أمن |

2018-05-24

تعزيزات النظام السوري تصل إلى درعا

Di icons tw 35 Di icons fb 35

مقاتلو المعارضة في محافظة درعا السورية يخوضون معركة ضد جيش خالد بن الوليد الذي تعهد بالولاء لتنظيم داعش. [نُشرت هذه الصورة على وسائل التواصل الاجتماعي]
مقاتلو المعارضة في محافظة درعا السورية يخوضون معركة ضد جيش خالد بن الوليد الذي تعهد بالولاء لتنظيم داعش. [نُشرت هذه الصورة على وسائل التواصل الاجتماعي]

تصاعدت حدة التوتر في محافظة درعا بعد ورود أنباء عن وصول تعزيزات للنظام السوري إلى المنطقة لما يعنيه ذلك من احتمال فتح جبهات معارك جديدة، حسبما قال مسؤول محلي لديارنا.

وتجدر الإشارة إلى أن قتالاً شرساً يدور بالفعل بين قوات المعارضة وجماعة موالية لتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، ما يضع المدنيين في مرمى النيران ويثر المخاوف من سقوط ضحايا في حال اندلاع معارك عنيفة.

وقال الضابط في الجيش السوري الحر ياسر التركماني من مركزه في درعا، إن مقاتلي المعارضة والمدنيين في درعا قلقون بشأن التطورات التي قد تشهدها المرحلة المقبلة.


صورة للمنطقة التي تفصل بين قوات النظام السوري وفصائل المعارضة في مدينة درعا جنوب غربي البلاد. [نُشرت هذه الصورة على وسائل التواصل الاجتماعي]

صورة للمنطقة التي تفصل بين قوات النظام السوري وفصائل المعارضة في مدينة درعا جنوب غربي البلاد. [نُشرت هذه الصورة على وسائل التواصل الاجتماعي]

وأوضح لديارنا أن منطقة جنوب درعا تشهد معارك عنيفة بين فصائل من الجيش الحر وتنظيم جيش خالد بن الوليد الذي بايع تنظيم داعش، مشيراً إلى ورود أخبار عن تسلل تعزيزات جديدة لداعش إلى المنطقة للمشاركة في القتال.

وأكد التركماني أن فصائل المعارضة تحاول طرد تنظيم داعش وحلفائه من المنطقة لتجنيبها التعرض لضربات عنيفة تستهدف المتطرفين.

وأضاف أنه بموازة ذلك، تعمل قوات النظام على تعزيز مواقعها العسكرية المقابلة للمناطق التي تسيطر عليها فصائل الجيش الحر في منطقة درعا.

انتشار كثيف لقوات النظام

وكشف عن رصد استقدام عشرات الآليات والعناصر إلى المنطقة خلال اليومين الماضيين، بالتزامن مع رصد تحركات للقوات والفصائل المدعومة من ايران بينها حزب الله اللبناني والمجموعات السورية التي تم انشاؤها مؤخراً.

وتابع التركماني أن مقاتلات النظام الجوية تلقي منشورات تدعو فيها المدنيين ومسلحي المعارضة للانضمام إلى ما يسمى "مسار المصالحة الوطنية".

وحتى الآن، ما زالت فصائل المعارضة في درعا ترفض أي طرح لإنهاء ملف المنطقة على غرار المصالحات التي جرت في المناطق الأخرى.

فجلّ ما أدت إليه هذه الأخيرة هو وقف إطلاق النار ونقل المسلحين وأهاليهم إلى منطقة إدلب في شمال سوريا.

وأكد التركماني أن قوات النظام قامت بخرق اتفاق وقف التصعيد الذي تم التوصل إليه باتفاق الأطراف الدولية، وقصفت بعض المواقع في مدينة درعا التي يتقاسم الجانبان السيطرة عليها.

وأدى هذا القصف إلى سقوط عدد من الجرحى وأحدث أضراراً كبيرة في الممتلكات.

ولفت التركماني إلى أن أي معركة بين المعارضة والنظام ستكون نتائجها كارثية.

وعزا ذلك إلى تداخل مناطق السيطرة بين الجانبين بشكل كبير، وإلى الكثافة السكانية المرتفعة حيث يقارب عدد السكان 700 الف نسمة، ما ينبئ بوقوع عدد كبير من الضحايا في حال وقوع عمليات قصف واندلاع المعارك وتنفيذ غارات جوية مرافقة لها.

هل أعجبك هذا المقال؟

1 Di icons no

0 تعليق

Captcha