أمن |
2018-01-05

القوات العراقية تفتش 30 قرية في الحويجة بحثًا عن بقايا داعش


صورة ملتقطة يوم 18 تشرين الأول/أكتوبر 2017 تظهر نازحين عراقيين فروا من بلدة الحويجة عام 2014 إلى كركوك، وهم على متن عربات في طريق عودتهم للحويجة بعد استعادة القوات العراقية للبلدة.  [أحمد الربيعي/وكالة الصحافة الفرنسية]
صورة ملتقطة يوم 18 تشرين الأول/أكتوبر 2017 تظهر نازحين عراقيين فروا من بلدة الحويجة عام 2014 إلى كركوك، وهم على متن عربات في طريق عودتهم للحويجة بعد استعادة القوات العراقية للبلدة. [أحمد الربيعي/وكالة الصحافة الفرنسية]

أعلنت وزارة الدفاع العراقية الخميس، 4 كانون الثاني/يناير، أن القوات العراقية قد أكملت تطهير 30 قرية في الحويجة وأطرافها بغرب محافظة كركوك من مسلحي تنظيم 'الدولة الإسلامية' (داعش) الفارين.

وتهدف الحملة، التي انطلقت يوم الأربعاء، للإمساك بجيوب تنظيم داعش وضبط مخازن السلاح والمخابئ السرية.

وقالت الوزارة في بيان إنه من بين القرى التي جرى تفتيشها علي السلطان وحسن صبيح وسبتي حميد والرفيعيات والقرب وسيد حسون والحوايج والوردية والشجرة.

واشتركت في عملية التفتيش قطعات الفرقة المدرعة التاسعة للجيش العراقي، فضلًا عن أبناء العشائر وبالتعاون مع الأهالي.

ويوضح عضو مجلس محافظة كركوك معن الحمداني لديارنا أن "المنطقة المستهدفة في هذه العملية تقع ضمن الحويجة وأطرافها وتشتمل على قرى ريفية ذات طبيعية زراعية".

وقال إنها متداخلة جغرافيًا مع مناطق أخرى في كركوك كالدبس وداقوق ومع الحدود الإدارية للمحافظات المجاورة.

ويؤكد الحمداني أن "الإرهابيين يستغلون سعة تلك المنطقة وحقيقة خلو بعض القرى من سكانها جراء نزوحهم أثناء فترة سيطرة تنظيم داعش عليها".

ونوّه بأن عناصر داعش الذين لا يزالون يختبئون في المنطقة هم "مجرد بقايا للتنظيم يتنقلون في الخفاء من مكان لآخر على شكل مجموعات صغيرة من شخصين إلى ثلاثة وينفذون عمليات محدودة ومن ثم يهربون".

وقد أدت الهجمات المتفرقة التي طالت مؤخرًا مدنيين وعسكريين في الحويجة إلى قيام القوات العراقية بتعزيز انتشارها وتكثيف دورياتها ونقاط التفتيش الأمنية بحثًا عن المنفذين.

ويشير الحمداني إلى أنه يتواصل يوميًا مع السكان والوجهاء الموجودين في الحويجة، وأنهم "يؤكدون أن الأوضاع الأمنية عندهم مستقرة وكانت كذلك حتى قبل انطلاق الحملة الأمنية".

وقال "هذه الحملة ستقضي نهائيًا على خلايا داعش المتبقية بالمنطقة".

وأضاف أن الحملة ستشكل أيضًا عامل اطمئنان للأهالي وكذلك للسكان النازحين الذين يريدون العودة من جديد لمنازلهم هناك.

هل أعجبك هذا المقال؟

0 Di icons no
Captcha

Di blue bubble 1 تعليق

جاسم موحان علي | 2018-02-06

ارجو التسجيل في الجيش العراقي

الرد