أمن |

2018-06-13

استئناف العمل في مصفاة الكسك العراقية

Di icons tw 35 Di icons fb 35

صورة لمصفاة الكسك النفطية نُشرت على الإنترنت في 15 تشرين الأول/أكتوبر، وقد استؤنف العمل فيها في أواخر آيار/مايو. [حقوق الصورة لشركة مصفاة نفط الشمال]
صورة لمصفاة الكسك النفطية نُشرت على الإنترنت في 15 تشرين الأول/أكتوبر، وقد استؤنف العمل فيها في أواخر آيار/مايو. [حقوق الصورة لشركة مصفاة نفط الشمال]

قال مسؤولون عراقيون لديارنا، إن وزارة النفط العراقية أعادت فتح مصفاة الكسك النفطية في أواخر شهر آيار/مايو قرب بلدة تلعفر بمحافظة نينوى.

وكانت المصفاة قد تعرضت لأضرار بالغة على أيدي تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) قبل أن تستعيد القوات العراقية السيطرة عليها في 22 آب/أغسطس الماضي.

وأشار مدير مشروع تأهيل مصفاة الكسك، محمد حكيم، إلى أن عمليات إعادة إعمار المصفاة انطلقت في 1 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، بعد تقييم جميع الأضرار التي طالتها ووضع خطة لإعادة العمل فيها.


فنيون ومهندسون يجرون عمليات صيانة وإصلاح للأجزاء المتضررة في مصفاة الكسك النفطية التي تعرضت لأضرار جسيمة على أيدي داعش، في صورة نُشرت على الإنترنت في 15 تشرين الأول/أكتوبر الماضي. [حقوق الصورة لشركة مصفاة نفط الشمال]

فنيون ومهندسون يجرون عمليات صيانة وإصلاح للأجزاء المتضررة في مصفاة الكسك النفطية التي تعرضت لأضرار جسيمة على أيدي داعش، في صورة نُشرت على الإنترنت في 15 تشرين الأول/أكتوبر الماضي. [حقوق الصورة لشركة مصفاة نفط الشمال]

وأضاف لديارنا: "تمكنا خلال وقت قياسي من إعادة تشغيل المصفاة بعد تأهيل وحدة الإنتاج الرئيسة والتي تبلغ طاقتها الإنتاجية 10 آلاف برميل يومياً من النفط المكرر".

وأشار حكيم إلى أن المصفاة باتت تنتج 500 متر مكعب من النفط الأسود يومياً، وتذهب هذه الكمية بأكملها لتأمين حاجة معمل الإسمنت في منطقة بادوش من الوقود.

وأضاف أنهم يعملون على مضاعفة حجم الكمية التي تنتجها المصفاة لتصل إلى 10 آلاف برميل يومياً عبر وضع وحدة إنتاجية ثانية في الخدمة قبل نهاية هذا العام.

وهناك أيضاً خطة لرفع إنتاج المصفاة في غضون العامين المقبلين، إضافة إلى وضع وحدات تشغيل جديدة.

وأكد "أنه مع معدل الإنتاج الحالي، نغطي نصف حاجة محافظتنا"، معرباً عن أمله بأن تتمكن المصفاة من تغطية كامل حاجتها وتحقيق كميات فائضة عبر عمليات التأهيل والتطوير.

عملية إعادة التأهيل هي عمل بدوام كامل

ولفت الحكيم إلى أن 350 مهندساً وفنياً يشاركون في أعمال التأهيل ويعملون بدوام كامل في مصفاة الكسك.

وتابع أن إعادة تشغيل هذه المنشأة تساهم اليوم أيضاً في توفير فرص عمل مؤقتة لأكثر من 100 عامل.

ومنذ أيلول/سبتمبر الماضي، أعادت وزارة النفط تشغيل ثلاث مصاف أخرى غير مصفاة الكسك، أصابها الدمار بعد اجتياح داعش للمنطقة.

وهذه المصافي هي مصفاة القيارة في جنوب مدينة الموصل التي يقتصر إنتاجها حالياً على مادة الإسفلت، ومصفاة الصينية في محافظة صلاح الدين والتي تبلغ طاقتها الإنتاجية الأولية من مشتقات النفط 20 ألف برميل يومياً، ومصفاة حديثة في محافظة الأنبار التي تعمل حالياً بطاقة إنتاج تبلغ 10 آلاف برميل نفط مكرر في اليوم.

وما تزال أعمال التأهيل بمصفاة الصمود أو مصفى بيجي سابقاً متواصلة، وهي أكبر مجمعات التصفية في العراق وفقاً للحكيم.

وذكر أن هذه المصفاة كانت تغطي حاجة المحافظات الشمالية من البنزين والنفط الأبيض (الكيروسين) بالكامل"، متوقعاً أن تبدأ بالإنتاج الفعلي مطلع العام المقبل وبكمية أولية تقدر بـ 70 ألف برميل يومياً.

استثمار في قطاع النفط

من جانبه، أكد عضو مجلس محافظة نينوى علي خضير لديارنا، أن مصفاة الكسك كانت جزءا من عدة منشآت نفطية أدرجت قبل عام 2014 ضمن الخطط الاستثمارية.

وقال إن هذه الخطط توقفت بعد سيطرة داعش، مشيراً إلى الأضرار الجسيمة التي لحقت بها.

وتابع أن إعادة تأهيل مصفاة الكسك هو "دون أدنى شك خطوة إيجابية"، مؤكداً أن عودتها إلى الخدمة تعني سد جزء من حاجة محافظة نينوى الفعلية لمشتقات النفط.

ودعا إلى العمل على تعزيز الاستثمارات في القطاع النفطي عبر استغلال الحقول النفطية في نينوى، لا سيما في منطقة القيارة، إضافة إلى تطوير المصافي لزيادة كميات الإنتاج.

من جهته، شدد الخبير النفطي همام الشماع أيضاً على أهمية الاستثمار في إعادة تأهيل المصافي النفطية وتطويرها.

وأردف لديارنا أنه "لكي تكون المصفاة ذات جدوى اقتصادية، ينبغي ألا تقل قدرتها على إنتاج النفط المكرر عن 50 أو 100 ألف برميل يومياً".

وختم قائلاً: "علينا بذل جهد أكبر للوصول إلى طاقات إنتاج عالية وبنوعية جيدة تلبي بحجم الطلب".

هل أعجبك هذا المقال؟

6 Di icons no
Captcha