أمن |

2018-04-13

خبراء: مقتل 'الذراع اليميني' للبغدادي ضربة موجعة لداعش

Di icons tw 35 Di icons fb 35

عناصر من الشرطة العراقية يعثرون على مخبأ لتنظيم 'الدولة الإسلامية' (داعش) قرب الحويجة يحوي عبوات ناسفة [حقوق الصورة لقيادة الشرطة الاتحادية]
عناصر من الشرطة العراقية يعثرون على مخبأ لتنظيم 'الدولة الإسلامية' (داعش) قرب الحويجة يحوي عبوات ناسفة [حقوق الصورة لقيادة الشرطة الاتحادية]

قضت قوات الأمن العراقية يوم الاثنين، 9 نيسان/أبريل، على رأس كبير في تنظيم "الدولة الإسلامية"(داعش) يصفه الخبراء بأنه واحد من أكبر وأخطر القيادات المتبقية للتنظيم.

حيث قالت وزارة الداخلية العراقية إن "أبو وليد الشيشاني"، وهو قيادي بداعش و"الذراع اليمنى" لزعيم داعش "أبو بكر البغدادي"قتل في منطقة صحراوية جنوب كركوك.

وأضافت الوزارة أن أربعة من مساعديه قتلوا أيضًا في عملية أمنية تهدف لملاحقة عناصر داعش في الحميرات ضمن منطقة الرشاد.

وبحسب تقارير إعلامية، فإن "الشيشاني"، الذي تظل هويته الكاملة غير معروفة، يعتبر أحد مستشاري "أبي بكر البغدادي" والعقل المدبر لمعظم الهجمات الإرهابية التي وقعت في محافظة كركوك.

وأشار الخبير الأمني "فاضل أبو رغيف" في حديث لديارنا يوم الجمعة، 13 أبريل/نيسان، إلى العثور على "صيد ثمين من الوثائق والسجلات" بحوزة "الشيشاني".

وأوضح أن "هذا الإرهابي كان يحتفظ بكم هائل من المعلومات عن أسماء القيادات والخلايا المتبقية لداعش والنشاطات السرية للتنظيم وبنيته".

ونوّه "أبو رغيف" أن هذه المعلومات كانت "مخزنة على 34 رقاقة الكترونية (RAM)".

القياديون 'يتساقطون الواحد تلو الآخر'

وأكد أن مقتل "الشيشاني" "طعنة أخرى قوية في قلب الإرهاب".

وقال إن تنظيم داعش يستخدم ما تبقى لديه من قادة لإدارة خلاياه النائمة وشن الهجمات الخاطفة، لكن حتى هؤلاء صاروا "يتساقطون الواحد تلو الآخر".

ولفت "أبو رغيف" إلى أن التنظيم خسر في الشهرين الماضيين ما لا يقل عن 42 من قياداته الجديدة الذين حلوا مكان القادة الذين قتلوا أثناء العمليات لطرد داعش من العراق.

ففي أواخر شهر آذار/مارس،استهدفت طائرة تابعة للتحالف الدولي القيادي البارز بداعش "إسماعيل محمد عبود قاضي العيساوي"، وكنيته "أبو هشام"، أثناء قيادة سيارته بالقرب من منطقة الضبعة في الصحراء المحيطة بمدينة الرطبة.

وكان "أبو هشام" قد شارك في الكثير من الهجمات في بغداد والمحافظات الجنوبية، وهو قيادي بارز فيما يسمى بـ "ولاية الجنوب" بتنظيم داعش.

نشاط استخباري فعال

وبدوره، يؤكد "معن محمد"، عضو مجلس محافظة كركوك، لديارنا أن قتل "الشيشاني" وباقي قيادات الإرهاب مؤشر واضح على وجود نشاط استخباري مؤثر.

وأشار إلى أن العديد من قادة وعناصر داعش قتلوا أثناء معركة تحرير مدينة الحويجة والمناطق المحيطة بها، ومن بينها منطقة الرشاد.

وأضاف أن "الناجين منهم هربوا واختبأوا في أوكار سرية".

وتابع "محمد" أن فلول داعش اليوم ليسوا بمأمن وعملية القضاء عليهم مسألة وقت، مشددًا على أن "وكالات الاستخبارات العراقية مؤثرة وتتلقى "دعمًا كبيرًا من الأهالي".

هل أعجبك هذا المقال؟

5 Di icons no
Captcha