أمن |

2018-06-06

العراق يعزز التدابير الأمنية على الحدود مع سوريا

Di icons tw 35 Di icons fb 35

قوات عراقية في محافظة الأنبار تنتشر على طول الشريط الحدودي مع سوريا. [حقوق الصورة لقيادة حرس الحدود العراقية]
قوات عراقية في محافظة الأنبار تنتشر على طول الشريط الحدودي مع سوريا. [حقوق الصورة لقيادة حرس الحدود العراقية]

أعلن اللواء أحمد الجبوري من قيادة عمليات نينوى يوم الجمعة، 1 حزيران/يونيو، أن العراق عزز انتشار قواته الأمنية على الشريط الحدودي الفاصل بين محافظة نينوى والجانب السوري.

وأوضح أن قوة مؤلفة من جنود من الفرقة 15 ولواء المشاة الآلي37 التابع للفرقة التاسعة تحملت إلى جانب مستشارين أميركيين مسؤولية تأمين الحدود.

وقامت الفرقة 15 بتوزيع وحداتها من كتيبة المدفعية على عدة نقاط حدودية.

كما دعمت عمليات الاستطلاع والاستخبارات في مناطق الحدود لرصد محاولات التسلل والاستعداد لمواجهتها.

ويأتي هذا الانتشار ضمن إجراءات استباقية لتحصين الشريط الحدودي ضد خطر تسلل عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) من الأراضي السورية.

وأكد محمد إبراهيم رئيس اللجنة الأمنية بمجلس محافظة نينوى "هناك تعزيز للقطعات العسكرية الماسكة للحدود من جهة محافظتنا [نينوى] والمتمثلة بالفرقة 15 وبقية القوات الساندة".

ولفت في حديث لديارنا إلى أن "استعداداتها كبيرة للتصدي المبكر لأي حالة تسلل أو اختراق من الإرهابيين".

وأعلن "قواتنا تسعى جاهدة لجعل هذه الحدود والمناطق المحاذية محصنة ومؤمنة بدرجة عالية".

وأشار إلى أنه تم وضع خطة شاملة بالتشاور مع مجلس المحافظة لحماية الشريط الحدودي.

تأمين الحدود أولوية

وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قد أعلن في 23 أيار/مايو الماضي أن القوات العراقية "نجحت في تأمين الجانب السوري من الحدود".

ولفت إلى أنه "تم القضاء على الدواعش هناك خصوصا في مناطق أعالي نهر الفرات".

وأضاف أن الحكومة العراقية تتعاون مع الدول المجاورة لتأمين مناطقها الحدودية.

وأكد أن الهدف الأساسي للحكومة هو "حماية الحدود العراقية ومنع تسلل وعودة داعش عبر الحدود السورية للعراق".

وتابع أنه في الشهرين الماضيين شن العراق سلسلة من الغارات على مقرات لداعش داخل سوريا، مما أسفر عن مقتل العشرات من قادة وعناصر التنظيم.

كذلك، اعتقلت القوات العراقية خمسة من العناصر البارزين في داعش خلال عملية نفذت عبر الحدود في سوريا، حسبما ذكرت قيادة العمليات المشتركة في العراق.

هل أعجبك هذا المقال؟

1 Di icons no
Captcha