أمن |
2017-12-01

الموصل تستضيف أكبر ماراثون بعد تحريرها

  • * معلومات ضرورية


20 رياضياً من مجموعة الرياضة ضد العنف البغدادية، يشاركون في ماراثون السلام الذي أقيم في 10 شباط/فبراير تضامناً مع أهالي الموصل. [حقوق الصورة لماراثون بغداد للسلام]
20 رياضياً من مجموعة الرياضة ضد العنف البغدادية، يشاركون في ماراثون السلام الذي أقيم في 10 شباط/فبراير تضامناً مع أهالي الموصل. [حقوق الصورة لماراثون بغداد للسلام]

استضافت مدينة الموصل يوم الخميس، 1 كانون الأول/ديسمبر، ماراثون هو الأكبر والأول من نوعه في المدينة منذ تحريرها من سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في تموز/يوليو الماضي.

وشارك مئات من الرجال والنساء في سباق "ماراثون نينوى الدولي للسلام" لجمع الأموال لأسر الجانب الغربي من الموصل، الذي شهد دماراً واسعاً في معركة استعادة السيطرة عليه من داعش.

وفي حديث لديارنا، وصف رئيس شرطة نينوى واثق الحمداني هذا اليوم، "أنه يوم خاص فى تاريخ مدينتنا".


عراقيون يشاركون في ماراثون نينوى الدولي للسلام الذي أقيم في 30 تشرين الثاني/نوفمبر في غربي الموصل بمشاركة أكثر من ألف عداء. [حقوق الصورة لصفحة ماراثون نينوى الدولي للسلام على موقع الفيسبوك]

عراقيون يشاركون في ماراثون نينوى الدولي للسلام الذي أقيم في 30 تشرين الثاني/نوفمبر في غربي الموصل بمشاركة أكثر من ألف عداء. [حقوق الصورة لصفحة ماراثون نينوى الدولي للسلام على موقع الفيسبوك]

وقال إن المدينة "تشهد للمرة الأولى مثل هذا الحدث، لا سيّما لجهة العدد الكبير من المشاركين فيه".

وأشار اإلى أن أكثر من ألف رياضي من معظم المحافظات العراقية ومن بلدان أخرى كالجزائر والمغرب يشاركون في هذا الحدث، إضافةً إلى سكان الموصل المحليين.

وأشار إلى أن الماراثون نُظم بمبادرة من أساتذة جامعة الموصل وناشطين عراقيين، وذلك بالتنسيق مع وزارة الرياضة والشباب.

ماراثون من أجل السلام

وأضاف أن الهدف منه هو "إيصال رسالة للعالم بأن الموصل ستبقى دائماً مدينة للحب والسلام والتعايش"، لافتاً إلى أن أغلب المشاركين ارتدوا ملابس رياضية وشارات بيضاء للدلالة على السلام.

وأكد أن "الموصل عادت إلى سابق عهدها كمدينة نشطة وتنبض بالحياة، لا مكان فيها للإرهاب والتطرّف".

وانتشر أفراد الشرطة والجيش مع عرباتهم العسكرية على طول الطريق المحددة لمرور العدائين.

وتابع الحمداني: "نجحنا في تأمين الفعالية، وهذا دليل واضح على تطور قدراتنا وأن المدينة باتت جاهزة تماماً لاحتضان الأحداث الضخمة".

وأوضح أن الماراثون انطلق من مدينة الألعاب الواقعة في منطقة الغابات في الجانب الشرقي من الموصل، وصولاً إلى المجمع الجامعي بالمدينة على مسافة تبلغ ستة كيلومترات.

وقال إن الفعالية شهدت حضور حشد كبير من الأهالي الذين تجمعوا لمشاهدة هذا الحدث الرياضي الفريد.

وختم الحمداني مؤكداً: "نحن اليوم مستعدون وقادرون على حماية أكبر المهرجانات والفعاليات"، معرباً عن أمله بأن يشكل الحدث الرياضي الأخير انطلاقة للنهوض بالمدينة.

هل أعجبك هذا المقال؟

Di icons no 0
Captcha