أمن |
2018-04-03

القوات المشتركة تقضي على فلول داعش في صحراء الأنبار

  • * معلومات ضرورية


قوات حرس الحدود العراقية يلاحقون عناصر تنظيم 'الدولة الإسلامية' في صحراء الأنبار، في صورة نُشرت على الإنترنت يوم 15 آذار/مارس. [حقوق الصورة لقيادة حرس الحدود]
قوات حرس الحدود العراقية يلاحقون عناصر تنظيم 'الدولة الإسلامية' في صحراء الأنبار، في صورة نُشرت على الإنترنت يوم 15 آذار/مارس. [حقوق الصورة لقيادة حرس الحدود]

قال مسؤول محلي إن الجهود المتواصلة التي تبذلها القوات العراقية وقوات التحالف للقضاء على فلول تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في صحراء محافظة الأنبار الشاسعة، قد قلصت من تهديدهم للمنطقة.

وفي حديث لديارنا، أوضح قائم مقام قضاء الرطبة عماد مشعل، أن هذه العمليات العسكرية قلصت قدرة فلول داعش على الاختباء وإعادة تجميع أنفسهم، وحدت من حرية حركتهم.

وقال إن "الوضع الأمني في الصحراء وتحديداً صحراء الرطبة أصبح أفضل من السابق".


جنود عراقيون يؤمنون الطريق الدولي السريع الذي يربط العراق بالأردن وسوريا، في صورة نُشرت على الإنترنت في 18 تشرين الأول/أكتوبر 2017. [حقوق الصورة للواء مغاوير قيادة قوات الحدود]

جنود عراقيون يؤمنون الطريق الدولي السريع الذي يربط العراق بالأردن وسوريا، في صورة نُشرت على الإنترنت في 18 تشرين الأول/أكتوبر 2017. [حقوق الصورة للواء مغاوير قيادة قوات الحدود]

ونوّه بأن الخطر الذي كانت تشكله المناطق الصحراوية على مدينة الرطبة قد انحسر كثيراً بفضل العمليات العسكرية النوعية ضد بقايا جيوب داعش الموجودة في المنطقة.

وأشار مشعل إلى أن حركة عناصر التنظيم مشلولة تماماً جراء حملات المطاردة والتعقب الجوي المتواصلة من قبل طيران الجيش العراقي والتحالف الدولي.

وكشف عن قيام طائرات التحالف الأسبوع الماضي باستهداف قيادي بارز في داعش يدعى اسماعيل محمد عبود قاضي العيساوي، ويكنى أبو هشام، أثناء محاولته التحرك داخل صحراء الرطبة بسيارته قرب منطقة الضبعة.

وشارك أبو هشام بتنفيذ الكثير من العمليات الإرهابية في العاصمة بغداد والمحافظات الجنوبية، حيث كان قائداً رفيع المستوى في ما يسمى بولاية الجنوب، وفق مشعل.

ويوم الاثنين، قصفت الطائرات الحربية التابعة للجيش العراقي شاحنتين تحملان أسلحة ومتفجرات كانتا في طريقهما إلى قرية الدرة في الرطبة، حسب قيادة العمليات المشتركة.

وفي منتصف الشهر الماضي تم قصف عجلتين قادمتين من الصحراء باتجاه مدينة الرطبة، وأسفرت العملية عن قتل 10 إرهابيين كانوا بداخلهما.

استئناف الحركة التجارية مع الأردن

وشدد مشعل على مواصلة تلك الجهود الأمنية، داعياً إلى تشكيل قوة مجوقلة مؤلفة من عناصر خاصة تقوم بعمليات ملاحقة فلول داعش واستهداف أوكارهم في صحراء الأنبار.

ولفت إلى أهمية زيادة تعزيز نوعية الجهد العسكري في الأنبار إذ أن المحافظة تمثل ثلث مساحة البلاد ومعظم مناطقها صحراء مترامية الأطراف.

وأضاف أن القوات المكلفة بحمايتها تحتاج لدعم أكبر عبر تزويدها بمعدات الرصد والاستطلاع والتقنيات الحديثة.

من ناحية أخرى، أكد مشعل أن الطريق الدولي الممتد من مدينة الرمادي إلى منفذ طريبيل على الحدود مع الأردن "آمن جداً".

وذكر أن التبادل التجاري عاود نشاطه من جديد، مشيراً إلى أن "ما معدله 400 شاحنة محملة بالسلع تدخل إلى البلاد يومياً قادمة من الأردن".

وتابع أن "حركة سفر المواطنين عادت إلى طبيعتها"، مردفاً أن "الطريق مؤمن بأكثر من 40 نقطة تفتيش وهناك عدة قطعات من الجيش والشرطة مسؤولة عن حمايته".

هل أعجبك هذا المقال؟

Di icons no 0
Captcha