Di badge ar
Di banner ar
أمن |
2018-01-03

القوات العراقية تستعد لصد تسلل عناصر داعش

  • * معلومات ضرورية


مقاتلون عراقيون يرفعون علامة النصر من على متن دبابة مدرعة أثناء تقدمها عبر صحراء الأنبار الغربية بالقرب من الحدود مع سوريا في 25 تشرين الثاني/نوفمبر لطرد فلول ʼالدولة الإسلاميةʻ. [أحمد الربيعي/وكالة الصحافة الفرنسية]
مقاتلون عراقيون يرفعون علامة النصر من على متن دبابة مدرعة أثناء تقدمها عبر صحراء الأنبار الغربية بالقرب من الحدود مع سوريا في 25 تشرين الثاني/نوفمبر لطرد فلول ʼالدولة الإسلاميةʻ. [أحمد الربيعي/وكالة الصحافة الفرنسية]

أكدت قيادة العمليات العراقية المشتركة الأربعاء، 3 كانون الثاني/يناير، أنها "تسخر كل جاهزيتها العسكرية" لصد عمليات تسلل عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية"(داعش) من الأراضي السورية.

وأوضح المتحدث باسم القيادة العميد يحيى رسول لديارنا أن القوات العراقية "تفرض سيطرتها المطلقة" على الشريط الحدودي مع سوريا.

وتابع "لدينا قوات كافية من الجيش وقيادة حرس الحدود منتشرة بكثافة على طول ذلك الشريط والمناطق الصحراوية المحاذية وهم مدعومين بغطاء جوي".

وشدد على أنه تم تعزيز الدوريات العسكرية والطلعات الجوية، لافتاً إلى أن عمليات الرصد والمراقبة تجري بصورة منتظمة ومنسقة بين كافة القطعات.

ونوّه بأن "هناك مصائد وكمائن وضعتها قواتنا لعناصر داعش وحملات المداهمة والتفتيش عن مخابئهم وأوكارهم السرية متواصلة دون توقف على الحدود وفي كل مكان من البلاد".

وأشار رسول إلى أن القوات المتواجدة في المنطقة الحدودية مع سوريا تحبط يومياً العديد من عمليات تسلل المسلحين وتقوم بقتل وأسر الكثيرين.

وأكد "نسخر كل جاهزيتنا العسكرية لتأمين حدودنا والتصدي لأي محاولة اختراق من الإرهابيين وقطع الطريق أمامهم".

إحباط محاولات الانتحاريين

وبدوره، قال عضو مجلس محافظة الأنبار عذال الفهداوي لديارنا يوم الأربعاء إن "القوات المنتشرة على الحدود العراقية السورية تمارس واجبها بمهنية وكفاءة عالية".

وأضاف أن هذه القوات نجحت يوم الثلاثاء في إحباط عملية تسلل كبيرة لتنظيم داعش.

وأوضح "بعد تلقيها معلومات استخبارية دقيقة تمكنت من رصد الإرهابيين الذين كانوا يرتدون أحزمة ناسفة أثناء محاولتهم العبور راجلين من الأراضي السورية".

وتابع "قامت على الفور بقتل كل الانتحاريين الذين وصل عددهم إلى 15 وهم يعرفون بالانغماسيين (أي من ينغمسون في صفوف العدو)".

وفي هذا السياق، قال الكولونيل فاضل الساعدي مساعد قائد عمليات الجيش، لديارنا إن قوات مشتركة من الجيش والحشد الشعبي رصدت محاولة تسلل لـ 15 عنصراً من داعش أثناء توجهها من سوريا إلى قرية عراقية بالقرب من القائم.

وأضاف "تم إطلاق النار عليهم من مسافة بعيدة ولكن واصلوا تقدمهم، الأمر الذي دفع بقواتنا إلى الاشتباك معهم طوال أكثر من ساعة باستخدام كل أنواع الأسلحة. وقتل كل الانتحاريين بعد تدخل المروحيات العراقية لصدهم".

وتابع أن المتسللين حاولوا "الوصول إلى أول قرية عراقية على الحدود لمهاجمة قطعات الجيش العراقي المتمركزة هناك".

تأمين الحدود العراقية

ولفت الفهداوي إلى أن محاولة التسلل التي جرت الثلاثاء "سبقها الكثير من المحاولات التي لم ينجح فيها العدو في اختراق حدودنا وإيجاد موطأ قدم له".

وأكد أن تأمين الحدود والصحراء انعكس بشكل إيجابي على الوضع الأمني في محافظة الأنبار وبقية محافظات البلاد.

وأوضح "لم نسجل منذ الإعلان عن النصر النهائي على داعش في 9 كانون الأول/ديسمبر الماضي خروقات إرهابية، وهذا يعني أننا نسير بالاتجاه الصحيح والجهود المبذولة بهذا الصدد تأتي بنتائج جيدة".

واعتبر الفهداوي أن التعاون الذي يقدمه السكان المحليون للقطعات المسؤولة عن ملف مسك الحدود، يشكل عاملاً أساسياً في دعم تلك الجهود.

هل أعجبك هذا المقال؟

Di icons no 2
Di banner ar
Captcha

Di blue bubble 1 تعليق

عزام سالم محمد حسين | 2018-01-10

تطويع عل الجيش العراقي

الرد