إرهاب |
2018-03-12

اشتباكات بين تحرير الشام وأخصامها بعد هدنة قصيرة


سكان من مدينة كفر سجنة في محافظة إدلب يتفقدون سيارة متضررة جراء الغارات الجوية الأخيرة التي نفذها النظام السوري. [صورة تم تناقلها عبر مواقع التواصل الاجتماعي]
سكان من مدينة كفر سجنة في محافظة إدلب يتفقدون سيارة متضررة جراء الغارات الجوية الأخيرة التي نفذها النظام السوري. [صورة تم تناقلها عبر مواقع التواصل الاجتماعي]

ذكر ناشطون في حديث لديارنا أن اشتباكات عنيفة اندلعت يوم الأحد، 11 آذار/مارس، في ريف إدلب وحلب بين تحرير الشام وهيئة تحرير سوريا بعد هدنة دامت يومين بين التحالفات المتخاصمة.

وترافق استئناف الاشتباكات بين التحالف المتطرف وخصمه المتمثل بجماعة جديدة شكلت بدمج جماعة نور الدين الزنكي وأحرار الشام، مع سلسلة من الغارات الجوية العنيفة التي نفذها النظام السوري.

وفي هذا السياق، قال الناشط هيسم الإدلبي من إدلب إنه قبل استئناف المعارك، اتفق الطرفان على هدنة لمدة يومين أتت بواسطة لجنة وساطة مؤلفة من تنظيم فيلق الشام وبعض وجهاء منطقة إدلب.


مواطنون يتفقدون الأضرار التي تسببت بها الغارات الجوية التي نفذها النظام السوري في محافظة إدلب يوم الأحد، 11 آذار/مارس. [صورة تم تناقلها على مواقع التواصل الاجتماعي]

مواطنون يتفقدون الأضرار التي تسببت بها الغارات الجوية التي نفذها النظام السوري في محافظة إدلب يوم الأحد، 11 آذار/مارس. [صورة تم تناقلها على مواقع التواصل الاجتماعي]

وأضاف في حديث لديارنا أن اللجنة لعبت دور الوساطة بين الطرفين وأقنعتهما بالموافقة على هدنة لمدة 48 ساعة بدأت يوم الجمعة، وهي أول هدنة في المنطقة تنفذ بعد 18 يوما من بدء المعارك.

وأشار إلى أن "هدف الهدنة كان فتح المجال للمفاوضات بين الطرفين لإزالة أسباب الخلاف بين الفريقين والاتفاق نهائيا على وقف المعارك".

وتابع أنه بالرغم من ذلك، تجددت المعارك خصوصا في بلدة بسرطون الواقعة في ريف حلب الغربي، مضيفا أن الاشتباكات انتشرت من هناك إلى معظم الجبهات في ريف حلب وإدلب.

ولفت الإدلبي إلى أن "كلا الفريقين رفضا الوساطات التي كانت تسعى لتمديد الهدنة لوجود خلافات جذرية وتمسك كل طرف بمواقفه المطالبة بتسليم الطرف الآخر مناطقه وسلاحه".

وذكر الإدلبي أن عودة الاشتباكات ترافقت مع غارات جوية عنيفة للنظام السوري على مناطق متفرقة من إدلب شملت مدن إدلب وجسر الشغور وبلدات كفر سجنة واللطامنة والعالية وكفر زيتا والزربة.

ولفت إلى أن الطيران الحربي التابع للنظام استهدف للمرة الأولى منذ سنة مدينة بنش بالرغم من أنها واقعة ضمن منطقة خفض التصعيد والهدنة التي تم الإعلان عنها في العام الماضي.

وأوضح الإدلبي أن الغارات على مدينة إدلب استهدفت مبنى الإدارة المحلية الذي تحول إلى أنقاض بعد أن سقط عليه صاروخان، كما تم استهداف موقف خاص بالباصات يربط المدينة بمختلف مناطق ريف المحافظة.

هل أعجبك هذا المقال؟

0 Di icons no
Captcha