إرهاب |
2018-02-09

العراق يسلم 18 طفلاً من أبناء مقاتلي داعش الأجانب إلى بلدانهم

  • * معلومات ضرورية


طفلة شيشانية تتلقى العلاج بعد أن انتشلتها القوات العراقية من ساحات القتال أثناء تقدمها في مدينة الموصل. [الصورة من صفحة قيادة العمليات المشتركة على موقع الفيسبوك]
طفلة شيشانية تتلقى العلاج بعد أن انتشلتها القوات العراقية من ساحات القتال أثناء تقدمها في مدينة الموصل. [الصورة من صفحة قيادة العمليات المشتركة على موقع الفيسبوك]

ذكرت الحكومة العراقية يوم الجمعة، 9 شباط/فبراير، أن الحكومة العراقية سلمت 18 طفلاً من أبناء عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) قتلوا في معارك مع الجيش العراقي إلى بلدانهم.

وأوضحت عبير الجلبي مديرة مكتب هيئة رعاية المرأة والطفولة في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية أن "الوزارة سلمت حتى الآن ما مجموعه 17 طفلا شيشانياً وطفلاً فرنسياً واحداً إلى بلدانهم بعد الاستدلال على أقاربهم".

وأضافت لديارنا أن الوزارة شرعت بعملية إعادة أطفال داعش الأيتام على دفعات في بداية أيلول/سبتمبر الماضي، وذلك بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونسيف) والصليب الأحمر الدولي وبعثات دبلوماسية.

وتابعت أن الوزارة بصدد إعادة عدد آخر من الأطفال الأيتام المودعين لديها ممن يحملون الجنسية الألمانية وذلك بالتنسيق مع سفارة ألمانيا في بغداد.

وأشارت الجلبي إلى أن الوزارة ما تزال تحتفظ بعدد آخر من الأطفال المنسوبين لمقاتلي داعش الأجانب، الذين لقوا حتفهم خلال معارك التحرير أو نفذوا عمليات انتحارية.

وأوضحت: "لدينا حالياً 40 طفلاً يتيماً من جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق وألمانيا وفرنسا ودول عديدة أخرى"، مشيرة إلى أنهم "بعهدة دور إيواء الأيتام بالعاصمة بغداد بموجب قرارات صادرة عن القضاء العراقي".

الأطفال الأيتام يتلقون 'الرعاية الكاملة'

وأردفت الجلبي أن الأطفال يتلقون الرعاية الكاملة.

وتابعت: "نتعامل مع هؤلاء الأطفال كباقي الأيتام الذين نؤويهم، ونوفر لهم المأكل والملبس والعناية الصحية وكذلك الدعم النفسي".

وقالت أنهم عاشوا في بيئة اجتماعية عنيفة وتعرض بعضهم لإصابات خلال المعارك.

وأكدت أن الوزارة "تعتبر هؤلاء ضحايا ويجب احتضانهم انطلاقاً من قيمنا الدينية والإنسانية وعملاً بقوانيننا الوطنية وبالمواثيق الدولية التي تدعو إلى حماية حقوق الأطفال أثناء النزاعات والاعتناء بهم".

وأضافت: "بالتزامن مع ذلك، نتحرك للتنسيق مع الجهات المعنية لضمان نقل جميع الأطفال المودعين لدينا إلى دولهم بسلام".

وأشارت الجلبي إلى وجود "أعداد كبيرة من أطفال داعش الأجانب مودعين مع أمهاتهم في مراكز احتجاز تحت إشراف حكومي".

وذكرت أن أولئك الأطفال هم بعمر ثلاث سنوات وما دون، ويحتاجون إلى الرعاية من قبل أمهاتهم اللواتي يخضعن حالياً للتحقيق والمحاكمة".

هل أعجبك هذا المقال؟

Di icons no 7
Captcha