إرهاب |
2018-01-25

قائد الحرس الثوري الإيراني يدير عمليات المرتزقة الأجانب في سوريا

  • * معلومات ضرورية


قائد الحرس الثوري الإيراني محمد رضا فلاح زاده يظهر في هذه الصورة إلى جانب قادة آخرين من الحرس الثوري الإيراني خلال جولة على ريف حلب خلال العام 2017. [حقوق الصورة لشيار تركو]
قائد الحرس الثوري الإيراني محمد رضا فلاح زاده يظهر في هذه الصورة إلى جانب قادة آخرين من الحرس الثوري الإيراني خلال جولة على ريف حلب خلال العام 2017. [حقوق الصورة لشيار تركو]

برز خلال الأشهر الماضية عدد من القادة الإيرانيين الذين يلعبون دورا مباشرا في الحرب السورية، ولا سيما محمد رضا فلاح زاده الملقب بـ "أبو باقر".

وأبو باقر هو القائد الثاني في سوريا من حيث الرتبة بعد قاسم سليماني الذي يرأس فيلق القدس النخبوي التابع للحرس الثوري الإيراني.

ويشارك الحرس الثوري الإيراني بصورة نشطة في الحرب السورية عبر الإشراف على الميليشيات التي تقاتل على الأرض وتوجيه جيش النظام السوري.


قائد الحرس الثوري الإيراني محمد رضا فلاح زاده الملقب بأبو باقر يوزع شهادات على العناصر الأفغانية المشاركة في الحرب السورية. [حقوق الصورة لشيار تركو]

قائد الحرس الثوري الإيراني محمد رضا فلاح زاده الملقب بأبو باقر يوزع شهادات على العناصر الأفغانية المشاركة في الحرب السورية. [حقوق الصورة لشيار تركو]


قائد الحرس الثوري الإيراني محمد رضا فلاح زاده يشارك في محادثات الأستانة للعام 2017 بصفته مستشارا لوزير الخارجية. [حقوق الصورة لشيار تركو]

قائد الحرس الثوري الإيراني محمد رضا فلاح زاده يشارك في محادثات الأستانة للعام 2017 بصفته مستشارا لوزير الخارجية. [حقوق الصورة لشيار تركو]

وقال فتحي السيد الباحث في مركز الشرق للدراسات الإقليمية والاستراتيجية، لديارنا إن "الحرس الثوري الإيراني وخلافا لما يقوم بالترويج له، لا يكتفي بتقديم الاستشارات العسكرية فقط للجيش السوري".

وأوضح أن المجموعة تشارك بشكل فعال في المعارك الدائرة على الأرض في مناطق عدة، وذلك من خلال توجيه تحركات الجيش السوري النظامي والتحكم المطلق بالميليشيات التي أنشأتها إيران والتي تقاتل في سوريا.

وذكر أن هذه الميليشيات مؤلفة من مرتزقة تم استقطابهم من عدد من الدول، ولا سيما من لبنان والعراق وأفغانستان وباكستان.

ولفت إلى أنه من أهم رجال الحرس الثوري في سوريا قائد فيلق القدس قاسم سليماني وقائد الحرس الثوري الإيراني أبو باقر الذي يعد من أبرز شخصيات الحرس الثوري الإيراني وأحد أهم الجنرالات خارج إيران.

وقال إنه "تم الترويج [لأبو باقر] في إيران على أنه في مقدمة المدافعين عن ضريح زينب وهي المهمة التي يتذرع بها الحرس الثوري للتدخل في سوريا".

وأضاف أنه تم إضفاء الصبغة الدينية على التدخل الإيراني في سوريا "لإسكات الشارع [الإيراني] وإسكات أي معارضة لهذا التدخل".

القائد الثاني في سوريا

وأوضح السيد أن أبو باقر بقي نسبيا بعيدا عن الإعلام، إلا أنه تم إلقاء الضوء عليه في تقرير نشره مجلس المقاومة الوطنية الإيرانية في باريس، باعتباره قائدا إيرانيا مسؤولا عن قطاع عسكري في سوريا.

وتم تقديمه علنا كمستشار لوزير الخارجية الإيرانية في محادثات الأستانة التي جرت في العام 2017 بين النظام السوري والمعارضة.

وأشار السيد إلى أن تاريخ أبو باقر الشخصي لربما مكنه من الوصول إلى مركز القيادة العسكرية في سوريا.

وقال إن أبو باقر كان طوال ست سنوات حاكما لمحافظة يزد الوسطى أثناء فترة حكم الرئيس الإيراني السابق أحمدي نجادي، كما شغل منصب مساعد حاكم مدينة قم المقدسة.

وتابع "وهذه مناصب لا توكل إلا للمقربين جدا من التيار المتشدد في الحرس الثوري".

وفي هذا السياق، قال شيار تركو الباحث المتخصص في الحرس الثوري الإيراني وطرق تمويله وانتشاره، إنه "رغم كونه الرجل الثاني بعد سليماني في سوريا، إلا أن أبو باقر يتولى مسؤوليات عسكرية في قطاع محدد في سوريا يمتد على طول الجبهات الواقعة في سوريا الشرقية".

وأشار في حديث لديارنا إلى أن ذلك يشمل أطراف دير الزور وحلب والرقة والحسكة ومساحات شاسعة من مناطق (صحراء) البادية.

الإشراف على المرتزقة الأجانب

وشرح أن أبو باقر كان يُعرف بأنه قائد الفرقة العسكرية المؤلفة من 18000 عنصر غالبيتهم غير إيرانيين والتي شكلها الحرس الثوري الإيراني لتنفيذ العمليات الخارجية.

وأشار تركو إلى أن أبو باقر يقوم أيضا بعمليات التنسيق بين القيادات الإيرانية والسورية، خصوصا في ما يتعلق بدخول الأسلحة والخبراء والمقاتلين الأجانب والإيرانيين.

وأضاف تركو أن العمليات التي يقوم بها المقاتلون الأفغان والباكستان في سوريا ضمن ميليشيات فاطميون وزينبيون هي تحت سلطة وقيادة أبو باقر.

وتعرض أبو باقر لإصابة بالغة عام 2016 أثناء إشرافه على العمليات العسكرية في منطقة حلب، حيث قتل عدد من القادة الإيرانيين ومعهم قادة وعناصر من لواء فاطميون المؤلف بشكل خاص من مقاتلين أفغان.

ولفت تركو إلى أن أبو باقر وبحكم مركزه السياسي والعسكري، يشرف بالكامل على جميع الفرق الأجنبية العاملة في سوريا تحت مظلة الحرس الثوري الإيراني.

وأوضح أن ذلك يشمل "استقبالها وتوزيعها على المعسكرات، والإشراف على عمليات التدريب ومن ثم الإشراف على توزيعها على الجبهات وقيادتها في بعض المعارك الحساسة".

مهام ʼذات أولويةʻ

ومن جهته، قال المحلل العسكري المصري اللواء المتقاعد عبد الكريم أحمد إن وجود أبو باقر في سوريا هام جدا للإيرانيين من نواح عديدة، كونه مقرب من سليماني.

وتابع أحمد في حديث لديارنا أنه بالتالي المهام المنوطة به تكون ذات أولوية.

وشرح أن من هذه المهام إقامة طريق برية تربط طهران ببيروت مرورا ببغداد وسوريا.

وقال أحمد إنه "من المرجح أن الحرس الثوري يصر على قيادة العمليات العسكرية بشكل مباشر رغم تعريض حياة [قادته] للخطر بشكل دائم، نظرا لعدم ثقة القيادة الإيرانية بالمجموعات التي أنشأتها في سوريا".

وختم قائلاً إن سبب ذلك يعود إلى كون هذه الميليشيات عبارة عن "مجموعات مرتزقة تقاتل لقاء المال".

هل أعجبك هذا المقال؟

Di icons no 21
Captcha

Di blue bubble 2 تعليق

احمد | 2018-02-06

وما شأنكم تخالفتم على عروبةسوريا مع الصهاينة اليهود سوريا تخالفت مع مسامبن وهم ليسو مرتزقة كما تدعون انما هن محبين لزينب بنت علي ع. موتو بغيظكم وحقدكم ولتنفعكم عمالتكم

الرد
حيدر حيدر الدلفي | 2018-02-02

نهايتكم قريبة جداً على يد فصائل المقاومة الإسلامية العراقية وفيلق القدس

الرد