انتخابات |
2017-12-06

انتخابات شمال سوريا نموذجاً للوحدة

  • * معلومات ضرورية


ناخب يدلي بصوته في الانتخابات الإقليمية في شمال سوريا، يوم 1 كانون الأول/ديسمبر. [الصورة نُشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي على نطاق واسع]
ناخب يدلي بصوته في الانتخابات الإقليمية في شمال سوريا، يوم 1 كانون الأول/ديسمبر. [الصورة نُشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي على نطاق واسع]

أُعلنت في مدينة عامودا السورية يوم الثلاثاء 5 كانون الأول/سبتمبر، نتائج الانتخابات الإقليمية الأولى التي جرت في الاتحاد الديموقراطي لشمال سوريا (روجافا)، والذي يضمّ ثلاثة مناطق تتمتع بالحكم الذاتي وهي عفرين والجزيرة والفرات.

وجاءت انتخابات يوم الجمعة بعد الانتخابات التي عُقدت في أيلول/سبتمبر الماضي لاختيار أعضاء الجان المحلية التي تعرف باسم الكومينات.

وإثر انتهاء الجولة الأخيرة من الانتخابات التى ستجرى فى يناير، يكون اختيار الممثلين في لمجلس الديموقراطي الشعبي قد تمّ، وهو اعلى هيئة حاكمة في المنطقة.


عائلات تنتظر خارج مركز الاقتراع في شمال سوريا للمشاركة في الانتخابات الإقليمية الأولى. [الصورة نُشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي على نطاق واسع]

عائلات تنتظر خارج مركز الاقتراع في شمال سوريا للمشاركة في الانتخابات الإقليمية الأولى. [الصورة نُشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي على نطاق واسع]


سكان شمال سوريا بانتظار التصويت في مركز الاقتراع خلال الانتخابات الإقليمية التي جرت في 1 كانون الأول/ ديسمبر. [الصورة نُشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي على نطاق واسع]

سكان شمال سوريا بانتظار التصويت في مركز الاقتراع خلال الانتخابات الإقليمية التي جرت في 1 كانون الأول/ ديسمبر. [الصورة نُشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي على نطاق واسع]

أما الناخبون الذين شاركوا فى انتخابات يوم الجمعة، فقد اختاروا ممثلين في المجالس المحلية للمناطق الثلاث.

وقال خبراء لديارنا، إن هذه الانتخابات مهمّة لأنها تعبّر عن الإرادة السياسية لشعب شمال سوريا المتنوع، والذي يضمّ الأكراد والعرب والسريان والمسلمين والمسيحيين والآيزيديين.

وفي مؤتمر صحافي عُقد في مدينة عمودا يوم الثلاثاء، أعلن نتائج الانتخابات كلّ من أمينة حسي، الرئيسة المشاركة للجنة العليا للانتخابات في منطقة الفرات، وعز الدين فرحان، الرئيس المشارك للجنة منطقة الجزيرة.

وشارك في المؤتمر الصحافي أيضاً الرئيس المشارك للجنة منطقة الجزيرة، روكان ملا إبراهيم، والرئيس المشارك لمنطقة الفرات، شاهين العلي.

إقبال قوي على الانتخابات

وشارك أكثر من 60 في المائة من السكان في الانتخابات.

وحصلت قائمة الأمة الديموقراطية في الأقاليم الثلاثة على النسبة الأعلى من المقاعد وهي 4805 مقاعد، فيما حصلت قائمة التحالف الوطني الكردي وحزب الوحدة على 204 مقاعد، أما قائمة المستقلين فقد حصلت على 251 مقعداً، وقائمة التحالف الوطني السوري على ثمانية مقاعد .

وفي حديث لديارنا، أكد الصحافي والباحث الإستراتيجي الكردي السوري ابراهيم كابان، أن هذه الانتخابات بالغة الأهمية ليس فقط لأهالي المنطقة التي جرت فيها بل لكلّ سوريا.

وأضاف أنه "لم يبق أمام مواطني الشمال السوري من أكرد وعرب وسريان، سوى بناء نموذج مصغّر لسوريا الجديدة المبنية على أخوة مختلف أطياف الشعب والاتحاد الإختياري والعيش المشترك الطوعي".

وتابع أن هذه التجربة أنجزت خطوات مهمة باتجاه إحياء اللحمة الوطنية والعمل المشترك في سبيل إعادة بناء شمال سوريا.

وأشار كابان إلى وجود مناطق شاسعة من سوريا تتشارك الحياة فيها مختلف المكونات القومية والعرقية والدينية، ويسودها المساواة وحقوق الإنسان والأمن والأمان.

ولفت إلى أن "هذا الوضع يتناقض مع الأوضاع السائدة في سائر المناطق السورية، التي سقطت بأيدي القوة الخارجية الإيرانية وتجمعات من المتطرفين والطائفيين".

وشدّد أنه بقرارها إجراء انتخابات، أصبحت تجربة شمال سوريا نموذجاً يحتذى في إعادة الوحدة بين السوريين بعد الحرب الأهلية.

هل أعجبك هذا المقال؟

Di icons no 3
Captcha