أمن |
2018-04-05

شرطة نينوى تغلق سبل تهريب الأسلحة أمام داعش

  • * معلومات ضرورية


اكتشفت شرطة نينوى صناديق ذخيرة تعود إلى فلول تنظيم 'الدولة الإسلامية'، تم إخفاؤها في مدينة الموصل القديمة. [الصورة من صفحة قيادة شرطة نينوى على موقع الفيسبوك]
اكتشفت شرطة نينوى صناديق ذخيرة تعود إلى فلول تنظيم 'الدولة الإسلامية'، تم إخفاؤها في مدينة الموصل القديمة. [الصورة من صفحة قيادة شرطة نينوى على موقع الفيسبوك]

تعمل الشرطة العراقية في الموصل على مكافحة فلول تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، عبر استهداف مهربي الأسلحة وتأمين الحدود مع سوريا حيث ما تزال عناصر التنظيم موجودة.

وفي آذار/مارس الماضي، صادرت القوات العراقية شاحنتين محملتين بكميات كبيرة من الأسلحة المهربة إلى عناصر داعش، كما ألقت القبض في عملية منفصلة على أربعة مهربين كانوا يمدون التنظيم بالسلاح.

وقال مسؤولون إن شرطة نينوى اعترضت الشاحنة الأولى بتاريخ 6 آذار/مارس، وكانت مركونة عند مدخل حي القدس في الجانب الشرقي للموصل.


عناصر من شرطة نينوى أمام الأسلحة التي عثروا عليها في مخبأ لتنظيم 'الدولة الإسلامية' في غربي الموصل. [الصورة من صفحة قيادة شرطة نينوى على موقع الفيسبوك]

عناصر من شرطة نينوى أمام الأسلحة التي عثروا عليها في مخبأ لتنظيم 'الدولة الإسلامية' في غربي الموصل. [الصورة من صفحة قيادة شرطة نينوى على موقع الفيسبوك]

وأوضح قائد شرطة نينوى العميد الركن حمد الجبوري، إن الشاحنة كانت تحتوي على كميات كبيرة من الأسلحة المهربة كان من المفترض أن تُسلم لعناصر داعش لولا يقظة القوات الأمنية.

وأكد لديارنا أن "معلومات استخبارية دقيقة قادتنا إلى مكان الشاحنة، وبعد تفتيشها وجدناها تحتوي على 34 قاذفة آر بي جي وقاذفات للصواريخ إضافة إلى مئات الصواريخ وحاويات العتاد".

وعُثر على الشاحنة الثانية بتاريخ 18 آذار/مارس في منطقة بادوش في الجانب الغربي لمدينة الموصل.

وجاءت الشاحنة عبر الحدود السورية وتم اعتراضها في عملية مشتركة بين الجيش وجهاز الاستخبارات الوطني.

وأشار الجبوري إلى أنهم عثروا داخل الشاحنة على 83 مخزن عتاد للبنادق وللأسلحة الخفيفة والمتوسطة و69 قنبلة يدوية ولاصقة وكميات كبيرة من الأسلحة والمتفجرات.

شبكة التهريب

وكشف الجبوري أن الشرطة العراقية اعتقلت مؤخراً أربعة أشخاص داخل الموصل، يشكلون عصابة مختصة بتهريب السلاح لفلول داعش.

وأضاف "أنهم اعترفوا بالتعاون مع عناصر التنظيم من خلال جمع الأسلحة وتهريبها إليهم"، لافتاً إلى أنه "نعثر يومياً على مخابئ أسلحة وأوكار للعدو ونعتقل المزيد من [عناصر داعش] المتبقين في محافظة نينوى".

وأكد أن العمليات ستستمر حتى القضاء على آخر مقاتل من داعش.

من جانبه، قال رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة نينوى، محمد إبراهيم، إنه منذ تحرير نينوى في 31 آب/أغسطس الماضي، تقوم القوات الأمنية بواجباتها على أكمل وجه.

ولفت لديارنا أن هذه القوات بتشكيلاتها كافة، "تنسق عملها بشكل جيد لحماية الوضع المستقر في المحافظة والتصدي لأي محاولة اختراق للأمن".

وأضاف أن "إحباط عمليات تهريب الأسلحة لداعش يندرج ضمن هذا العمل الأمني المنسق الذي حقق نجاحات متميزة".

ودعا ابراهيم المواطنين إلى مواصلة الإبلاغ عن الأنشطة المشبوهة، واصفاً الدعم المعلوماتي بأنه "ركيزة أساسية في أي خطط للمحافظة على الأمن".

'عمل متميز'

أما عضو لجنة الأمن في مجلس محافظة نينوى، حسن شبيب، فلفت إلى أن استهداف محاولات تهريب الأسلحة "يشكل عملاً متميزاً يحتسب للقوات الأمنية".

وذكر لديارنا أن ضبط الأسلحة المهربة يستدعي في المقابل تكثيف جهود المراقبة وضبط الحدود مع الجانب السوري حيث لا يزال لتنظيم داعش وجود هناك.

وقال: "ينبغي العمل على زيادة عديد قوات حرس الحدود وتسليحها جيداً ودعمها بوحدات مساندة من الجيش لاكتشاف عمليات تسلل الإرهابيين وتهريب الأسلحة واعتراضها".

وشدّد على أن "تأمين الشريط الحدودي مع سوريا مسؤولية كبيرة على عاتق قواتنا، وهي تنفذ واجباتها بمهنية وكفاءة عالية".

هل أعجبك هذا المقال؟

Di icons no 0
Captcha