أمن |

2018-01-04

الجيش العراقي يبحث عن أنفاق داعش في الأنبار

Di icons tw 35 Di icons fb 35

القوات العراقية تفتش نفقًا تشير التقارير إلى أن تنظيم داعش كان يستخدمه في بلدة الخالدية بمحافظة الأنبار، وذلك يوم 1 آب/أغسطس 2016.  هذا وقد كثف الجيش العراقي مؤخرًا جهوده للبحث عما تبقى من أنفاق داعش في المحافظة وتدميرها.  [أحمد الربيعي/وكالة الصحافة الفرنسية]
القوات العراقية تفتش نفقًا تشير التقارير إلى أن تنظيم داعش كان يستخدمه في بلدة الخالدية بمحافظة الأنبار، وذلك يوم 1 آب/أغسطس 2016. هذا وقد كثف الجيش العراقي مؤخرًا جهوده للبحث عما تبقى من أنفاق داعش في المحافظة وتدميرها. [أحمد الربيعي/وكالة الصحافة الفرنسية]

يكثّف الجيش العراقي من جهوده لاكتشاف وتدمير شبكة الأنفاق السرية التي حفرها تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في غرب محافظة الأنبار.

وقد تمكنت قوات الأمن من اكتشاف وتدمير عدد كبير من هذه الأنفاق، إلا أن أحد المسؤولين المحليين يؤكد أن الكثير منها لم يتم اكتشافه بعد في الصحراء الغربية بالمحافظة.

وتأتي هذه الجهود بينما تعزز قوات عراقية مشتركة تدابيرها الأمنية لمنع محاولات التسلل التي يقوم بها مسلحو تنظيم داعش عبر الحدود الغربية للبلاد مع سوريا.

وذكر عماد مشعل الدليمي قائممقام الرطبة في حديث لديارنا أنه سيطرة أثناء تنظيم داعش على غرب الأنبار، لجأت عناصره إلى حفر العديد من الأنفاق السرية في الأراضي الصحراوية القريبة من المدن والقرى والطرق الرئيسية.

وقال "كان ذلك على ما يبدو جزءًا من خطط التنظيم المستقبلية لما بعد انتهاء المعارك"، مضيفًا أن الغاية من الأنفاق هي "إيجاد مخابئ آمنة تتيح لعناصره إعادة ترتيب أوضاعهم وشن هجمات مباغتة على الأهداف القريبة منهم".

ويشير الدليمي إلى أن القوات العراقية اكتشفت العديد من هذه المخابئ خلال عمليات التحرير ودمرت قسمًا منها بعمليات قصف جوي بناءً على معلومات استخبارية.

تكثيف البحث عن الأنفاق

وقال الدليمي إنه في أعقاب استعادة مدينة عكاشات القريبة من الحدود مع سوريا منتصف أيلول/سبتمبر الماضي، دمرت الفرقة الأولى بالجيش العراقي نفقًا بطول 800 متر وبعمق يتسع لمرور الأشخاص باستقامة.

ووفقا للدليمي، فإن ذلك النفق الذي يبعد عن المدينة بمسافة 25 كيلومتر كان محفورًا في واد وجرى تمويهه بصورة يصعب اكتشافه.

ونوّه إلى قيام سلاح الجو العراقي قبل أقل من شهر بتدمير مخبأ سري آخر تحت الأرض في الصحراء جنوب الرطبة، وكان عبارة عن مضافة لتخزين الأسلحة وتهيئة الانتحاريين.

وأكد الدليمي أن قوات الجيش تكثف حاليًا من حملات التفتيش والبحث عن الأنفاق السرية بتعاون كبير من قبل الأهالي.

وتابع أن "معلومتنا تؤكد وجود أنفاق ومخابئ كثيرة لا تزال مخفية"، مبينًا "نأمل من القوات الأمنية اكتشافها واستهدافها سريعًا".

ولفت إلى أن الجهود الأمنية الاستباقية قد عززت بصورة كبيرة من الاستقرار في مدينة الرطبة.

وأوضح "لم نسجل منذ عدة شهور هجمات أية إرهابية سوى بعض العمليات الصغيرة، وحتى هذه تلاشت بالآونة الأخيرة".

واستدرك أن "الوضع بشكل عام في مدينتنا يسير نحو الأحسن".

هل أعجبك هذا المقال؟

1 Di icons no
Captcha