أمن |

2018-04-13

مدربون فرنسيون يطورون قدرات الجيش العراقي

Di icons tw 35 Di icons fb 35

جنود عراقيون من الفرقة السادسة يمشون خلال أحد التمارين إلى جانب مدربي الجيش الفرنسي. [حقوق الصورة لوزارة الدفاع العراقية]
جنود عراقيون من الفرقة السادسة يمشون خلال أحد التمارين إلى جانب مدربي الجيش الفرنسي. [حقوق الصورة لوزارة الدفاع العراقية]

تلعب فرنسا دورا أساسيا في جهود التحالف الدولي الرامية إلى تطوير المهارات الفنية والقتالية للجيش العراقي خلال معركته ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، علما أن هذه الجهود متواصلة.

وأوكلت إلى فريق من المستشارين العسكريين الفرنسيين التابعين لقوة "مونسابير" الفرنسية، مهمة تدريب عناصر الفرقة السادسة الذين سيقومون بدورهم في وقت لاحق بتدريب زملائهم.

كما تشارك مونسابير في مهمة التوجيه في مقر الفرقة السادسة.


جنود عراقيون من الفرقة السادسة يتلقون التدريب من مدربي الجيش الفرنسي. [حقوق الصورة لقيادة الفرقة السادسة]

جنود عراقيون من الفرقة السادسة يتلقون التدريب من مدربي الجيش الفرنسي. [حقوق الصورة لقيادة الفرقة السادسة]

وقال قائد الفرقة السادسة العميد الركن سعد محسن عريبي "لدينا تعاون مثمر وجيد مع الجانب الفرنسي من خلال بعثته التدريبية المتواجدة بالعراق".

وأضاف لديارنا أن "الفرنسيين قدموا لجنود وضباط فرقتنا تدريبات في مجالات متنوعة أبرزها الهندسة العسكرية". واكد ان التدريب مستمر.

وأوضح أن ذلك شمل تعليمات حول كيفية تفكيك المتفجرات، بما في ذلك السيارات والمنازل المفخخة.

وأشار إلى أن المدربين الفرنسيين يشاركون خبراتهم في مجال الإخلاء الطبي للجرحى المصابين أثناء المعارك وتوفير الإسعافات الأولية.

ولفت إلى أن معظم التدريبات تركز على التأهيل البدني والقتالي، مما ساهم في تعزيز اللياقة البدنية لأفراد الفرقة العسكرية "لتحمل بيئات الحرب الأكثر صعوبة".

وأضاف أنه يتم تعليم الجنود على التمرين بحرفية عالية في المناطق المأهولة بالمدنيين والتعامل مع عمليات احتجاز الرهائن وتحريرهم.

وتابع أن التدريب يغطي أيضا الأساليب المرتبطة بالمناورات العسكرية.

ونوه عريبي بأن الفرقة السادسة تتلقى الدعم من فرنسا منذ 3 سنوات، "وازدادت وتيرة هذا الدعم مع تطور المعارك لدحر داعش".

وأضاف "وصلنا لمراحل متقدمة من العمل الثنائي مع الشركاء الفرنسيين، ويتمثل الهدف الأساسي في إعداد متدربين من قواتنا ليصبحوا هم أنفسهم مدربين. نسعى لتدريب أكبر عدد ممكن من المقاتلين".

'علاقة قوية'

ومن جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية اللواء تحسين الخفاجي لديارنا قائلا "فرنسا لها مشاركة مميزة وفاعلة ضمن التحالف الدولي".

وأضاف "دعمت [فرنسا] أفراد قواتنا طيلة فترة الحرب على تنظيم داعش من خلال تدريبهم على المهارات القتالية المختلفة وفي مجال التسليح وتقديم الإسناد الجوي للقطعات العسكرية".

وأشار الخفاجي إلى عزم وزارته على إعادة هيكلة الجيش العراقي في إطار خطة استراتيجية تركز على التدريب كأولوية قصوى.

وأضاف أنه سيكون للفرنسيين "دور مهم في دعم مساعينا انطلاقا من رغبتهم لتطوير قواتنا واستعدادهم لرفع جاهزيتها".

وتابع "نحتاج إلى خبرة الجيش الفرنسي في أمور كثيرة من بينها دعمنا في عمليات تطهير مدننا المحررة من متفجرات داعش ومكافحة الأوكار السرية لهذا التنظيم وضبط الحدود وتنمية القابليات الذاتية للمقاتلين".

وشدد "علاقتنا مع فرنسا قوية وتسير في إطار شراكة متينة ومحترمة".

وبدوره، قال الخبير الأمني فاضل أبو رغيف لديارنا إن مستوى التنسيق بين الجانبين العراقي والفرنسي "مرتفع للغاية".

وأوضح أن فرنسا تقوم بتحهيز القوات العراقية بالخبرات القتالية كما وساعد سلاح الجو الفرنسي في استهداف مواقع داعش خلال المعركة ضد المتطرفين.

وذكر أن التعاون بين العراق وفرنسا يشمل أيضا الناحية الاستخبارية، بحيث تبادل الجانبان معلومات أدت إلى اعتقال عناصر خطرة في كلا البلدين.

هل أعجبك هذا المقال؟

0 Di icons no
Captcha