انتخابات |

2018-05-09

العراق يستعد لعملية انتخابية ʼحرة وعادلةʻ

Di icons tw 35 Di icons fb 35

نازحون في محافظة النجف العراقية يتسلمون بطاقاتهم الانتخابية المحدثة وفق النظام البيومتري. [حقوق الصورة لمكتب انتخابات النجف]
نازحون في محافظة النجف العراقية يتسلمون بطاقاتهم الانتخابية المحدثة وفق النظام البيومتري. [حقوق الصورة لمكتب انتخابات النجف]

انتهت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات من الاستعداد للانتخابات النيابية التي ستجري في 12 أيار/مايو، وتعمل حاليا على مراقبة حملات المرشحين لضمان عدم انتهاكها القانون الانتخابي.

وأكد رياض غازي البدران رئيس الإدارة الانتخابية بالمفوضية "أكملنا كل ما يتعلق بالتحضير للانتخابات من أمور لوجستية وفنية تخص تنظيم إجراءات الاقتراع واحتساب الأصوات و[جمع] النتائج".

وأوضح لديارنا "تم تأمين جميع الأجهزة الخاصة بإصدار بطاقات الناخبين والتحقق من البيانات الإلكترونية وتسريع عمليات عد وفرز الأوراق الانتخابية ومختلف المواد والمستلزمات الضرورية".


موظفون من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات يتلقون تدريبا على كيفية استخدام الأنظمة الإلكترونية في إدارة العملية الانتخابية [الصورة لمكتب انتخابات بغداد]

موظفون من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات يتلقون تدريبا على كيفية استخدام الأنظمة الإلكترونية في إدارة العملية الانتخابية [الصورة لمكتب انتخابات بغداد]

وأضاف أنه تم تدريب الموظفين في المفوضية الذي يبلغ عددهم 4000 موظف على استخدام الأجهزة وإدارة كل العمليات المرتبطة بالانتخابات.

ونوّه بأن المفوضية "افتتحت 1079 مركزا انتخابيا و59800 محطة تصويت داخل وخارج العراق"، لافتا إلى أن عملية التصويت خارج البلاد ستجري في 10 أيار/مايو.

تسجيل الناخبين

يُذكر أن المفوضية بدأت باستبدال البطاقات الورقية للناخبين ببطاقات بيومترية في أيلول/سبتمبر 2014، وقد أصدرت هذه البطاقات حتى اليوم لنحو 21 مليون ناخب.

كذلك تم إصدار البطاقات لحوالي 3.5 مليون مواطن لم يشاركوا في الانتخابات الماضية في نيسان/أبريل 2014 لعدم بلوغهم السن القانونية للانتخاب (18 سنة).

ولفت البدران إلى أنه تم تحديث تلك البطاقات وفق مشروع التسجيل البيومتري "الذي يعتمد على أخذ صورة وبصمة الناخب عند تجديد بطاقته لتلافي التلاعب والتزوير أثناء الانتخابات".

وقال إن عدد الذين حدّثوا بطاقاتهم لغاية 11 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي بلغ 11 مليون ناخب، لافتا إلى أنهم "استكملوا الجزء الأكبر من عملية التحديث".

وذكر أنه تم إصدار بطاقات الانتخاب لنحو 1.2 مليون نازح مؤهلين للتصويت.

مراقبة الحملات

وشدد البدران على أن كوادر المفوضية تقوم حاليا بمراقبة الحملات الانتخابية للمرشحين والقوائم الانتخابية التي كانت قد انطلقت في 14 نيسان/أبريل.

وأضاف أن لجانا مركزية وأخرى فرعية تعمل على ضمان عدم حدوث مخالفات للضوابط القانونية المنصوص عليها في نظام الحملات الانتخابية (رقم 11 لسنة 2018).

وكشف أنه تم فرض غرامات مالية على 80 مرشحا وقائمة لارتكابهم مخالفات تتعلق أغلبها بإطلاق حملاتهم الانتخابية قبل الموعد المقرر لانطلاقها، وقد تراوحت هذه المخالفات بين مليونين و5 ملايين دينار عراقي (بين 1687 و4219 دولارا).

وبدوره، أشار هوكر جتو مدير شبكة شمس لمراقبة الانتخابات إلى أن مفوضية الانتخابات تقوم بمسؤولياتها "وفق جدول عمليات مقسم على مراحل".

وقال لديارنا إن "مرحلة تصديق أسماء الكيانات المرشحة انتهت وحاليا المفوضية في مرحلة مراقبة الحملات الانتخابية للمرشحين".

وسيتوقف هذا العمل قبل يوم من إجراء الانتخابات وقبل مرحلة التصويت.

العملية الانتخابية

وتابع أن "المفوضية اعتمدت على أنظمة التكنولوجيا الحديثة في إدارة الإجراءات الانتخابية ومنها ما يخص التحديث البيومتري لبطاقات الناخبين والتحقق الإلكتروني من أسمائهم وبياناتهم وتنظيم عمليات العد والفرز واحتساب النتائج".

وشدد جتو على أن شبكته "مسؤولة عن متابعة جدول العمليات هذا والتأكد من سلامة كل الجوانب الإجرائية للانتخابات".

وأشار إلى أنها معنية أيضا "برصد أي اختراقات للأنظمة والقوانين من قبل المرشحين كحالات تعليق اليافطات الانتخابية في المناطق غير المخصصة واستغلال المنصب الحكومي في الدعاية أو استخدام خطابات الكراهية والتحريض الطائفي والقومي".

من جهتها، أكدت ندى الجبوري وهي إحدى المرشحات للانتخابات عن القائمة "الوطنية" أن مفوضية الانتخابات تقوم بـ "عمل عالي المستوى في إطار تحضيراتها للعملية الانتخابية"، قائلة إنها "تقوم بجهود كبيرة لتنفيذ ما عليهم من التزامات حسب التوقيتات الزمنية المحددة".

ولفتت إلى وجود "تطمينات من مفوضية الانتخابات والحكومة باتخاذ كل التسهيلات والضمانات الممكنة لإجراء انتخابات نزيهة وحرة تعبر عن رغبة الشعب وتطلعاته".

هل أعجبك هذا المقال؟

4 Di icons no

0 تعليق

Captcha