Di badge ar
Di banner ar
أمن |
2018-01-17

مسؤولون: القائم ’نظيفة كلياً‘ من المتفجرات التي خلفتها الحرب

  • * معلومات ضرورية


جنود عراقيون يوزعون مساعدات من وزارة الهجرة والمهجرين العراقية إلى سكان القائم، في صورة نُشرت على الإنترنت في 5 تشرين الثاني/نوفمبر 2017. [الصورة من صفحة وزارة الهجرة والمهجرين العراقية على موقع الفيسبوك]
جنود عراقيون يوزعون مساعدات من وزارة الهجرة والمهجرين العراقية إلى سكان القائم، في صورة نُشرت على الإنترنت في 5 تشرين الثاني/نوفمبر 2017. [الصورة من صفحة وزارة الهجرة والمهجرين العراقية على موقع الفيسبوك]

نفضت مدينة القائم الحدودية في محافظة الأنبار الغربية غبار الحرب، وبدأت باستقبال سكانها بعد سنوات من النزوح.

وقال قائم مقام المدينة أحمد جديان الدليمي لديارنا، إن القائم تشهد أسبوعياً عودة نحو 400 عائلة بعد خضوع أفرادها لتدقيق أمني.

وأضاف أن المدينة التي تحررت من تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في هجوم صاعق يوم 3 تشرين الثاني/ نوفمبر، طُهرت كلياً من المتفجرات وعادت الخدمات إليها.

وتابع أن النازحين باشروا بالعودة إلى القائم منذ أربعة أسابيع، مشيراً أنه حتى 9 كانون الثاني/يناير، عاد نحو 1500 عائلة إلى منازلها.

وأكد أن القوات الأمنية قررت السماح للأهالي بالعودة يومي الاثنين والجمعة، لافتاً إلى أن هويات المواطنين تخضع لتدقيق أمني لضمان عدم تسلل فلول عناصر داعش إلى المدينة.

وشدد الدليمي على أن ملف عودة جميع النازحين يمثل "أولوية قصوى" لدى الإدارة المحلية.

ونوّه أن عدد السكان الموجودين حاليا في مدينة القائم وأطرافها لا يتعدى حالياً 40 ألف نسمة من أصل نحو 180 ألف نسمة.

وقال: "نحاول تذليل كل العقبات التي تعترض عودة النازحين إلى منازلهم". وتابع أن "المدينة طُهرت بالكامل من الألغام وتم تفكيك كل البيوت المفخخة بجهود جبارة قامت بها قوات الجيش والعشائر".

وأكد "أننا تخلصنا من هذا التحدي الكبير"، مردفاً: "نطمئن أهلنا النازحين بأن أحيائهم أصبحت خالية تماماً من المتفجرات، وأن الوضع الأمني فيها مستقر".

استئناف تقديم الخدمات

وكشف الدليمي أن "نسبة الدمار في منازل الأهالي قليلة وتكاد لا تذكر، وهذا أمر مشجع ويساعد في تسريع عملية عودة النازحين".

لكن المشكلة الأساس تكمن وفقاً له بالضرر الجسيم الذي لحق بالخدمات، ما يؤثر سلباً على تقديم الخدمات الأساسية وخصوصاً الكهرباء والمياه.

وأضاف: "نعمل حالياً على تجاوز تلك المشكلة، وقطعنا خطوات جيدة بهذا الصدد، إلا أن عملية إصلاح المباني والبنى التحتية التي خربها الإرهابيون ونهبوها بحاجة لدعم ووقت أكبر".

وذكر أن الإرهابيين فجروا معظم أبراج الكهرباء ما أثر سلباً على عملية الإمداد بالطاقة.

من جانبه، قال المتحدث الرسمي لمجلس محافظة الأنبار، عيد عماش، إن "شبكة الكهرباء ومحطات الطاقة كمحطة عكاز الغازية قد دُمرت بالكامل".

وأضاف لديارنا أنه تم تخريب ونهب ثلاثة خطوط لنقل الغاز بطول 100 كيلومتر بين القائم ومدينة راوه.

وقال إنه لمواجهة النقص في الطاقة الكهربائية، تم تزويد المدينة بـ 40 مولداً كهربائياً كبيراً.

وأشار إلى تشغيل محطات ماء الشرب لكن بنصف طاقتها الإنتاجية.

وأكد أن "العديد من المدارس عاودت فتح أبوابها أمام الطلبة، لكننا نعاني من نقص في الكوادر التعليمية"، لأن معظم الأساتذة لا يزالون نازحين.

وقال إن "بعض المدارس في مناطق أطراف القائم كالرمانة والعبيدي وسعدة تعمل، لكن لا يوجد في كل مدرسة سوى معلمين أو ثلاثة".

ولفت الدليمي أن الحال نفسه ينطبق على مؤسسات القطاع الصحي. وأوضح أن مستشفى القائم العام أعيد تأهيله ومستشفى العبيدي جاهز هو الآخر، لكن أعداد الأطباء والمسعفين قليلة جداً.

وفي حديث لديارنا، قال عضو المجلس المحلي لمدينة القائم، حميد نوار، إن الحكومة المحلية تحاول إزاحة كل المعوقات وتوفير بيئة خدمية جيدة للسكان.

وأشار إلى إعادة فتح الدوائر الرسمية بالمدينة ومنها مبنى المحافظة والمجلس المحلي، وأن الأسواق بدأت تنشط لكن بوتيرة بطيئة نوعاً ما نتيجة عدم عودة كل النازحين.

ودعا نوار إلى تسهيل "الإجراءات الخاصة بعودة العائلات النازحة".

هل أعجبك هذا المقال؟

Di icons no 0
Di banner ar
Captcha