تربية |

2018-06-05

حملة تربوية في معرة النعمان لمواجهة تسرب الأطفال من المدارس

Di icons tw 35 Di icons fb 35

لافتة وضعتها حملة ʼالعلم سلاحيʻ أمام أحد مساجد معرة النعمان تدعو الأطفال إلى الذهاب إلى المدرسة والإقبال على التعليم. [حقوق الصورة لـ ʼالعلم سلاحيʻ]
لافتة وضعتها حملة ʼالعلم سلاحيʻ أمام أحد مساجد معرة النعمان تدعو الأطفال إلى الذهاب إلى المدرسة والإقبال على التعليم. [حقوق الصورة لـ ʼالعلم سلاحيʻ]

أطلق ناشطون في مدينة معرة النعمان بمحافظة إدلب في الشمال السوري مؤخرا حملة توعية لتشجيع الأطفال على الدراسة ووضع حد لتجنيدهم من قبل التنظيمات المسلحة.

وقال الناشطون لديارنا إن الحملة تأتي بعد انتشار ظاهرة تسرب الأطفال من المدارس بشكل لافت.

وفي هذا السياق، قال الناشط هاني النعمان لديارنا إن مجموعة من الناشطين الإعلاميين والاجتماعيين في مدينة معرة النعمان أطلقوا حملة "العلم سلاحي" الشهر الماضي، وهي حملة إعلانية وإعلامية تشجع الأطفال وأهاليهم على نبذ التجند في صفوف التنظيمات المسلحة من خلال تشجيع الإقبال للدراسة.

وأوضح النعمان أن الحملة بدأت بنشر وتعليق إعلانات في شوارع معرة النعمان حول أهمية التعليم وكونه "سلاح المستقبل والأداة الأساسية لنشر السلام".

وأشار إلى أنه تم تنظيم ندوات للأهالي للتعريف بظاهرة التسرب الدراسي وأسبابه مع التركيز على نتائجه الكارثية بالنسبة للأطفال ولمستقبل سوريا.

وتابع النعمان أن "التنظيمات المسلحة لها دور سيء في مسألة التسرب من التعليم، من خلال تشجيعها على تجنيد الأطفال في صفوفها، وهي ظاهرة انتشرت منذ بدء الحرب في سوريا".

ولفت إلى أنه من أسباب التسرب الدراسي أيضا "الأوضاع الأمنية غير المستقرة في المنطقة بسبب عمليات القصف والغارات الجوية المستمرة من قبل قوات النظام والمعارك الداخلية بين الفصائل المعارضة التي تسيطر على المنطقة".

وأكد أن السبب الأهم يبقى الوضع الاقتصادي المتردي لغالبية العائلات في منطقة إدلب، بعد خسارة معظم أرباب العائلات أعمالهم ووظائفهم.

وأضاف أن الأكثر تضررا هم النازحون الذين نقلوا من مناطق أخرى من سوريا إلى إدلب، ذلك أنه تعذر على المدارس استيعاب الارتفاع المفاجئ لعدد الأطفال.

وذكر "كان لهذا الأمر تأثير واضح على زيادة نسبة التسرب الدراسي".

هل أعجبك هذا المقال؟

0 Di icons no

0 تعليق

Captcha