أمن |

2018-01-17

القوات العراقية تمشط صحراء الأنبار بحثا عن فلول داعش

Di icons tw 35 Di icons fb 35

أفراد قوات الأمن العراقية يمسكون موقعًا أثناء تقدمهم نحو محافظة صلاح الدين في الصحراء الغربية المحاذية للحدود السورية يوم 26 تشرين الثاني/نوفمبر 2017 في محاولة للقضاء على بقايا مقاتلي تنظيم داعش في منطقة الجزيرة.  [محمود صالح/وكالة الصحافة الفرنسية]
أفراد قوات الأمن العراقية يمسكون موقعًا أثناء تقدمهم نحو محافظة صلاح الدين في الصحراء الغربية المحاذية للحدود السورية يوم 26 تشرين الثاني/نوفمبر 2017 في محاولة للقضاء على بقايا مقاتلي تنظيم داعش في منطقة الجزيرة. [محمود صالح/وكالة الصحافة الفرنسية]

صرح القيادي العشائري الشيخ قطري السمرمد لموقع ديارنا يوم الأربعاء، 17 كانون الثاني/يناير، إن قوات عراقية قد شرعت بتنفيذ حملات دورية لتمشيط مناطق الصحراء الغربية بحثًا عن بقايا تنظيم "الدولة الإسلامية"(داعش).

وقال إن قوات مشتركة من الجيش والشرطة وأبناء العشائر تشارك في حملات دورية في عمق الصحراء الغربية.

وذكر الشيخ السمرمد، وهو قائد قوات الحشد العشائرية في مدينة البغدادي، أن "حملاتنا لم تعد تنفذ بين فترات متباعدة".

وقال إن الحملات صارت أسبوعية أو شبه أسبوعية وتستغرق كل حملة بين 48 و72 ساعة.

وتابع أن الحملات تنفذ بغطاء جوي من الطيران العراقي أو التحالف الدولي.

وأوضح أن المناطق المشمولة بهذه العمليات تمتد باتجاهين: من جنوب مدن البغدادي وحديثة والقائم إلى شمال الرطبة وتتضمن واديي حوران والقذف ومناطق صحراوية أخرى نائية.

والجبهة الثانية تمتد من "شمال نهر الفرات إلى مدينة بيجي في محافظة صلاح الدين وأيضًا نحو المناطق المحاذية للحدود العراقية السورية"، حسب السمرمد.

منع محاولات داعش لإعادة تنظيم صفوفه

وأضاف أنه تم تكثيف حملات التمشيط بهدف "عدم إتاحة الفرصة أمام عناصر داعش لإنشاء مقرات وأوكار سرية في الأراضي الصحراوية أو التحرك هناك بحرية".

وأكد أن القوات العراقية نفذت في الآونة الأخيرة سلسلة من العمليات لملاحقة عناصر داعش جنوب البغدادي، ما أسفر عن قتل عدد منهم وتدمير عدة أنفاق ومخابئ.

وقال "دمرنا عشرات الأنفاق في وادي حوران الذي يعتبر من المناطق الصحراوية الشاسعة والمعقدة ويبعد نحو 400 كلم من الحدود مع السعودية".

ويضيف إن القوات العراقية "دمرت أيضًا أكداسًا من الأسلحة والعتاد في مخازن كانت موجودة في الحسينيات وأم الوز والضايع والمدهم، وهي مناطق صحراوية تقع جنوب البغدادي.

وتابع أنهم عثروا في تلك المناطق على "العديد من العجلات المعطلة التي كان المسلحون يستخدمونها بالتنقل".

ونوّه العبيدي إلى قيام القوات العراقية بتطهير جزيرة البغدادي، التي تقع على طول الضفة الشمالية الشرقية لنهر الفرات بين مدينتي البغدادي وهيت، من بقايا تنظيم داعش وتأمين تلك المنطقة من أية أنشطة إرهابية.

ويشير إلى أن عمليات التفتيش متواصلة هناك منذ القضاء على أكبر مخبأ لداعش في الجزيرة منذ شهر.

وتابع أنه "بمساعدة طائرات التحالف، دمرنا مغارة سرية كان يختبأ فيها 12 إرهابيًا وتحتوي على كميات كبيرة من الأسلحة والمؤن".

واستدرك قائلًا "تمكنا من استخراج ثلاث جثث فقط، وتبين أنهم قادة محليون بداعش من سكان قريتي السراجية والمحبوبية التابعتين لمدينة هيت"، مشيرًا إلى أنهم "مطلوبون للقضاء لارتكابهم جرائم مروعة".

هل أعجبك هذا المقال؟

1 Di icons no
Captcha