http://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2018/06/19/feature-02

إرهاب |

2018-06-19

أهالي إدلب يسخرون من أفعال تحرير الشام

Di icons tw 35 Di icons fb 35

الأراجيل التي صادرتها هيئة تحرير الشام في مدينة الدانا بمحافظة إدلب تبدو مرصفة بإتقان في شاحنة. [حقوق الصورة لهيسم الإدلبي]
الأراجيل التي صادرتها هيئة تحرير الشام في مدينة الدانا بمحافظة إدلب تبدو مرصفة بإتقان في شاحنة. [حقوق الصورة لهيسم الإدلبي]

قال ناشط من إدلب تحدث إلى موقع ديارنا، إن القرارات الأخيرة التي اتخذتها هيئة تحرير الشام في محافظة إدلب الواقعة شمالي سوريا والخاضعة بمعظمها لسيطرة الهيئة، لاقت موجة من الغضب في صفوف السكان المحليين.

وقد سخر الأهالي من الهيئة المتطرفة لقيامها بمصادرة الأراجيل في مدينة الدانا والاحتفاظ بها، من دون تحطيمها كما هي عادة الحال عند مصادرتها "لأسباب دينية".

وتبين أن سبب عدم تحطيم الأراجيل يعود إلى قيام المسؤول عن مصادرتها في تحرير الشام بإعادة بيعها "بأسعار خيالية"، حسبما ذكر الناشط هيسم الإدلبي لديارنا.


قام عناصر من هيئة تحرير الشام بسرقة أجهزة الكمبيوتر من قاعات الدراسة، كما يظهر في هذه الصورة التي التقطت في كلية المعلوماتية بجامعة حلب الحرة في الدانا. [حقوق الصورة لهيسم الإدلبي]

قام عناصر من هيئة تحرير الشام بسرقة أجهزة الكمبيوتر من قاعات الدراسة، كما يظهر في هذه الصورة التي التقطت في كلية المعلوماتية بجامعة حلب الحرة في الدانا. [حقوق الصورة لهيسم الإدلبي]

وأضاف الإدلبي أن دورية من عناصر الهيئة وسواعد الخير التي هي بمثابة الشرطة الدينيةالتابعة للهيئة، قامت بمداهمة المحلات التي تبيع الأراجيل في المدينة وصادرت بضائعها.

ولفت الأهالي الذين تجمعوا في مكان تنفيذ المداهمة إلى أنه تم نقل الأراجيل بحذر لئلا تنكسر، الأمر الذي ولّد موجة سخرية عامة على الطابع المخادع لهذه الخطوة.

وتابع الإدلبي "تبين في ما بعد أن المسؤول عن الدورية في هيئة تحرير الشام كان يقوم ببيع الكميات المصادرة بأسعار خيالية لبعض التجار، مقابل وعد بعدم التعرض لهم في دوريات الهيئة التي ستجري في المستقبل".

السرقة منتشرة

وفي حادث منفصل، سرق عناصر تحرير الشام محتويات كلية المعلوماتية في جامعة حلب الحرة ومقرها الدانا.

وقال شهود عيان إن شهود عيان نقلوا 15 جهاز كمبيوتر وبعض الأدوات الإلكترونية إلى حافلة نقل تابعة لتحرير الشام.

وأشار الإدلبي إلى أن السرقة منتشرة في شمال سوريا، بالإضافة إلى الاتاوات والخطف مقابل الفدية.

وتابع أن هذه الجرائم ازدادت بعد تراجع إيرادات الهيئة والرواتب التي تدفعها لعناصرها.

وأوضح الإدلبي أن "مدينة سراقب شهدت أيضا عملية سرقة لألواح الطاقة الشمسية المخصصة للإنارة حيث تمت العملية علنا من قبل عناصر من تحرير الشام من دون أن يجرؤ أحد على اعتراضهم".

وقال إن حالة من التوتر تسود في سراقب بعد أن قام عناصر من سواعد الخير وتنظيم حراس الدين التابع للقاعدة، بتحطيم شواهد القبور في مقبرة بالمدينة خلال فترة عيد الفطر، بحسب ما ذكره بعض السكان.

وذكر الإدلبي أن هذا العمل نفذ بحجة مخالفة شواهد القبور للشرع وضرورة تسويتها بالأرض، كما فعل عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في بعض المناطق التي كانت خاضعة له.

وأضاف أن الأهالي حاولوا ثنيهم عن عملهم هذا، إلا أن التهديد بالاعتقال والجلد كان رادعا لهم.

هل أعجبك هذا المقال؟

1 Di icons no

0 تعليق

Captcha