أمن |

2018-02-09

العائدون إلى القائم يخضعون لفحص أمني دقيق

Di icons tw 35 Di icons fb 35

سكان نازحون من مدينة القائم ينتظرون فيما يتحقق عناصر الأمن من تصاريحهم قبل أن يسمح لهم بالعودة إلى المدينة. [الصورة من صفحة قائم مقام القائم أحمد الدليمي على فيسبوك]
سكان نازحون من مدينة القائم ينتظرون فيما يتحقق عناصر الأمن من تصاريحهم قبل أن يسمح لهم بالعودة إلى المدينة. [الصورة من صفحة قائم مقام القائم أحمد الدليمي على فيسبوك]

قال مسؤولون عراقيون لديارنا إن النازحين العراقيين العائدين إلى مدينة القائم في غرب الأنبار يخضعون لفحص أمني دقيق.

وأضافوا أن هذا الفحص يهدف إلى منع تسلل عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) إلى القائم الواقعة بالقرب من الحدود مع سوريا حيث لا يزال هناك تواجد للتنظيم.

ويجري عناصر الأمن مئات عمليات التدقيق داخل مخيمات الأنبار الشرقية التي تضم نازحين، قبل منحهم حق العودة إلى منازلهم في القائم ومناطق أخرى.

وقال قائم مقام القائم أحمد جديان الدليمي إن التدقيق الأمني "مشدد للغاية"، مضيفا أنه "من المستبعد حصول أي اختراق".

وأوضح الدليمي أن "هناك ضباط مختصون في المخيمات التي يتواجد فيها نازحو القائم في شرق الأنبار كمخيمي عامرية الفلوجة والكيلو 18 بمدينة الرمادي".

وأشار إلى أن الضباط الذين يمثلون جهات أمنية مختلفة منها الأمن الوطني واستخبارات مكافحة الإرهاب والشرطة المحلية واستخبارات الجيش "يقومون بفحص السلامة الأمنية لكل نازح على حدة".

وتابع أنه عندما يتم التأكد من أن النازح غير مطلوب لأي من تلك الجهات، يُعطى تصريحا أمنيا ويُسمح له بالانضمام إلى القوافل المنظمة لنقل النازحين من المخيمات إلى القائم في ظل حراسة أمنية.

وأضاف "عندما يصل العائدون، يجري التثبت تماما من تصاريحهم في نقطة التفتيش قبل السماح لهم بالدخول إلى المدينة".

حزام أمني حول القائم

ولفت إلى أن القائمة مطوقة بحزام أمني محكم تشترك فيه عدة قطعات من الجيش وطوارئ الشرطة وقوات الحدود والعشائر مدعومة بالغطاء الجوي.

وأكد أن تلك القطعات "تحفظ أمن الشريط الحدودي مع سوريا ومدينة القائم ولا تسمح مطلقا بأي حالة تسلل أو اختراق".

وفي هذا السياق، التقى فرحان محمد وهو عضو في مجلس محافظة الأنبار مؤخرا بشخصيات أمنية للبحث في ما ورد من معلومات حول سعي المسلحين للتسلل إلى مدينة القائم لتسهيل التواصل مع زعمائهم في سوريا.

وقال لديارنا "دعونا لتشديد الفحص الأمني على كل النازحين الراغبين بالعودة والتأكد من أوراقهم وإثباتات الهوية التي بحوزتهم وأنهم لا يشكلون أي خطر".

وشدد على ضرورة مواصلة العمل الاستخباري بمساعدة الأهالي الذين لم يتمكنوا من مغادرة القائم بسبب الحصار المفروض من داعش.

وتابع أن "هؤلاء السكان مصدر غني للمعلومات فهم يستطيعون التمييز جيدا بين الإرهابي وغير الإرهابي، وهم الأكثر حرصا على سلامة مدينتهم جراء معاناتهم الطويلة من الإرهاب".

عودة المئات كل يوم

ومن جانبه، قال رئيس المجلس المحلي للقائم ناظم بردان إن عملية إرجاع النازحين إلى منازلهم في القائم "تسير بشكل منتظم ووفق آلية عمل أمني مشددة يصعب اختراقها".

وأضاف لديارنا أن وتيرة العائدين تتسارع، لافتا إلى أنه منذ تحرير المدينة في 23 تشرين الثاني/نوفمبر، عاد أكثر من 8000 عائلة من أصل الـ 30 ألف عائلة التي نزحت.

وأوضح بردان أن "مئات الأفراد يخضعون يوميا لتدقيق في معلوماتهم الشخصية وينتظرون دورهم للقدوم إلى المدينة"، مشيرا إلى أن عملية العودة محصورة حاليا بالنازحين المقيمين في المخيمات.

هل أعجبك هذا المقال؟

0 Di icons no
Captcha