أمن |
2017-11-29

العراق يعيد الخدمات العامة الرئيسية إلى مدينة راوة

  • * معلومات ضرورية


طفل يسير أمام عربات الجيش العراقي في مدينة راوة يوم 18 تشرين الثاني/نوفمبر بعد استعادة الجيش للمدينة الواقعة على الفرات من تنظيم 'الدولة الإسلامية' (داعش). [سليمان الأنباري/وكالة الصحافة الفرنسية]
طفل يسير أمام عربات الجيش العراقي في مدينة راوة يوم 18 تشرين الثاني/نوفمبر بعد استعادة الجيش للمدينة الواقعة على الفرات من تنظيم 'الدولة الإسلامية' (داعش). [سليمان الأنباري/وكالة الصحافة الفرنسية]

قال قائم مقام مدينة راوة حسين علي العكيدي في تصريح لديارنا يوم الأربعاء، 29 تشرين الثاني/نوفمبر، إن الإدارة المحلية بالمدينة دشنت حملة لإعادة الخدمات الرئيسية وسط موجة من عمليات التطهير وإعادة التأهيل.

وأشار إلى إن مدينته الواقعة غرب محافظة الأنبار كانت قد تعرضت لدمار هائل قبل استعادتها من قبضة عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية"(داعش) يوم 17 تشرين الثاني/نوفمبر.

وقال العكيدي إن "نسبة التدمير بلغت 70 بالمائة".

وذكر أن عناصر داعش دمروا الكثير من البنية التحتية بالمدينة، من بينها 13 مولد كهرباء للضغط العالي ومحطات للماء والمجاري ومدارس ومستشفيات.

وأضاف "بدأنا بحملة لإعادة الخدمات الرئيسية، وخاصة للعائلات التي لم تنزح من المدينة ويُقدر عددها بأكثر من 300 عائلة".

ونوّه إلى أنهم تمكنوا من إعادة فتح أبرز الدوائر الخدمية في مبان بديلة كالإدارة المحلية والبلدية والتربية ومديرية الشرطة.

وتابع "كذلك قمنا بتشغيل مشروع ماء الشرب الموحد للمدينة، وإيصال الطاقة الكهربائية للأهالي من مولدات صغيرة،" مضيفًا أن دائرة الكهرباء تواصل إصلاح شبكات التوزيع المتضررة.

ولفت إلى أن متطوعين قاموا برفع الأنقاض ومخلفات الحرب من شوارع المدينة باستخدام أدوات بسيطة، حيث أن التنظيم دمر معظم الجرافات والشفلات وآليات التنظيف.

وذكر بأن "دائرة صحة الأنبار أرسلت للمدينة مستشفى متنقلًا مع كادر من الأطباء والمسعفين لتوفير العلاج والخدمات الصحية للأهالي".

جهود إزالة الألغام

وشدد العكيدي على أن الأوضاع داخل المدينة مستقرة والأمور تسير على نحو جيد.

لكنه أكد أن الألغام والمتفجرات التي زرعها المسلحون في عموم مباني مدينته تعتبر "العائق الأكبر" الذي يعترض جهود الإعمار وعودة النازحين.

وقال إن "الجيش يقوم بعمل كبير في تفكيك الآلاف من القنابل المزروعة داخل المباني الحكومية والمنازل".

وأوضح "حتى الآن جرى إبطال حوالي 60 بالمائة من المتفجرات"، مضيفًا "لكن المهمة شاقة، فبعض القنابل والعبوات مخبأة بطرق جيدة".

وتابع "ننتظر وصول فرق خاصة متعاقدة مع الحكومة للمشاركة في جهود التطهير"، مرجحًا مباشرتها بالعمل مطلع الأسبوع المقبل.

هل أعجبك هذا المقال؟

Di icons no 0
Captcha