http://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2018/01/16/feature-03

أمن |

2018-01-16

تشديد الإجراءات الأمنية في بغداد بعد هجمات دموية

Di icons tw 35 Di icons fb 35

قوات الأمن العراقية تطوق المنطقة التي شهدت مقتل 31 شخصاً في ساحة الطيران بوسط بغداد، يوم 15 كانون الثاني/يناير. [صباح عرار/وكالة الصحافة الفرنسية]
قوات الأمن العراقية تطوق المنطقة التي شهدت مقتل 31 شخصاً في ساحة الطيران بوسط بغداد، يوم 15 كانون الثاني/يناير. [صباح عرار/وكالة الصحافة الفرنسية]

قال مسؤولون لديارنا إن القوات العراقية نفذت إجراءات أمنية مشددة في بغداد، في أعقاب هجوم نفذه انتحاريان يوم الاثنين، 15 كانون الثاني/يناير، أسفر عن مقتل 31 شخصاً وإصابة نحو 100 آخرين.

وأعلنت وزارة الداخلية أن العديد من عمال البناء كانوا بين قتلى وجرحى الهجوم الذي استهدف صباحاً ميدان الطيران في وسط العاصمة.

وأضافت الوزارة أن قوات الامن وضعت فى حالة تأهب قصوى بعد الهجوم وانتشرت فى الشوارع وعززت إجراءات التفتيش في الأماكن العامة.


أحد عناصر قوات الأمن العراقية يحرس ميدان الطيران فى بغداد، حيث أسفر تفجير انتحاري مزدوج وقع في 15 كانون الثاني/يناير عن مصرع 31 شخصاً. [صباح عرار/وكالة الصحافة الفرنسية]

أحد عناصر قوات الأمن العراقية يحرس ميدان الطيران فى بغداد، حيث أسفر تفجير انتحاري مزدوج وقع في 15 كانون الثاني/يناير عن مصرع 31 شخصاً. [صباح عرار/وكالة الصحافة الفرنسية]

وفي حديث لديارنا، أكد عضو اللجنة الأمنية في المجلس الإقليمي في بغداد، سعد المطليبي، أن الهجوم الذي وقع يوم الاثنين يشير إلى وجود خلايا نائمة لتنظيم "الدولة الاسلامية" (داعش).

وقال: "يبدو أن التنظيم استغل ثغرة فى الدفاعات الأمنية"، وأنه يسعى للانتقام بعد الهزائم التي عانى منها.

وأشار إلى أن "البحث عن نقاط التراخي الأمني واستغلال نشوة النصر ربما هو ما يراهن عليه الإرهابيون".

وتابع أنه في ضوء هذه التهديدات، "أصدر مجلس محافظة بغداد توصيات دعا فيها كل الأجهزة الأمنية والإستخبارية لاتخاذ أقصى درجات الحذر واليقظة والاحتياط، والاستعداد جيداً لمحاولات العدو".

وشدد على أنهم وجهوا بضرورة "مراجعة جميع العمليات الأمنية الوقائية وإعادة تقييم الجهد الإستخباري للتصدي للمخططات الإرهابية".

وأكد المطلبي أن "استنفار الجهود ينبغي أن يتناسب مع حجم التحدي الأمني الكبير خلال المرحلة الراهنة".

ودعا القوات العراقية إلى ملاحقة خلايا داعش النائمة والداعمين لها للقضاء عليهم وإنهاء خطرهم.

توجيهات جديدة تستهدف الخلايا الإرهابية

ويوم السبت، أسفر هجوم انتحاري وقع بالقرب من حاجز أمني في ساحة عدن شمالي بغداد، عن مقتل ما لا يقل عن خمسة أشخاص.

وعلى خلفية هذه الأحداث التي تأتي بعد فترة هدوء نسبي عاشتها العاصمة عدة أشهر، عقد رئيس الوزراء حيدر العبادي يوم الاثنين اجتماعاً طارئاً مع قيادات العمليات المشتركة والأجهزة الإستخبارية.

وبحسب بيان للمكتب الإعلامي لرئيس الحكومة، تم خلال الاجتماع "إصدار مجموعة من التوجيهات والقرارات والأوامر تتعلق بملاحقة الخلايا الإرهابية النائمة والقصاص منها والحفاظ على أمن المواطنين".

وفي بيان آخر، حذرت خلية الإعلام الحربي من "حملة منظمة لنشر الذعر بين المواطنين".

من جانبه، قال المحلل العراقي هشام الهاشمي، إن 180 شخصاً قتلوا في هجمات استهدفت ساحة الطيران منذ العام 2011، "جرت غالباً قبل الانتخابات أو بعدها".

وقال إن هذه الهجمات تهدف إلى "خلق الفوضى واستفحال الانقسامات الطائفية".

وقالت خلية الإعلام الحربي إن "ثمة أطراف تسعى إلى زعزعة الوضع الأمني من أجل تحقيق مصالحها وبث الفساد".

وحث الناس على توخي "الحرص والحذر، والاعتماد على مصارد رسمية لنشر الأخبار وعدم نشر الأكاذيب لأغراض مشبوهة".

هل أعجبك هذا المقال؟

0 Di icons no

0 تعليق

Captcha