إرهاب |

2018-02-22

هيئة تحرير الشام تقاتل تحالفا جديدًا في إدلب وحلب

Di icons tw 35 Di icons fb 35

مجموعة من قيادات جبهة تحرير سوريا المشكلة حديثًا في موقع لهم بريف إدلب.  [حقوق الصورة لهيسم الإدلبي]
مجموعة من قيادات جبهة تحرير سوريا المشكلة حديثًا في موقع لهم بريف إدلب. [حقوق الصورة لهيسم الإدلبي]

سقط عدد من المدنيين السوريين بين قتيل وجريح نتيجة الاشتباكات التي اندلعت الأربعاء، 21 شباط/فبراير، بين هيئة تحرير الشام من جهة ومجموعة من الفصائل المسلحة في ريف إدلب الشمالي وريف حلب الغربي، بحسب ناشط محلي.

حيث قال الناشط هيسم الإدلبي لموقع ديارنا إن الاشتباكات بلغت ذروتها بسيطرة الفصائل التي تعارض هيئة تحرير الشام على بعض المواقع الهامة التي كانت تعتبر أساسية للهيئة.

وأوضح أن التوترات التي شهدتها عدة مناطق في ريف محافظة إدلب وريف حلب تحولت لمعارك عنيفة بين مجموعة من الفصائل المسلحة، على رأسها جبهة تحرير سوريا المشكلة حديثًا وفصيل صقور الشام من جانب، وهيئة تحرير الشام من الجانب الآخر.


عناصر تابعة لحركة نور الزنكي ترفع أعلامها. وقد كانت هذه الجماعة تقاتل هيئة تحرير الشام في ريفي إدلب وحلب. [حقوق الصورة لهيسم الإدلبي]

عناصر تابعة لحركة نور الزنكي ترفع أعلامها. وقد كانت هذه الجماعة تقاتل هيئة تحرير الشام في ريفي إدلب وحلب. [حقوق الصورة لهيسم الإدلبي]

وجبهة تحرير سوريا هي مجموعة جامعة تضم بين صفوفها حركة نور الدين الزنكي وحركة أحرار الشام.

وقال إن "المعارك اندلعت فجر الأربعاء واستمرت طيلة اليوم ولا تزال مستمرة في عدد كبير من القرى والمدن في ريفي إدلب وحلب".

وأكد أن المعلومات الأولية تشير إلى تراجع هيئة تحرير الشام وانسحابها من عدد من المدن والبلدات والمواقع الأساسية.

وأضاف الإدلبي أنه تم احتجاز العشرات في عمليات خطف متبادلة بمناطق ريف إدلب وحلب، فيما صعد كل جانب من التجييش والتحريض من خلال وسائل الإعلام التابعة له.

استمرار القتال العنيف

هذا وتتهم هيئة تحرير الشام حركة نور الدين الزنكي بالمسؤولية عن تصفية عدد من أمرائها، وعلى رأسهم القيادي الجهادي أبو أيمن المصري الذي قتل خلال الأسبوع الماضي.

ويشير الإدلبي إلى أن الأنظار تتجه الآن إلى المعارك العنيفة التي تجري في مدينة معرة النعمان ومحمبل.

وقال إن جبهة تحرير سوريا قد سيطرت بالفعل على مدن اريحا ووادي ضيف والاتارب وبلدات المسطومة وباتبو والقصابية وكفر حايا وشنان وفركيا والمغارة وبينين ودير سنبل ومنطف ومعرزاف ومعربليت والرامي وترملا واورم الجوز.

ويؤكد الإدلبي أنه "على الرغم من سقوط عدد من القتلى والجرحى بين المدنيين في القتال، إلا أن الأجواء العامة بين السكان المحليين تؤيد المعارك التي قد تخلصهم من سيطرة هيئة تحرير الشام".

وأوضح أن الهيئة قد فقدت شعبيتها بعد القرارات التعسفية والضرائب المرتفعة التي كانت تحاول فرضها على المدنيين في مناطق إدلب وريفها.

ولفت الإدلبي إلى سقوط العشرات من القتلى والجرحى من الجانبين، خصوصًا أن المعارك بدأت في مناطق كانت فيها المواجهات وجهًا لوجه بسبب تداخل مناطق السيطرة.

هل أعجبك هذا المقال؟

3 Di icons no
Captcha