أمن |

2018-01-19

إعادة تأمين الخدمات في مدن غرب الأنبار في مرحلة ما بعد داعش

Di icons tw 35 Di icons fb 35

عمال يصلحون مولدا كهربائيا في مدينة عنه في غرب الأنبار. [الصورة من صفحة مديرية توزيع الطاقة الكهربائية على فيسبوك]
عمال يصلحون مولدا كهربائيا في مدينة عنه في غرب الأنبار. [الصورة من صفحة مديرية توزيع الطاقة الكهربائية على فيسبوك]

أكد مسؤولون محليون في حديث لديارنا أن مجلس محافظة الأنبار أعاد تأمين الخدمات العامة في مدن عنه وراوه والقائم الغربية الرئيسية.

وقالوا إنه تم الانتهاء من عدة مشاريع للبنية التحتية في وقت قياسي.

ففي عنه التي حررت من تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في أيلول/سبتمبر الماضي، أعيدت معظم الخدمات الأساسية إلى العمل.


آلية تقوم برفع الأنقاض من أحد شوارع مدينة راوه. [الصورة من صفحة مركز راوه الإعلامي على فيسبوك]

آلية تقوم برفع الأنقاض من أحد شوارع مدينة راوه. [الصورة من صفحة مركز راوه الإعلامي على فيسبوك]

وأوضح قائم مقام عنه عبد الكريم العاني لديارنا "بعد تحرير مدينتنا مباشرة، بدأت جهود الإعمار. ومنذ ذلك التاريخ، دخلنا في سباق مع الزمن لتأهيل جميع الخدمات المتضررة".

ولفت إلى أنه تمت إعادة التيار الكهربائي بعد تركيب محولات جديدة، كما تم إصلاح شبكة التوزيع الكهربائي من قبل فنيين من مدينة حديثة.

وتابع "أعيد تشغيل مشروع ماء الشرب في عنه الذي لم يتطلب سوى تأهيل بسيط".

وأشار إلى أنه أعيد فتح 5 مدارس كانت قد تضررت في المعارك مع داعش، كما تم "تأهيل مركزين صحيين من أصل ثلاثة" فضلا عن إنشاء مستشفيين ميدانيين لحين الانتهاء من إعمار مستشفى عنه العام.

ولكن أكد أن إعادة الإعمار "بحاجة لجهد أكبر بعد".

وأشار إلى أن الجسور بشكل خاص بحاجة إلى جهود كبيرة، موضحا أنه تم تدمير الجسور الخمسة الواقعة بين عنه وحديثة خلال المعارك.

وقال إنه تم إنشاء ممرات مؤقتة إلى حين إعمارها.

وشدد على أنه في هذه الأثناء، "شجع [رجوع الخدمات الأساسية] العائلات المهجرة على العودة لمنازلها".

ولفت إلى عودة ربع الأربعة آلاف عائلة التي نزحت، وانضمامها إلى الـ 10 آلاف مواطن الذين لم يغادروا.

وفي هذا السياق، ذكر العاني أن عنه تشهد اليوم "واقعا أمنيا جديدا"، موضحا أن قوات الجيش والعشائر والشرطة "تمسك المدينة بقبضة حديدية".

الأمور تعود إلى طبيعتها بسرعة في القائم

وبدوره، قال قائم مقام القائم أحمد الدليمي لديارنا إن الوضع الخدمي في مدينته التي تحررت من داعش في 3 تشرين الثاني/نوفمبر، يتحسن تدريجيا بفضل جهود مجلس محافظة الأنبار.

وأكد أن السلطات المحلية عملت على "تنظيف الشوارع من المخلفات والأنقاض وفتحها أمام حركة المرور".

وأضاف "تمكنا من ضخ مياه الشرب إلى المباني السكنية"، ذاكرا أن الجهود متواصلة لإصلاح الأضرار التي لحقت بشبكات الكهرباء.

وقد تم تزويد المنطقة بمولدات الطاقة كحل لانقطاع الكهرباء.

وذكر في هذا الإطار أن نحو 12 ألف طالب عادوا إلى المدارس في المدينة وجوارها حيث أعيد فتح 13 مدرسة ابتدائية وثانوية.

ولفت إلى أنه تم أيضا إجراء مسح عن البنى التحتية المتضررة ومن المؤمل تضمينها في خطة إعادة الإعمار لبرنامج الأمم المتحدة للتعاون الإنمائي في الأسابيع المقبلة.

وقال إنه بالإضافة إلى إعادة إعمار الجسور والطرقات، ستشمل هذه الخطة إعادة تأهيل مبنى مجلس المحافظة والمباني الحكومية التي تم نهبها أو تدميرها من قبل داعش.

عودة خدمات الكهرباء والمياه إلى راوه

وقال نعيم الكعود عضو مجلس محافظة الأنبار لديارنا إن أعمال إعادة الإعمار متواصلة في راوه.

وقال إنه أعيد تأمين خدمات الكهرباء والماء وإن "الكوادر البلدية تقوم وبالتعاون مع الأهالي بجهود كبيرة لفتح الطرق وتنظيفها وإصلاح شبكات تصريف المياه".

وذكر أنه أعيد أيضا افتتاح مدرستين وتجهيزهما بالكتب والقرطاسية والأثاث المدرسي.

ولفت إلى أنه تم إدخال ثلاث مدارس أخرى وخمس مدارس مؤقتة ضمن خطة إعادة الإعمار لاستيعاب الحجم المتزايد لأعداد الطلاب.

وأكد الكعود أن حكومة الأنبار المحلية سبق وشكلت خلية أزمة لإدارة وتنفيذ مشاريع الإعمار في مدن غرب المحافظة.

ولفت إلى أن هذه الخلية "أخذت على عاتقها تسخير كل الطاقات المحلية لخدمة جهود إعادة البناء في القطاعات الخدمية الأكثر إلحاحا".

كما أثنى الكعود على دعم قيادة قوات الجزيرة لتلك الجهود والدور الأساسي الذي لعبته في توفير الأمن والاستقرار، إضافة إلى مساهمتها في "توفير الخدمات للأهالي من جديد".

هل أعجبك هذا المقال؟

0 Di icons no

0 تعليق

Captcha