أمن |

2018-05-02

هيئة تحرير الشام تخرج من مخيم اليرموك

Di icons tw 35 Di icons fb 35

مقاتلون من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الموالية للنظام في منطقة من مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين، الذي شهد مؤخراً انسحاب هيئة تحرير الشام منه. [حقوق الصورة لناجي العامر]
مقاتلون من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الموالية للنظام في منطقة من مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين، الذي شهد مؤخراً انسحاب هيئة تحرير الشام منه. [حقوق الصورة لناجي العامر]

أكد ناشطون لديارنا أن المقاتلين المتحالفين مع النظام السوري دخلوا يوم الثلاثاء، 1 آيار/مايو، المنطقة التي تم تحريرها مؤخراً من قبضة التحالف المتطرف في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين الواقع جنوب دمشق.

وكان عناصر تحالف هيئة تحرير الشام المتطرف والذي تسيطر عليه جبهة النصرة سابقاً، قد غادروا المخيم قبل ساعات من ذلك بموجب اتفاق تم التوصل إليه مع النظام السوري.

وأكد الممرض المقيم في مخيم اليرموك ناجي العامر لديارنا، أن المقاتلين الذين ينتمون إلى الجماعات الموالية للنظام وأكبرها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، قد دخلوا الأحياء التي تم إخلاؤها.


صورة للدمار الذي لحق بمخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في جنوب دمشق، والناجم عن الغارات الجوية التي نفذها النظام السوري وحلفاؤه. [حقوق الصورة لناجي العامر]

صورة للدمار الذي لحق بمخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في جنوب دمشق، والناجم عن الغارات الجوية التي نفذها النظام السوري وحلفاؤه. [حقوق الصورة لناجي العامر]

وقبيل ذلك بعدة ساعات، غادر عناصر هيئة تحرير الشام المخيم متجهين إلى بلدتي بابيلا وبيت سحم ويالدة كخطوة أولى لإجلائهم مع المقاتلين في تلك البلدات إلى محافظة إدلب في شمال سوريا.

ووفقاً للاتفاق الذي تم التوصل إليه مع النظام، سيسمح للمقاتلين المؤيدين للنظام في بلدتي الفوعا وكفريا وعدد كبير من المدنيين بالتوجه إلى المناطق الخاضعة لسيطرة النظام.

عقبات تحول دون تنفيذ الاتفاق

وغادر نحو 200 عنصر من عناصر تحرير الشام مخيم اليرموك مع عائلاتهم وعدد آخر من المدنيين، حاملين معهم أسلحتهم الشخصية ورشاشات خفيفة وممتلكاتهم الشخصية ولم يسمح للشخص الواحد سوى بحمل حقيبة واحدة.

وكشف العامر أنه حتى مساء الثلاثاء، "لم تكن الحافلات المعدة لنقل المقاتلين والمدنيين من البلدات الثلاث قد تحركت بعد بسبب عقبة حالت دون تنفيذ الاتفاق".

وأضح أن "مقاتلي الفوعا وكفريا والسكان رفضوا مغادرة المجموعة الأولى المكونة من 1500 شخص، مصرين على مغادرة الجميع معاً ودفعة واحدة بدلاً من دفعتين".

وينص الاتفاق على أن الدفعة الثانية ستغادر قبل حلول شهر رمضان، أي بعد أسبوعين تقريباً من الآن.

وأضاف العامر أن المعلومات الواردة من الفوعا وكفريا أكدت مغادرة الحالات الطبية الحرجة إلى جانب المسنين والشباب.

ووفقاً لشهود عيان، لحق دمار شبه شامل بالمنطقة من مخيم اليرموك التي أخلتها هيئة تحرير الشام، وتنتشر فيها الألغام والعبوات الناسفة التي خلفها التحالف.

وكذلك فان المنطقة مليئة بالأنفاق التي كان عناصر هيئة تحرير الشام يستخدمونها كملاجئ خلال القصف الكثيف الذي تعرضت له.

هل أعجبك هذا المقال؟

3 Di icons no
Captcha