أمن |

2018-06-12

قوات الأمن في الأنبار تحبط هجومًا انتحاريًا لداعش

Di icons tw 35 Di icons fb 35

قادة عسكريون يتفقدون حي الشهداء بناحية البغدادي والذي شهد يوم الاثنين، 11 حزيران/ يونيو، مقتل انتحاريين من تنظيم 'الدولة الإسلامية' (داعش) تسللا للحي قبل أن يتمكنا من تنفيذ جريمتهما.  [حقوق الصورة لإعلام قائد الفرقة السابعة]
قادة عسكريون يتفقدون حي الشهداء بناحية البغدادي والذي شهد يوم الاثنين، 11 حزيران/ يونيو، مقتل انتحاريين من تنظيم 'الدولة الإسلامية' (داعش) تسللا للحي قبل أن يتمكنا من تنفيذ جريمتهما. [حقوق الصورة لإعلام قائد الفرقة السابعة]

قتلت قوات الأمن والعشائر العراقية في ناحية البغدادي بغرب محافظة الأنبار يوم الاثنين، 11 حزيران/يونيو، انتحاريين اثنين تسللا للناحية.

وقال العقيد "جبار فرج العبيدي"، آمر الفوج الأول في قوات عشائر البغدادي، إن انتحاريين اثنين من عناصر تنظيم 'الدولة الإسلامية' (داعش) تسللا إلى حي الشهداء وسط ناحية البغدادي.

وأضاف في تصريح لديارنا يوم الثلاثاء أن المصادر الاستخبارية تمكنت من رصدهما وكشفهما بسرعة.


قوات عراقية تمشط جزيرة ناحية البغدادي للتحري عن خلايا داعش في هذه الصورة المنشورة على شبكة الإنترنت يوم 20 تموز/يوليو 2017. [حقوق الصورة لإعلام قائد الفرقة السابعة]

قوات عراقية تمشط جزيرة ناحية البغدادي للتحري عن خلايا داعش في هذه الصورة المنشورة على شبكة الإنترنت يوم 20 تموز/يوليو 2017. [حقوق الصورة لإعلام قائد الفرقة السابعة]

وأوضح أن قوات عراقية ومقاتلي العشائر توجهوا على الفور إلى المكان الذي كانا يختبئان فيه وقاموا بمحاصرته وقتل العنصرين اللذين كانا يستعدان لتفجير نفسيهما على أهداف مدنية وعسكرية.

وأكد العبيدي "نحن متيقظون تمامًا لأية محاولة من الإرهابيين لاستهداف أمن مدينتنا"، مبينًا "لا نعتمد على الجهد العسكري فقط بل أيضا على العمل الاستخباري".

وتابع أن "العدو لم يعد مكشوفًا ومستحوذًا على مناطق حتى نقاتله بشكل مباشر، وإنما مخفيًا ويحاول إتباع عدة أساليب جبانة لاختراق تحصيناتنا".

وزاد "لكننا نمتلك اليوم جهاز استخبارات قوي ولدينا قوات مدربة جيدًا على التعامل السريع مع أية حالة طارئة، وسنكون للإرهابيين بالمرصاد ونحبط مخططاتهم".

تواجد أمني قوي

وشدد "العبيدي" على أن مدينة البغدادي مؤمنة بصورة جيدة بواسطة قيادة عمليات الجزيرة وفرقة الجيش العراقي السابعة وشرطة الأنبار وأبناء العشائر.

وذكر "هذه القوات تنتشر في كل مكان من المدينة وتؤمنها بصورة كاملة".

وأضاف أن "تلك القوات تنفذ دائمًا عمليات تفتيش واسعة عن خلايا داعش في المناطق المحاذية لنهر الفرات وفي جزيرة البغدادي والصحراء الممتدة للحدود الغربية للعراق".

وأشار إلى أن عمليات التفتيش لا تفسح لعناصر داعش أية فرصة للبقاء في مكان واحد وإعادة تنظيم صفوفهم، حيث أنهم مطاردون باستمرار وليسوا بمأمن.

ونوّه بأن المعلومات الاستخبارية تشير لوجود أعداد قليلة جدًا متبقية من الإرهابيين يتخفون بالصحراء والمناطق النائية.

وأكد أنه لم يعد لديهم القدرة على شن أية هجمات كبيرة، ولهذا السبب لجئوا للعمليات الانتحارية.

هل أعجبك هذا المقال؟

0 Di icons no

0 تعليق

Captcha