إحتجاجات |
2018-02-05

فصائل محلية في إدلب تنشق عن هيئة تحرير الشام


شباب من مدينة بنش في ريف إدلب تظاهروا الأسبوع الماضي ضد هيئة تحرير الشام. [صورة مجاملة من أحمد الحسون]
شباب من مدينة بنش في ريف إدلب تظاهروا الأسبوع الماضي ضد هيئة تحرير الشام. [صورة مجاملة من أحمد الحسون]

ساد التوتر مدينة بنيش بمحافظة إدلب في شمالي غرب سوريا، بعد أن حاصرها عناصر هيئة التحرير الشام يوم الجمعة، 2 شباط/فبراير، عقاباً للسكان على تنظيمهم تظاهرات مناهضة للتحالف المتطرف.

والسبب وراء هذه التظاهرات هو الاحتجاج على محاولات هيئة تحرير الشام حل المجلس المحلي في المدينة بناء على توجيه صادر عن "حكومة الإنقاذ" التابعة لها.

ويعتبر الكثيرون أن حكومة الإنقاذ الوطني التي تشكلت في 2 كانون الثاني/نوفمبر، ليست إلا واجهة لهيئة تحرير الشام.

وقال الناشط أحمد الحسون من تنسيقية مدينة بنش، إن السكان كانوا يستنكرون ايضاً قيام عناصر من الهيئة بحرق علم الثورة مساء يوم الجمعة بعد أن رفعه أبناء المدينة في الساحة العامة.

انشقاقات عن هيئة تحرير الشام

وأضاف الحسون أن إحدى الفصائل المحلية بقيادة ابو دجانة بنش، أعلنت يوم الأحد 4 شباط/فبراير، انشقاقها عن التحالف المتطرف.

وأوضح لديارنا أن هذا الانشقاق جاء نتيجة للتجاوزات التي تحصل بشكل شبه يومي من قبل عناصر هيئة تحرير الشام.

ولفت إلى أن هذا الفصيل كان يتبع الجيش السوري الحر، وكانت الهيئة قد أجبرت عناصره على مبايعتها بعد تخييرهم بالمبايعة أو تسليم السلاح ومغادرة المنطقة.

وأكد الحسون أن التوتر بين أهالي مدينة بنش وهيئة تحرير الشام يعود لرفض فعاليات المدينة حل المجلس المحلي.

وتابع أن "المجلس المحلي واصل تسيير سؤون المدينة بطلب من أهالي المدينة وفعالياتها ودعمهم".

وأردف أن هذا الأمر لم يرق لهيئة تحرير الشام، فما كان منها إلا أن أرسلت مجموعة كبيرة من عناصرها لتطويق المدينة ومداهمة المنازل بحثاً عن بعض المطلوبين من أبناء المدينة الذين يجاهرون بمعارضتهم لها.

وقتل عناصر الهيئة الناشط حسام حوراني خلال محاولتهم اعتقاله.

وأدى ذلك إلى اندلاع اشتباكات مباشرة مع عناصر الهيئة، واقتحم بعض السكان مركز الشرطة التابع لها وطردوا عناصرها من المدينة.

هل أعجبك هذا المقال؟

2 Di icons no
Captcha