أمن |
2017-12-05

عودة العائلات العراقية إلى منطقة الزاوية في الأنبار

  • * معلومات ضرورية


أطفال عراقيون نزحوا من مدينة القائم في الأنبار، يقفون أمام خيمة غربي محافظة الأنبار في 2 تشرين الثاني/نوفمبر. وقد بدأت بعض العائلات النازحة بالعودة إلى ديارها. [أحمد الربيعي/وكالة الصحافة الفرنسية]
أطفال عراقيون نزحوا من مدينة القائم في الأنبار، يقفون أمام خيمة غربي محافظة الأنبار في 2 تشرين الثاني/نوفمبر. وقد بدأت بعض العائلات النازحة بالعودة إلى ديارها. [أحمد الربيعي/وكالة الصحافة الفرنسية]

أعادت القوات العراقية يوم الثلاثاء، 5 كانون الأول/ديسمبر، 50 عائلة نازحة إلى ديارها في منطقة الزاوية في أقصى غرب محافظة الأنبار.

وقال مسؤول محلي إن هذه كانت أول مجموعة من النازحين التي تعود إلى المنطقة منذ طرد تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) منها.

وذكر خالد سلمان رئيس المجلس المحلي لمدينة حديثة أنه "جرى اليوم إرجاع 50 عائلة نازحة إلى منطقة الزاوية التابعة لقضاء حديثة والقريبة من مدينة عنه".

وأكد لديارنا أنه تم "تأمين المنطقة بالكامل وتوفير الخدمات الرئيسية".

وتابع أن عودة هذه العائلات تشكل "الانطلاقة الأولى للجهود المبذولة من القوات الأمنية والحكومة المحلية لإرجاع جميع النازحين إلى المناطق الغربية بالأنبار ودعم الاستقرار فيها".

وكانت الزاوية من أولى المناطق التي استعادتها القوات العراقية في إطار حملتها العسكرية الواسعة في غرب الأنبار والتي انتهت في 17 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي بتحرير راوة، وهي آخر مدينة كانت تحت سيطرة داعش في البلاد.

وقال إن المزيد من العائلات ستتمكن من العودة إلى ديارها بعد استكمال عمليات رفع المتفجرات والمخلفات الحربية وتهيئة الخدمات العامة.

دعم جهود إعادة الإعمار

ونوّه بأن ممثلين عن المنظمات الدولية، وبينها منتدى التعاون الإنمائي التابع للأمم المتحدة، زاروا حديثة وراوة وعنه خلال الأسبوع الجاري.

ويوم الثلاثاء، زاروا مدينة القائم لتفقد الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية والنظر في سبل المشاركة في دعم جهود إعادة الإعمار.

ولفت سلمان إلى أن ثمة جهود مركزة على إعادة الحياة سريعاً على طبيعتها في المنطقة، معبراً عن أمله بأن تُطوى صفحة النزوح في مدن الأنبار الغربية خلال الأشهر الأربعة المقبلة.

وشدد سلمان على أن هذه المدن مؤمنة بشكل كامل من قبل قوات قيادة الجزيرة وفرقة الجيش السابعة وأفواج الطوارئ وأبناء العشائر.

ولفت إلى أن المدن محصنة من جميع الجهات بسواتر ونقاط تفتيش أمنية، وهناك عمليات عسكرية متواصلة لمطاردة فلول داعش الفارين منها إلى الصحراء.

وقد نجحت القوات العراقية بتمشيط 14 ألف كيلومتر مربع من صحراء الأنبار الغربية بحثاً عن فلول داعش.

وتمكنت خلال عمليات التمشيط هذه من تدمير جيوب وقواعد داعش التي احتوت على عبوات ناسفة وعجلات مفخخة وأخرى تحمل رشاشات أحادية وصهاريج ودراجات نارية.

هل أعجبك هذا المقال؟

Di icons no 0
Captcha