Di badge ar
Di banner ar
إحتجاجات |
2017-12-11

سكان ريف إدلب يتظاهرون احتجاجاً على هيئة تحرير الشام

  • * معلومات ضرورية


اندلعت تظاهرة عفوية وسط مدينة جسر الشغور في ريف محافظة ريف إدلب يوم السبت 9 كانون الأول/ديسمبر، بعد أن سرقت عصابات مسلحة محلاً للصرافة. [حقوق الصورة لمركز جسر الشغور الإعلامي]
اندلعت تظاهرة عفوية وسط مدينة جسر الشغور في ريف محافظة ريف إدلب يوم السبت 9 كانون الأول/ديسمبر، بعد أن سرقت عصابات مسلحة محلاً للصرافة. [حقوق الصورة لمركز جسر الشغور الإعلامي]

خرج سكان مدينة في جنوب غربي ريف إدلب بتظاهرة يوم الأحد 10 كانون الأول/ديسمبر، احتجاجاً على الإنفلات الأمني الذي تفشى في منطقتهم القابعة تحت سيطرة هيئة تحرير الشام، وهي تحالف متطرف تهيمن عليه جبهة النصرة سابقاً.

وانتشرت أعمال النهب والخطف والقتل دونهم "يحرك عناصر هيئة تحرير الشام ساكناً لوضع حدٍّ لهذه التجاوزات"، وفقا لما ذكره الناشط الاعلامي في ريف ادلب هيسم الإدلبي.

وفي حديث لديارنا، قال الإدلبي الذي طلب استخدام اسم مستعار لأسباب امنية، إنّ "وحدات الأمن في المجموعة يكادوا لا يظهرون في المدينة".

ووأضاف أنه "يبدو أن هيئة تحرير الشام تسمح بهذا الانفلات كنوع من العقاب غير المباشر للمنطقة بسبب رفض السكان لها".

ووأضاف أنه "يبدو أن هيئة تحرير الشام تسمح بهذا الانفلات كنوع من العقاب غير المباشر للمنطقة بسبب رفض السكان لها".

وأشار إلى أن عصابة مسلحة اقتحمت يوم السبت 9 كانون الأول/ديسمبر أحد محلات الصرافة في وسط مدينة جسر الشغور في ساحة الصومعة، ونهب أفرادها كل الأموال الموجودة في المكان بعد الاعتداء على صاحبه المدعو مصطفى ميليش والمعروف بابو رضى ميليش.

وأشار إلى أن عصابة مسلحة اقتحمت يوم السبت 9 كانون الأول/ديسمبر أحد محلات الصرافة في وسط مدينة جسر الشغور في ساحة الصومعة، ونهبوا كل الأموال الموجودة في المكان بعد الاعتداء على صاحبه المدعو مصطفى ميليش والمعروف بابو رضى ميليش.

ولفت الإدلبي إلى أن العصابات تستهدف أصحاب محلات الذهب والصرافة وتحويل الأموال والسكان الأثرياء.

وأردف أنها تقوم بعمليات خطف مقابل فدية غالباً ما تكون باهظةً جداً، وأحياناً تفوق بكثير قدرة أهل المخطوف على الدفع"، كاشفاً عن قتل بعض المخطوفين بسبب عدم دفع فديتهم.

وقال الإدلبي إن المهام الأمنية التي تنفذها الفرق التابعة لهيئة تحرير الشام تقتصر فقط على ملاحقة معارضيها واعتقالهم، مدنيين مستقلين كانوا أم تابعين للمجموعات المسلحة المناهضة لسيطرتها على منطقة إدلب.

من جهة أخرى، طُرد عناصر من تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) من محافظة إدلب السورية بعد يومين من توغلهم في المنطقة، حسبما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية يوم الاثنين.

كما تم خلال عطلة نهاية الأسبوع اعتقال مقاتلين من داعش في بلدة بشكون في إدلب، بعد اشتباكهم مع هيئة تحرير الشام.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إنه بعد قتال عنيف، طردت هيئة تحرير الشام عناصر داعش من إدلب.

هل أعجبك هذا المقال؟

Di icons no 1
Di banner ar
Captcha