أمن |

2018-03-29

محافظة ديالى تعيد تأهيل المنازل المدمرة على يد داعش

Di icons tw 35 Di icons fb 35

أعضاء من منظمة العون الكندية لإعادة تأهيل المجتمع الدولي تقيم الأضرار التي لحقت بمنزل في المقدادية في إطار جهود إعادة الإعمار. [صورة نشرت على الموقع الإلكتروني لمنظمة العون الكندية لإعادة تأهيل المجتمع الدولي في 20 كانون الثاني/يناير 2017]
أعضاء من منظمة العون الكندية لإعادة تأهيل المجتمع الدولي تقيم الأضرار التي لحقت بمنزل في المقدادية في إطار جهود إعادة الإعمار. [صورة نشرت على الموقع الإلكتروني لمنظمة العون الكندية لإعادة تأهيل المجتمع الدولي في 20 كانون الثاني/يناير 2017]

تتم في قضاء المقدادية بمحافظة ديالى إعادة تأهيل مئات المنازل التي تضررت على يد تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).

وتتعاون الإدارة المحلية لديالى مع منظمات دولية في عملية إعادة الإعمار من أجل تمهيد الطريق لعودة النازحين إلى منازلهم وإلى حياتهم الطبيعية.

وأكد مسؤولون محليون أن أكثر من خمسة آلاف منزل بحاجة إلى إعادة تأهيل.


عاملان يقومان بترميم منزل تضرر جراء المعركة ضد ʼالدولة الإسلاميةʻ في محافظة ديالى. [حقوق الصورة لمنظمة العون الكندية لإعادة تأهيل المجتمع الدولي]

عاملان يقومان بترميم منزل تضرر جراء المعركة ضد ʼالدولة الإسلاميةʻ في محافظة ديالى. [حقوق الصورة لمنظمة العون الكندية لإعادة تأهيل المجتمع الدولي]

وذكر رئيس المجلس المحلي لقضاء المقدادية عدنان حسين خلف أن حجم الخراب الذي لحق ببيوت المواطنين وممتلكاتهم أعاق عودة النازحين من المخيمات، حتى بعد استقرار الأوضاع الأمنية.

وأوضح لديارنا "تواصلنا مع عدة مؤسسات دولية لمساعدتنا على تخطي ذلك التحدي، وبالفعل أخذت منظمات إنسانية على عاتقها تقديم المساعدة".

وتابع خلف أنه خلال العام الماضي، أعادت منظمة العون الكندية لإعادة تأهيل المجتمع الدولي، بناء 134 منزلا بصورة كاملة، إضافة إلى ترميم 240 منزلا آخر متضررة جزئيا.

وُنفذت جهود إعادة الإعمار تحت إشراف إدارة المقدادية المحلية، فيما جرى الاعتماد على أيدي عاملة محلية من أبناء المدينة بهدف تحسين ظروفهم الاقتصادية.

ونّوه خلف بأن المنظمة الكندية ومعها منظمة الهجرة الدولية تعتزمان إعادة إعمار 400 منزل مهدم في المقدادية.

وذكر "استكملنا مع هاتين المنظمتين الأمور الإجرائية للمشروع الجديد حيث تم اختيار المواطنين المستفيدين"، لافتا إلى أن المناطق التي تغطيها خطة إعادة الإعمار تتركز بشكل خاص في شمالي المقدادية.

إعادة إعمار منازل المواطنين

وبدوره، قال حاتم التميمي قائم مقام قضاء المقدادية بالوكالة، إن إدارته تشرف على عمليات إعادة الإعمار الميدانية "وتعمل على تهيئة كل ما تحتاج إليه المنظمات من تسهيلات لإنجاح مشاريعها الإنسانية".

وأضاف لديارنا أن البيوت التي أعيد تأهيلها كلها سلمت إلى أصحابها وقد استقر هؤلاء فيها بعد فترة نزوح طويلة.

وتابع "هناك مشروع لإعمار وجبة أخرى من المنازل ونتمنى تأهيلها بأقرب وقت ممكن".

وأوضح أنه أوكلت إلى لجنة حكومية مركزية لها مكاتب في محافظات بمختلف أنحاء العراق، مهمة التعويض للأشخاص الذين تضرروا جراء معركة طرد داعش من المنطقة.

وأضاف "ننسق مع تلك المكاتب بحيث نتسلم طلبات التعويض وتفقد المنازل [المتضررة] وحجم الأضرار، قبل رفع هذه الطلبات إلى اللجنة".

وذكر التميمي أن القائممقامية رفعت حتى اليوم 1500 طلب وتنتظر وصول مبالغ التعويض لتوزيعها على المستفيدين.

ومن جهته، اعتبر عمر الكروي عضو مجلس محافظة ديالى في حديث لديارنا أن "المنظمات الدولية اليوم تشارك بصورة فعالة في تحمل العبء".

وحث الكروي هذه المنظمات على توسيع نطاق خدماتها لتشمل مناطق أخرى متضررة في المحافظة.

وأوضح "هناك ما لا يقل عن أربعة آلاف منزل متضرر في جلولاء والعظيم والقرى المجاورة، ومن الضروري الالتفات إلى معاناة المواطنين هناك". وطالب الحكومة الاتحادية بالإسراع في عملية تقديم التعويضات المالية للأهالي.

وأكد أن عددا كبيرا من المدنيين لا يمتلكون المال الكافي لبناء منازلهم ويضطرون على هذا الأساس إلى البقاء في مخيمات النزوح.

هل أعجبك هذا المقال؟

0 Di icons no

0 تعليق

Captcha