http://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2018/05/10/feature-03

أمن |

2018-05-10

توتر في دمشق بعد وقوع انفجارات دموية

Di icons tw 35 Di icons fb 35

أهالي دمشق يقفون في موقع الانفجار الذي وقع في ساحة الميسات بدمشق يوم الأربعاء 9 أيار/مايو حيث سقط أربعة قتلى وأكثر من 20 مصابًا.  [الصورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي]
أهالي دمشق يقفون في موقع الانفجار الذي وقع في ساحة الميسات بدمشق يوم الأربعاء 9 أيار/مايو حيث سقط أربعة قتلى وأكثر من 20 مصابًا. [الصورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي]

سقط أربعة قتلى وأكثر من عشرين جريحًا يوم الأربعاء، 9 أيار/مايو، في العاصمة السورية دمشق إثر انفجارين متتاليين وقعا في إحدى الساحات العامة المعروفة باكتظاظها بالمدنيين.

وقد وقع الهجوم مع استمرار المعارك العنيفة في منطقة مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في جنوب المدينة بين الجيش السوري والميليشيات المتحالفة معه وعناصر تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش).

وقال "هيثم الحداد"، وهو موظف حكومي، 40 عامًا، كان متواجدًا في مكان عمله بوزارة الأوقاف بالقرب من موقع الانفجار، قال لديارنا إن حالة من التوتر تسود دمشق عقب الحادث.


القوات السورية أثناء نقل بقايا السيارة التي انفجرت يوم الأربعاء 9 أيار/مايو في ساحة الميسات بدمشق.  [الصورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي]

القوات السورية أثناء نقل بقايا السيارة التي انفجرت يوم الأربعاء 9 أيار/مايو في ساحة الميسات بدمشق. [الصورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي]

وأضاف أن عددًا كبيرًا من أفراد قوات الجيش والشرطة وعناصر الأمن بالثياب المدنية انتشروا إثر الانفجار الذي وقع الساعة 11.25 مساء يوم الاربعاء في ساحة الميسات بمنطقة المرجة بالمدينة.

وقد وقع الانفجار أمام مقهى ويمبي، بالقرب من وزارة الأوقاف.

وتشير التقارير الأولية إلى مقتل أربعة مدنيين وإصابة أكثر من عشرين آخرين، جراح بعضهم خطرة.

انفجار ثان في نفس المنطقة

واستهدف انفجار ثان، تبين أنه ناتج عن سقوط قذيفة، برج دمشق التجاري في نفس المنطقة، لكنه لم يخلف إلا إضرارًا مادية.

وأشار "الحداد" إلى وجود تقارير متضاربة حول سبب الانفجار، حيث ذكرت التقارير الرسمية الأولية أنه ناتج عن سقوط قذيفتين صاروخيتين في المنطقة، بينما أشارت تقارير لاحقة إلى انفجار سيارة مفخخة أو عبوة ناسفة.

وقد تحطمت إحدى السيارات، وتناثرت أجزائها في محيط الانفجار.

كما احترقت حافلة متوسطة الحجم مخصصة لنقل الطلاب، وتشير المعلومات إلى مقتل سائق السيارة.

وأوضح أنه بحسب مصادر محلية، فإن "الانفجار تزامن مع خروج طلاب أحد المعاهد الدراسية في المنطقة، ما أدى الى مقتل أحد مدرسي مادة الرياضيات وإصابة عدد من الطلاب".

وأضاف أن "مخلفات الانفجار تتطابق مع الصواريخ المصنعة محليًا"، مشيرًا إلى أنه من المرجح أن يكون مصدر القذائف هو منطقة الحجر الأسود بالقرب من مخيم اليرموك، حيث يقاتل مسلحو تنظيم داعش قوات النظام السوري وحلفائه.

وتابع أن صاروخين سقطا في نفس الوقت تقريبًا في حي الزهراء الجديدة بدمشق بدون إيقاع أية إصابات.

بدوره، قال "رامي عبد الرحمن" مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية إن تنظيم داعش "يطلق صواريخ بصورة متقطعة على العاصمة" منذ 19 نيسان/أبريل حين كثفت القوات الموالية للنظام معركتها ضد التنظيم.

وكان النظام قد وضع نصب عينيه مخيم اليرموك والمناطق القريبة منه بعد استعادة معقل المعارضة السابق في الغوطة الشرقية شرق دمشق الشهر الماضي.

ضربات بالليل قرب دمشق

وفي هذه الأثناء، شنت مقاتلات إسرائيلية غارات على عدة مناطق في سوريا ليلًا، ما أسفر عن مصرع 23 جنديًا سوريًا ومقاتلًا من القوات الموالية للنظام على الأقل، بحسب ما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية يوم الخميس.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف عشرات الأهداف العسكرية الإيرانية في سوريا في غارات انتقامية بعد إطلاق نحو 20 صاروخًا على قواته في هضبة الجولان من سوريا في منتصف الليل.

وقد ألقى باللائمة في إطلاق الصواريخ على قوة القدس الإيرانية الخاصة.

وقد شاركت حوالي 28 مقاتلة إسرائيلية في الغارات، وأطلقت نحو 70 صاروخًا.

وبحسب المرصد، فإن مناطق بالقرب من دمشق وأيضًا في وسط البلاد وجنوب غربها كانت بين الأهداف.

هل أعجبك هذا المقال؟

0 Di icons no

0 تعليق

Captcha