http://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2018/06/18/feature-01

دين |

2018-06-18

أجواء العيد تتسلل إلى شمال سوريا

Di icons tw 35 Di icons fb 35

أطفال يلعبون على المراجيح في مدينة الأتارب بريف حلب الغربي خلال احتفالات عيد الفطر. [حقوق الصورة لفيصل الأحمد]
أطفال يلعبون على المراجيح في مدينة الأتارب بريف حلب الغربي خلال احتفالات عيد الفطر. [حقوق الصورة لفيصل الأحمد]

قال ناشطون لديارنا إن فرحة عيد الفطر تسللت إلى منطقة الشمال السوري رغم الأوضاع الأمنية غير المستقرة الناتجة عن القصف الجوي الذي ينفذه النظام السوري والمعارك شبه المتواصلة بين فصائل المعارضة في المنطقة.

وذكر الناشط فيصل الأحمد لديارنا أنه تم تنظيم بعض التجمعات والفعاليات الخاصة بمناسبة العيد، ولا سيما نشاطات مخصصة للأطفال.

واحتفلت مناطق الشمال وتحديدا محافظة إدلب ومنطقة ريف حلب الغربي بعيد الفطر يوم الجمعة، 15 حزيران/يونيو، في حين لا تزال بعض المناطق تحتفل لغاية يوم الثلاثاء.


شهد بائعو الحلويات حركة تجارية نشطة في مدينة معرة النعمان بريف إدلب التي تشتهر باستقطابها للأهالي من مناطق ريف إدلب خلال الأعياد . [حقوق الصورة لهاني النعمان]

شهد بائعو الحلويات حركة تجارية نشطة في مدينة معرة النعمان بريف إدلب التي تشتهر باستقطابها للأهالي من مناطق ريف إدلب خلال الأعياد . [حقوق الصورة لهاني النعمان]

وأضاف الأحمد أنه تم تزيين بعض المدن والبلدات، كما انتشر بائعو حلوى العيد في الشوارع.

ولفت إلى أن عددا كبيرا من فعاليات العيد مصمم للأطفال، إذ تم تنظيم نشاطات وحفلات ترفيهية لهم، كعروض مسرحية ومنتزهات ترفيهية متنقلة تم تأمينها لهذه المناسبة.

وأشار إلى أن الإقبال من قبل الأطفال كان كبيرا جدا، مما يدل على "حاجة كبيرة للترفيه وسط أجواء التوتر الدائمة".

الاحتفالات في الأتارب

وقال الأحمد إن أبرز الاحتفالات كانت في مدينة الأتارب بريف حلب الغربي، حيث أقيمت مدينة ملاهي صغيرة للأطفال الذين قدموا من ريف حلب وريف إدلب مع عائلاتهم.

وكانت المدينة مكتظة جدا، وقد أغلقت الطرقات الرئيسية تماما أمام حركة السير.

وقال الناشط هاني النعمان إنه تم في إدلب تنظيم تجمع ترفيهي للأطفال والأهالي في مدينة جسر الشغور، حيث تم توزيع الهدايا والألعاب على الأطفال من قبل بعض المنظمات المحلية.

ولفت في حديث لديارنا إلى أن "شباب وشابات المنطقة تطوعوا لهذه الأعمال التي لاقت استحسانا كبيرا لدى المواطنين".

أما عن الأسواق، فقال النعمان إنها شهدت حركة شبه طبيعية وكانت مكتظة "إلا أن حركة البيع كانت خفيفة نسبيا بسبب ارتفاع الأسعار والفقر المنتشر بين المواطنين".

وذكر أن بائعي الحلوى انتشروا في الطرقات الرئيسية بمدينة إدلب والمدن الرئيسية الأخرى التي تشتهر بحلوياتها، كمعرة النعمان التي ازدحمت طرقاتها مع قدوم المواطنين من البلدات والقرى المجاورة للتبضع.

هل أعجبك هذا المقال؟

1 Di icons no

0 تعليق

Captcha