انتخابات |
2018-05-02

العراقيون يطمحون للتغيير مع اقتراب موعد الانتخابات


مواطن عراقي يسجل اسمه للإدلاء بصوته في مركز اقتراع في محافظة النجف. [حقوق الصورة لمكتب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بالنجف]
مواطن عراقي يسجل اسمه للإدلاء بصوته في مركز اقتراع في محافظة النجف. [حقوق الصورة لمكتب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بالنجف]

قال ناخبون عراقيون لديارنا إنهم يأملون بأن تحدث الانتخابات النيابية المقبلة المقرر إجراؤها في 12 أيار/مايو، تغييرا فعليا، ولا سيما على مستوى تحسين الخدمات العامة.

ويتنافس إجمالي 7367 مرشحا على 329 مقعدا في البرلمان.

ويقدم هؤلاء برامج سياسية تركز على مسائل عدة بينها محاربة الفساد وتحسين الأداء الحكومي في مختلف القطاعات الخدمية وإعادة إعمار البنية التحتية في المناطق المحررة من تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) والتعويض لضحايا التنظيم.


موظف عراقي في مكتب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات يشرح لمجموعة من النساء آلية التصويت. [حقوق الصورة لمكتب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في صلاح الدين]

موظف عراقي في مكتب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات يشرح لمجموعة من النساء آلية التصويت. [حقوق الصورة لمكتب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في صلاح الدين]

وقال أحمد صبري، 51 عاما، وأصله من الرمادي ويعمل كسائق سيارة أجرى، "بدأنا نشاهد الكثير من صور المرشحين المعلقة في كل مكان. لا نريد منهم سوى تحسين الخدمات العامة والاهتمام بالفقراء".

وتابع "النصر على الإرهاب تحقق"، مضيفا أنه مع ذلك لا تزال هناك مشاكل كضرورة إعادة إعمار المدن المحررة ودعم الأهالي العائدين إليها، وهي مسائل "على السياسيين المنتخبين إيجاد حلول جذرية لها".

'التغيير ممكن'

وأكد فراس الشمري، 21 عاما وهو طالب في جامعة بغداد، أن "التغيير ممكن إذا اختار الناخبون من يمثلهم بعناية".

وأوضح في حديث لديارنا أن على الناخبين الاختيار بعناية لضمان أن مرشحهم هو "الأكفأ لإدارة البلد وتجاوز التحديات في المرحلة المقبلة".

وأكدت بيداء فاضل، 34 عاما، وهي ربة منزل على أهمية التصويت للمرشح الأفضل.

وقالت فاضل وأصلها من حي الشرطة ببغداد، "البرامج الانتخابية كلها مليئة بالوعود البراقة، والمهم ليس البرنامج، وإنما ما إذا كان المرشح قادرا على تنفيذ برنامجه".

وأضافت "هذا ما علينا أن نبحث عنه".

وتابعت في حديثها لديارنا "يجب فحص السير الذاتية للمرشحين جيدا قبل اختيارهم".

أمل بمستقبل جديد

وذكر محمود زيدان العبيدي، وهو مرشح للانتخابات عن التحالف العربي بمحافظة كركوك لديارنا "عندنا أمل بأن تنتج الانتخابات المقبلة جيلا سياسيا أكثر قدرة على خدمة المواطنين".

واعتبر أن الوجوه والكيانات الانتخابية الجديدة تحمل في جعبتها أفكارا وخططا تنموية طموحة لمرحلة ما بعد داعش، وذلك لتوجيه العراق نحو الاستقرار وإعادة الإعمار.

وأشار العبيدي إلى أن التغيير صعب لكنه ليس مستحيلا، موضحا "خرجنا للتو من حرب قاسية مع الإرهابيين وحررنا أرضنا، وهذا بحد ذاته حافز كبير للعطاء".

واعتبرت المرشحة للانتخابات عن الاتحاد الوطني الكردستاني ألماس فاضل أغا أن المجموعة المتنوعة من المرشحين والتحالفات السياسية التي تتنافس في الانتخابات المقبلة ستشكل مشهدا سياسيا جديدا.

وأكدت لديارنا أن ذلك سيخدم مصالح البلاد.

ومن جهته، قال أحمد الأسدي المرشح الانتخابي عن ائتلاف الفتح إن "هناك حالة من عدم الرضا هي سائدة بين المواطنين حول أوضاعهم العامة".

وأكد لديارنا أن هذا الشعور "مبرر".

وذكر "مسؤوليتنا تحتم علينا تحفيز الناس على الذهاب والمشاركة بالانتخابات لأنها الوسيلة الديموقراطية المتاحة للتغيير المنشود في الواقع السياسي والاقتصادي والخدمي للبلد".

وعبّر الأسدي عن أمله بأن تفضي الانتخابات لانبثاق جبهة وطنية موحدة في العراق وبأن تعمل الحكومة الجديدة على تطبيق البرامج الإصلاحية.

هل أعجبك هذا المقال؟

0 Di icons no
Captcha