دبلوماسية |
2018-04-04

الدول العربية تسعى للتقارب مع العراق

  • * معلومات ضرورية


زائر سعودي يرفع علم بلاده في مباراة كرة القدم بين العراق والسعودية أقيمت في البصرة يوم 28 شباط/فبراير الماضي. [الصورة من صفحة وزارة الشباب والرياضة العراقية على موقع الفيسبوك]
زائر سعودي يرفع علم بلاده في مباراة كرة القدم بين العراق والسعودية أقيمت في البصرة يوم 28 شباط/فبراير الماضي. [الصورة من صفحة وزارة الشباب والرياضة العراقية على موقع الفيسبوك]

أكد خبراء لديارنا أن السعودية والإمارات تكثفا جهودهما لتحسين علاقاتهما مع العراق، إذ تعهد البلدان مؤخراً بتقديم الدعم المالي للمبادرات التي تشير إلى حسن النية.

وكان العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز قد تعهد ببناء ملعب لكرة القدم في بغداد وذلك في أعقاب مباراة ودية جمعت فريقين من البلدين في 28 شباط/فبراير الماضي.

وجاءت هذه المبادرة عبر اتصال هاتفي أجراه العاهل السعودي برئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، أعقب المباراة التي جرت على ملعب مدينة البصرة الرياضية الذي يتسع لـ 60 ألف متفرج.

والمباراة هي الأولى بين البلدين منذ أكثر من أربعة عقود، واستقطبت عدداً كبيراً من المتفرجين واعتبرت مؤشراً لحقبة جديدة من العلاقات الودية بين البلدين.

وقال مدير إعلام وزارة الشباب والرياضة علي العطواني، إن "الملعب الذي تبرعت السعودية ببنائه في بغداد سيكون الأكبر على الإطلاق في جميع أنحاء البلاد، وسيتسع لـ 100 ألف متفرج".

وأكد لديارنا أنه سيكون إضافة نوعية للمرافق الرياضية في البلاد.

إعادة بناء مسجد النوري

في غضون ذلك، عرضت الإمارات إعادة بناء مسجد النوري الكبير في الموصل ومأذنته الحدباء التاريخية التي دمرها تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في تموز/يوليو 2017، بعد أيام قليلة على هزيمته.

ووفقاً لبيان صدر عن الحكومة العراقية في 11 آذار /مارس الماضي، نقل السفير الإماراتي حسن الشحي أثناء اجتماعه إلى العبادي رغبة الشيخ محمد بن زايد بإعادة إعمار المسجد.

وعرض ولي عهد أبو ظبي إعادة إعمار المسجد كبادرة حسن نية بين البلدين ولدعم العراق في معركته ضد داعش.

ووصف مدير آثار نينوى مصعب محمد مبادرة الامارات إعادة إعمار المسجد النوري بأنها مبادرة ذات مدلولات كبيرة، "لما لهذا المسجد من قيمة تاريخية ومعنوية لدى أهل الموصل".

وأكد لديارنا أن من شأن مبادرات كهذه إعادة علاقات الود بين العراق وجيرانه من الدول العربية.

الحدّ من التوسع الإيراني

من جانبه، اعتبر استاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد، علي الجبوري، إن السعودية ودول عربية أخرى تتبنى استراتيجية جديدة تهدف إلى الحدّ من التوسع الإيراني في العراق والمنطقة.

وقال لديارنا إن "المصالح الاقتصادية الجديدة بين العراق وجيرانه العرب يمكن أن تمحو كل المظالم السابقة وتبني علاقات ودية جديدة."

ويأتي انفتاح الدول العربية على العراق بعد احتضان الكويت مؤتمر للمانحين الدوليين في 12 شباط/فبراير الماضي، تعهدت في خلاله الدول العربية تقديم مساهمات مالية كبيرة لدعم إعادة إعمار العراق.

وتعهدت دول الخليج مجتمعة بتقديم خمسة مليارات دولار من الاستثمارات والقروض وتمويل الصادرات.

وتعهدت الكويت بملياري دولار بين استثمارات وقروض، تلتها السعودية التي تعهدت بتقديم مليار و500 مليون دولار كتسهيلات مصرفية واستثمارات، فضلاً عن تعهدات من دول عربية أخرى.

هل أعجبك هذا المقال؟

Di icons no 0
Captcha

Di blue bubble 2 تعليق

محمد حازم سفر | 2018-04-16

سلآم عليكم ورحمة الله وبركاته أود أن أعرف أخبار جديده

الرد
khaledaldaj | 2018-04-05

يعني ممتاز انو السعودية والامارت يكون متعونين مع العراق لانو العراق وضع يصعب تحدث عنه وبدنش نحكي عن بطولة صدام حسين

الرد