمليات بغداد]

وأوضح أن السور يبدأ من أطراف بغداد الشمالية كالطارمية ويتجه غربًا باتجاه المناطق المحاذية للفلوجة وعامرية الفلوجة وجنوبًا نحو اليوسفية واللطيفية والمدائن.

وتابع "يمتد السور حاليًا على حوالي 95 كيلومترًا، وهو مكون بالأساس من القطع الخرسانية التي كانت تنتشر داخل العاصمة وتحيط بأحيائها الرئيسية ومبانيها العامة".

وأشار "المطلبي" إلى أنه ستتم أيضًا إقامة ثماني بوابات أمنية مركزية على طول الجدار لتفتيش العجلات وفحصها بأجهزة كشف المتفجرات. أما أبراج المراقبة فستكون مجهزة بأجهزة الكاميرا ومتحسسات رصد الحركة.

وقال "المطلبي" "سيعيق السور الأمني كثيرًا من عمليات إدخال السيارات المفخخة"، مضيفًا أنه سيتم إغلاق الثغرات وقطع الطرق الترابية التي من الممكن أن تُستخدم لنقل الأسلحة والمتفجرات.

مساعدات من القوات العشائرية

وقال الشيخ "خالد الجنون"، رئيس مجلس شيوخ ووجهاء اللطيفية ببغداد، إنه سيتم بناء الجدار من قبل الفريق الهندسي التابع لقيادة عمليات بغداد بمساعدة قوات الصحوة العشائرية.

ولفت إلى أن قوات الصحوة تساعد في تركيب التحصينات "حول مناطقنا وفقا لتوجيهات القيادة"، إلى جانب إدارة الأبراج وتأمين المناطق وتوفير المعلومات الاستخبارية.

وقال إن الجدار يمتد على مسافة أكثر من 40 كيلومترًا في أطراف بغداد الجنوبية، ويشكل ذلك "إجراء فاعلًا لتحجيم حركة الإرهابيين وعدم السماح لهم بجعل مناطقنا ممرًا لتهديد العاصمة".

وأضاف أن هذه المناطق كانت تعتبر في الماضي من المناطق "الخطرة جدا"، إذ أن الجماعات المتطرفة اتخذت منها ملجأ آمنًا ومنطلقًا لشن الهجمات.

وأكد وجود بعض الخلايا النائمة لداعش، "لكنهم ليسوا بمأمن، حيث أن عمليات ملاحقتهم واستهدافهم لا تهدأ".

مشروع تحصين أوسع نطاقًا

ويأتي الجدار الأمني في إطار مشروع تحصين تبلغ كلفته مليار دينار عراقي (838 ألف دولار)، ويشمل حفر خندق عمقه مترين وعرضه ثلاثة أمتار في المناطق غير المحمية بالجدار.

ويشمل ذلك نشر مناطيد مراقبة ومنظومات إلكترونية توفر مراقبة بنطاق 360 درجة حول بغداد.

بدوره، أكد عضو مجلس محافظة بغداد "غالب الزاملي" لديارنا أن مشروع التحصين "لا يقتصر فقط على إجهاض الهجمات الإرهابية".

وقال إن ذلك سيمكّن القوات الأمنية من تخفيض عدد نقاط التفتيش والتخفيف من الإجراءات الأمنية الصارمة في أحياء بغداد، الأمر الذي سيخفف من العبء على العناصر الأمنية والمواطنين.

وأشار إلى أنه يعرف عن نقاط التفتيش تسببها باختناقات مرورية في شوارع العاصمة، قائلًا إن مشروع التحصين سيسمح بإعادة فتح المزيد من الطرقات والمناطق المغلقة لأغراض أمنية، ما سيسهل حركة المرور.

هل أعجبك هذا المقال؟

2 Di icons no
Captcha

Di blue bubble 1 تعليق

حسين علاء موسى | 2018-07-07

تعين على اي وزاره

الرد