إحتجاجات |

2018-05-30

تشكيل جبهة معارضة جديدة هي الأكبر في شمال سوريا

Di icons tw 35 Di icons fb 35

مقاتلون من فيلق الشام في ريف إدلب. يعتبر فصيل المعارضة هذا من أكبر الفصائل التي انضمت إلى جبهة التحرير الوطنية التي تشكلت حديثاً. [حقوق الصورة لمصعب عساف]
مقاتلون من فيلق الشام في ريف إدلب. يعتبر فصيل المعارضة هذا من أكبر الفصائل التي انضمت إلى جبهة التحرير الوطنية التي تشكلت حديثاً. [حقوق الصورة لمصعب عساف]

شهد هذا الأسبوع إعلان تشكيل الجبهة الوطنية للتحرير في شمال سوريا، تضم العديد من الفصائل المعارضة السورية التي كانت تابعة للجيش السوري الحر.

وفي حديث لديارنا أكد الناشط مصعب عساف من مدينة إدلب، أن السكان تلقوا بارتياح هذا الخبر بسبب توقهم إلى انتهاء الاقتتال الداخلي بين مختلف الفصائل العاملة في المنطقة - إدلب، ريف حمص وريف حماة.

وقال عساف إن التشكيل الجديد هو الأكبر في شمال سوريا بسبب عدد الفصائل التي انضمت إليه وحجم المنطقة التي يسيطر عليها.


القائد السابق في الجيش السوري العقيد فضل الله الحاجي الذي اختير ليكون قائداً لجبهة التحرير الوطني التي تشكلت حديثاً وهي تحالف معارض يعمل في شمال سوريا. [حقوق الصورة لمصعب عساف]

القائد السابق في الجيش السوري العقيد فضل الله الحاجي الذي اختير ليكون قائداً لجبهة التحرير الوطني التي تشكلت حديثاً وهي تحالف معارض يعمل في شمال سوريا. [حقوق الصورة لمصعب عساف]

وأضاف أن الجبهة الوطنية للتحرير تضم 11 فصيلاً معارضاً، وهي فيلق الشام والفرقة الساحلية الأولى والفرقة الساحلية الثانية والفرقة الأولى مشاة وجيش إدلب الحر والجيش الثاني وجيش النخبة وجيش النصر وشهداء الإسلام داريا ولواء الحرية والفرقة 23.

وأشار عساف أن أبرز الفصائل التي رفضت الالتحاق بالجبهة الجديدة هي هيئة تحرير الشام وجبهة تحريرسوريا وصقور الشام وجيش الأحرار.

وتابع أن هذا الأمر أثار بعض القلق في المنطقة، خصوصاً مع إمكانية حصول مواجهة بين الجبهة الجديدة وهيئة تحرير الشام التي أكدت قرارها رفض الاندماج مع أي فصيل أو حل نفسها.

هيكلية قيادية جديدة

وعن قيادة الجبهة الجديدة، قال عساف إن قادة الفصائل المندمجة اختارت هيكلية قيادية جديدة لا يكون فيها لأي فصيل أفضلية على آخر.

وكشف عساف أن الاتفاق تم على اختيار العقيد المنشق عن الجيش السوري فضل الله الحجي قائداً للجبهة، واختير المقدم صهيب ليوش نائبا له وأوكلت رئاسة الأركان للرائد محمد المنصور.

وعن المنطقة التي يسيطر عليها التشكيل الجديد، قال أنها واسعة لأن الفصائل التي انضمت إليه منتشرة في منطقة الساحل وحلب وإدلب وحمص وحماة.

وأردف أن عدد عناصره يبلغ 25 ألف على الأقل، مع توقعات بارتفاع العدد مع انضمام فصائل أخرى إليه قريباً.

ولفت عساف أن الأسلحة التي ستمتلكها الجبهة تتراوح بين الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والصواريخ المتنوعة وستوزع حسب الحاجة اليها، أي لن يبقي أي فصيل على الأسلحة التي كانت بحوزته قبل الاندماج بل ستصبح ملكاً عاما للجبهة.

وهذا الأمر لم يكن يحصل خلال الاندماجات السابقة لفصائل المعارضة إذ كان يحتفظ كل فصيل بمواقعه وأسلحته، ما كان يعرض الاندماج للتفكك وبعدها للإندثار.

هل أعجبك هذا المقال؟

0 Di icons no
Captcha