أمن |
2018-04-02

الشرطة العراقية تؤمن قرى على الطريق بين كركوك وبغداد


عناصر من الشرطة العراقية يتفحصون أحزمة ناسفة عثروا عليها في أحد مخابئ داعش في منطقة سليمان بيك، في هذه الصورة المنشورة على شبكة الإنترنت يوم 31 آذار/مارس.  [حقوق الصورة لقيادة الشرطة الاتحادية]
عناصر من الشرطة العراقية يتفحصون أحزمة ناسفة عثروا عليها في أحد مخابئ داعش في منطقة سليمان بيك، في هذه الصورة المنشورة على شبكة الإنترنت يوم 31 آذار/مارس. [حقوق الصورة لقيادة الشرطة الاتحادية]

أعلنت الشرطة الاتحادية العراقية الاثنين، 2 نيسان/أبريل، عن تأمين عدد من القرى التي تقع على الطريق الواصل بين محافظة كركوك وبغداد، وذلك في إطار حملة لحماية ذلك الطريق بدأت يوم السبت.

وتتضمن الحملة المدعومة من طيران الجيش وطائرات التحالف الدولي عمليات تفتيش واسعة عن عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية"(داعش) ومخابئهم في القرى حول منطقة "سليمان بيك" الواقعة شرق محافظة صلاح الدين.

ويقول قائد قوات الشرطة الاتحادية الفريق "رائد شاكر جودت" إن قوات الشرطة فتشت ثماني قرى بالمنطقة، وهي البوغانم والحفرية والقوشجية وبئر الذيب والبسات وجفة العيشة وتل كيلابا ولقوم، إضافة إلى قرى صغيرة أخرى.


قوات الشرطة الاتحادية تنتشر على طريق كركوك بغداد في هذه الصورة المنشورة على شبكة الإنترنت يوم 31 آذار/مارس.  [حقوق الصورة لقيادة الشرطة الاتحادية]

قوات الشرطة الاتحادية تنتشر على طريق كركوك بغداد في هذه الصورة المنشورة على شبكة الإنترنت يوم 31 آذار/مارس. [حقوق الصورة لقيادة الشرطة الاتحادية]

وأضاف في حديث لديارنا أن عمليات التفتيش التي أجريت على عدة طرق مختلفة أسفرت عن تدمير نفق يحتوي على متفجرات سي فور شديدة المفعول وعبوات ناسفة ومعدات تستخدم بالتفجيرات.

وتابع أن الشرطة فجرت خمس عبوات ناسفة كانت مزروعة على طرق مختلفة وصادرت عشرة أحزمة ناسفة وجدتها في أحد المخابئ.

وقال إن الحملة لم تسفر عن اعتقالات في صفوف مسلحي داعش باستثناء إلقاء القبض على أحد الأشخاص المشتبه بهم.

إغلاق نقاط الوصول

ويشير "جودت" إلى أن قوات الشرطة تعمل على تأمين المنطقة بالكامل وإغلاق الثغرات والممرات التي يتسلل منها المسلحون لطريق كركوك-بغداد.

ويمتد هذا الطريق على مناطق شاسعة تبلغ مساحتها الكلية حوالي (760) كيلومترًا مربعًا، من محافظة كركوك مرورًا بصلاح الدين وديالى وصولًا لبغداد.

كما يمر عبر تلال وأودية وبساتين كثيفة يستغلها مقاتلو داعش للاختباء وكمنطلق لهجماتهم.

ويؤكد "جودت" على مواصلة القوات الأمنية بكافة تشكيلاتها جهودها لتطهير تلك المناطق من المسلحين والقضاء تمامًا على مصادر التهديد، مشيرًا إلى أن عناصر داعش لجئوا إلى إتباع أسلوب نصب الكمائن للإيقاع بالمسافرين.

وأضاف أن ذلك قد عرض المسافرين للخطر في بعض الأماكن في الطريق السريع، وتحديدًا في مناطق شرق صلاح الدين وشمال غرب ديالى، معبرًا عن ثقته في أن القوات العراقية ستتمكن من تطهير كل المناطق من جيوب داعش.

هل أعجبك هذا المقال؟

8 Di icons no
Captcha