انتخابات |
2018-03-16

وجوه جديدة تترشح لانتخابات نينوى

  • * معلومات ضرورية


عراقيون يزورون مكتب مفوضية الانتخابات في النجف في 10 آذار/مارس لتجديد سجلات تسجيلهم وإصدار بطاقات هوية جديدة من أجل التمكن من التصويت في الانتخابات النيابية التي ستجري في أيار/مايو المقبل. [حيدر حمداني/وكالة الصحافة الفرنسية]
عراقيون يزورون مكتب مفوضية الانتخابات في النجف في 10 آذار/مارس لتجديد سجلات تسجيلهم وإصدار بطاقات هوية جديدة من أجل التمكن من التصويت في الانتخابات النيابية التي ستجري في أيار/مايو المقبل. [حيدر حمداني/وكالة الصحافة الفرنسية]

قدم عدد من المرشحين السياسيين الشباب ترشحيهم للانتخابات العامة المقبلة في نينوى، وذلك في موجة جديدة يعتقد البعض أنها ستنعش العملية السياسية والمحافظة ككل.

وعبّر المرشحون الذين يستعدون لدخول الساحة السياسية عن رغبتهم الشديدة بأن تتخطى المحافظة حالة الدمار التي تسبب بها تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) وبناء مستقبل يسوده الأمن والازدهار.

وقال الناشط فهد اليوسف، وهو أحد عشرات شبان نينوى الذين دخلوا مضمار التنافس الانتخابي، إن المرحلة المقبلة تحتاج لدماء شابة تتمتع بقدر كبير من الحيوية.

وأضاف اليوسف، 38 عاما، ويحمل شهادة بكالوريوس في العلوم السياسية لديارنا أنه يأمل أن تمنح له فرصة خدمة أهالي محافظته.

يُذكر أن المرشحين الشباب كانوا غائبين إلى حد كبير عن الانتخابات السابقة في نينوى.

وأشار اليوسف إلى أن "انعزال الشباب عن المشهد السياسي أثر سلبا على الواقع العام بالمحافظة وأفرز تداعيات كثيرة على المستوى السياسي والأمني والاجتماعي".

وأضاف أن الدمار الذي تسبب به داعش دفع المرشحين الشباب في المحافظة إلى إعادة التفكير والدخول في المنافسة السياسية.

نهج عملي

ولدى اليوسف قائمة من الأهداف التي يأمل بتحقيقها في حال تم انتخابه، وعلى رأسها "دفع عجلة إعادة البناء للأمام ولملمة الجراح التي أفرزها الإرهابيون".

ولفت إلى إن "المرحلة المقبلة تستدعي ترك الكراسي والنزول إلى ميدان العمل للإشراف والمتابعة بشكل مباشر على حملات الإعمار"، مشيرا إلى أن الشباب هم "الشريحة الأكثر نشاطا وفاعلية على تولي هكذا مهام".

ونوه بأنه يدعم بشدة التعايش والمصالحة كمقومات للازدهار، قائلا إنه "لا يمكن الوصول للأهداف من دون وجود أرضية صلبة وهذه الأرضية هي الاستقرار والسلم المجتمعي".

ودعا اليوسف إلى محاربة أي دعوة للتطرف وإثارة الصراعات الطائفية والقومية، كما شدد على السعي نحو "تصحيح كل الإخفاقات التي سبق وهيأت الأجواء للإرهابيين لاجتياح المحافظة".

'رياح التغيير'

وبدوره، قال المحامي رضوان النعيمي، 38 عاما وهو مرشح في الانتخابات المقبلة، لديارنا إنه يأمل أن تحمل هذه الأخيرة رياح التغيير المنشود لأهالي محافظته.

وأوضح "مررنا بحقبة مظلمة. ثلاث سنوات من الإرهاب والظلم. نأمل اليوم من خلال مشاركتنا بالعمل السياسي تقديم الأفضل لمواطنينا".

وأضاف النعيمي "أمامنا تحديات كثيرة، من أهمها إعمار البنية التحتية المدمرة للمحافظة وإرجاع النازحين وضمان مقومات استقرارهم".

وشدد على أن هذه الأمور "ليس من السهل تحقيقها"، مؤكدا "لكننا عازمون على تخطي كل الصعاب وإنجاز المهام المطلوبة بروحية الفريق الواحد وعلى ضوء رؤية استراتيجية مدروسة".

وأكد على ضرورة إجراء الانتخابات في موعدها المحدد في 12 أيار/مايو.

وفي هذا السياق، ذكرت المفوضية العراقية العليا للانتخابات أنها تلقت طلبات ترشيح من 6904 مرشحا سيتنافسون على 329 مقعدا في البرلمان العراقي.

ومن أصل هذا العدد، يتنافس 907 مرشح على 34 مقعدا لمحافظة نينوى.

وتتولى المفوضية التي أعيد فتح مكتبها في نينوى في آب/أغسطس، تسجيل المرشحين وتحديث قائمة بيانات المقترعين، بالإضافة إلى تطبيق الإجراءات المرتبطة بالتصويت وفرز النتائج.

ومن جانبه، اعتبر حسن شبيب عضو مجلس محافظة نينوى مشاركة المرشحين الشباب في الانتخابات المقبلة "مكسبا مهما للعملية السياسية".

ونوّه بأن باب المنافسة في الانتخابات مفتوح لكل الفئات العمرية المؤهلة، وتبقى الانتخابات الطريقة الديمقراطية الوحيدة التي يستطيع الشعب من خلالها اختيار ممثليه.

هل أعجبك هذا المقال؟

Di icons no 3
Captcha