http://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2018/06/11/feature-03

إرهاب |

2018-06-11

مؤسسة الوفاء الإعلامية الموالية لداعش تشكل تهديداً جديداً

Di icons tw 35 Di icons fb 35

صورة نشرتها مؤسسة الوفاء الإعلامية المؤيدة لداعش يظهر فيها عناصر من تنظيم 'الدولة الإسلامية' وهم يتلقون تدريبات على القتال. [نشرت الصورة على وسائل التواصل الاجتماعي]
صورة نشرتها مؤسسة الوفاء الإعلامية المؤيدة لداعش يظهر فيها عناصر من تنظيم 'الدولة الإسلامية' وهم يتلقون تدريبات على القتال. [نشرت الصورة على وسائل التواصل الاجتماعي]

أكد خبراء لديارنا أنه مع هزيمة تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في العراق وتراجع سطوتها في سوريا، اكتسبت الإنترنت أهمية قصوى بالنسبة لأولئك الذين يسعون للإبقاء على فكر التنظيم المتطرف حياً.

وبالإضافة إلى القنوات الإعلامية "الرسمية" التابعة للتنظيم، يعمل العديد من المؤسسات الإعلامية الأخرى الموالية له على إبقاء شعلة التطرف متقدة ومن بين هذه المؤسسات مؤسسة الوفاء.

فالمحتوى الذي تعمل هذه المنصة الإعلامية على انتاجه ونشره يشجع أتباع التنظيم على تنفيذ هجمات "الذئب المنفرد" في جميع أنحاء العالم مع تحديد عدد من الأهداف، إضافة إلى الترويج "لتنقيحات" تقوّم العقيدة لتتماشى مع رؤية مؤسسي داعش وعلمائها.


صورة وزعتها مؤسسة الوفاء للإنتاج الإعلامي المؤيدة لتنظيم 'الدولة الإسلامية' (داعش) تدعو في تعليقها "الأسد المنفرد" لتنفيذ هجمات ضد الكفار.

صورة وزعتها مؤسسة الوفاء للإنتاج الإعلامي المؤيدة لتنظيم 'الدولة الإسلامية' (داعش) تدعو في تعليقها "الأسد المنفرد" لتنفيذ هجمات ضد الكفار.


صورة وزعتها مؤسسة الوفاء للإنتاج الإعلامي المؤيدة لتنظيم 'الدولة الإسلامية' (داعش) تبين هيكل "الخلافة" التي أعلنها التنظيم. وقد خسرت داعش معظم أراضي "خلافتها" في عمليات عسكرية متنوعة.

صورة وزعتها مؤسسة الوفاء للإنتاج الإعلامي المؤيدة لتنظيم 'الدولة الإسلامية' (داعش) تبين هيكل "الخلافة" التي أعلنها التنظيم. وقد خسرت داعش معظم أراضي "خلافتها" في عمليات عسكرية متنوعة.

وأوضح الأستاذ المحاضر في كلية الإعلام بجامعة القاهرة الدكتور حسن عفيفي، أن مؤسسة الوفاء والمواقع الإلكترونية التابعة لها تعتمد في بث رسائلها بشكل كبير على الرسوم البيانية والانفوغرافيك والمحتوى المرئي والصوتي.

وأضاف لديارنا أن الهدف الإساس لهذه الوسيلة الإعلامية هو "تجميع صفوف الموالين لفكر داعش بعد الانهيار الذي أصابه".

تهدف مؤسسة الوفاء إلى جذب مجندين عبر الإنترنت يتمتعون بقدرة أكبر على الدفاع عن تنظيم داعش في ساحة القتال الفكري، خصوصاً وأن التنظيم بدأ يتحول مع تراجع المعارك العسكرية إلى حركة تمرد، ويواجه تحديات كبيرة من منافسيه كتنظيم القاعدة.

لذلك اعتبر أن داعش الافتراضية تشكل خطراً أكبر من داعش الفعلية التي دخلت مرحلة الإندثار، ولم تعد تسيطر سوى على عدد محدود جداً من المعاقل.

وأضاف أن المؤسسة الإعلامية تهدف إلى إعادة تنظيم صفوف المقاتلين الذين صدموا من تنظيم داعش بسبب انحراف عقيدته، وأولئك الذين أجبروا على الهرب من سوريا والعراق.

وحذر عفيفي من أنه "إذا ما نجحت هذه المحاولة، سنكون أمام تنظيم أكثر وحشية من تنظيم داعش نفسه".

وأشار إلى أن مؤسسة الوفاء تستقي معظم مادتها الإعلامية من وكالة أعماق التابعة لداعش، ما يؤكد الترابط العضوي بين المؤسسة والتنظيم.

الترويج للفكر المتطرف

وتنشر مؤسسة الوفاء كتابات لقادة داعش السابقين تستخدمها لإظهار انحراف بعض قادته الحاليين عن "النهج النبوي" وعن المسار الذي وضعه مؤسسو التنظيم، وخاصةً في قسم الإعلام.

ويبدو أن مؤسسة الوفاء تحظى بشعبية بين المتطرفين في وقت يزداد عدد المتسائلين بين أنصار تنظيم داعش عن أسباب فشله، دون أن يحصلوا على إجابات شافية من الوسائل الإعلامية التابعة له.

من جهته، أشار مدير قسم الإعلام الجديد في مركز ابن الوليد للدراسات والأبحاث الميدانية مازن زكي، إلى أن مؤسسة الوفاء تنتقد قرارات بعض قياديي تنظيم داعش المتعلقة "بشؤون دنيوية" كالتجارة وجني الأموال.

وأضاف لديارنا أن المؤسسة الإعلامية تنتقد أحياناً قراراتهم المتعلقة بسير المعارك.

وقال إن هدفها الواضح هو "تصحيح مسار" تنظيم داعش بعد الهزائم التي مني بها مؤخراً في سوريا والعراق.

وذكّر زكي أن هذه الهزائم كانت سبباً لانشقاق العديد من المقاتلين والتحاقهم بتنظيمات أخرى أو انكفائهم مؤقتاً عن الساحة.

وأردف أن مؤسسة الوفاء تتبع نهج الجماعات المتطرفة في طريقة النشر والتواصل، حيث تعمل مجموعة من الأشخاص على نشر المواد على موقعها وعلى مواقع التواصل الاجتماعي.

ولفت إلى أن الموقع يعتمد في نشر مواده على تطبيق تليغرام بشكل خاص، كونه يحتوي على ميزة الدردشة الخاصة والمحمية والتي تسمح لع بالإفلات من المراقبة.

أما الشيخ راجح صبري من مديرية الإرشاد الديني في وزارة الأوقاف المصرية، فرأى أن الفكر المتطرف كالمرض الخبيث ما يزال منتشراً "ولم يتم اقتلاعه بالكامل بعد".

وأضاف لديارنا أن الحل الأجدى لمواجهة مؤسسة الوفاء هو في تفنيد إصداراتها أولاً بأول وبث رسائل مضادة.

وشدد صبري على أهمية دور مواقع التواصل الاجتماعي والشباب في عملية التصدي لهذا النوع من الفكر المتطرف الذي تحاول مؤسسة الوفاء إعادة إحيائه.

هل أعجبك هذا المقال؟

32 Di icons no

1 تعليق

Captcha
الكنك العراقي | 2018-07-03

احنه بنتخبط مع بعضنا وهمه لاعبيه صح

الرد