حقوق الإنسان |
2017-11-27

مقتل 23 شخصاً في انفجار بالقرب من دمشق بسوريا


عناصر الدفاع المدني يهتمون بالأطفال الذين أصيبوا في القصف الذي استهدف مدينة مسرابا في الغوطة الشرقية. [الصورة من صفحة تنسيقية دوما على فيسبوك]
عناصر الدفاع المدني يهتمون بالأطفال الذين أصيبوا في القصف الذي استهدف مدينة مسرابا في الغوطة الشرقية. [الصورة من صفحة تنسيقية دوما على فيسبوك]

أدت الغارات الجوية ونيران المدفعية التي أطلقها النظام السوري إلى مقتل ما لا يقل عن 23 مدنياً يوم الأحد، 26 تشرين الثاني/نوفبمر، في منطقة الغوطة الشرقية الواقعة تحت سيطرة المعارضة خارج العاصمة دمشق، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

وتعيش الغوطة الشرقية أصلاً أزمة إنسانية بسبب الحصار الذي يفرضه النظام على المنطقة منذ العام 2013، والذي أدى إلى نقص حاد في المواد الغذائية والأدوية.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الغارات الجوية التي شُنت يوم الأحد على مدينتي مسرابا ومديرا، أسفرت عن مقتل 21 شخصاً، فيما تسببت نيران المدفعية التي هزت مدينة دوما بمقتل شخصين آخرين.


قُصفت مدينة مسرابا يوم الأحد، 26 تشرين الثاني/نوفمبر، واستُهدفت بالغارات الجوية.[الصورة من صفحة تنسيقية دوما على فيسبوك]

قُصفت مدينة مسرابا يوم الأحد، 26 تشرين الثاني/نوفمبر، واستُهدفت بالغارات الجوية.[الصورة من صفحة تنسيقية دوما على فيسبوك]

وأصيب عدة أشخاص في الغارات الجوية.

ومن بينهم طفل كان قد لُفّ رأسه بضمادة ملطخة بالدم، ورجال ونساء جلسوا على الأرض أثناء تلقي الإسعافات الأولية.

وبكت طفلة صغيرة فيما كان طبيب بطبق ضمادة على رأسها، في حين جلس رجل بالقرب من أحد الجدران يبكي بصمت ويغطي وجهه بيديه.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن "الحصيلة قد ترتفع بعد ذلك أن عدداً من المصابين هم بحالة حرجة".

وأشار المرصد إلى أن من بين القتلى أربعة أطفال.

وبحسب المرصد، أسفر قصف النظام على الغوطة الشرقية خلال الأسبوعين الماضيين عن مقتل أكثر من مائة شخص.

عدد القتلى مرجح بالارتفاع

وفي هذا السياق، قال الناشط محمد البيك من تنسيقية الغوطة الشرقية، إن "منطقة الغوطة الشرقية تعرضت لمجزرة حقيقية راح ضحيتها عشرات المدنيين بين قتيل وجريح".

وأشار إلى أن القصف بدأ بعد الثانية عشرة ظهراً بقليل وركز على مدينة دوما، لافتاً إلى أنه تزامن مع تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع والطائرات الحربية.

وأضاف أنه تم استخدام راجمات الصواريخ، مما أدى إلى انتشار الحرائق بشكل كثيف.

وتابع "ثم بدأت بعدها الغارات الجوية التي استهدفت بالإضافة إلى دوما بلدات مسرابا ومديرا".

وذكر أن أكثر من 50 مدنياً أصيبوا في الغارات، مرجحاً ارتفاع عدد القتلى نظراً للحالة الحرجة التي يوجد فيها عدد كبير من المصابين.

وأوضح أن "أعمال إزالة الانقاض لم تنته بعد ويعتقد أن عدد كبير من الإصابات لا تزال تحتها".

وشدد البيك على أن القصف استهدف "المناطق المدنية والأبنية السكنية فقط ولا توجد أي مراكز عسكرية بقربها".

يُذكر أن الغوطة الشرقية تقع ضمن منطقة خفض توتر بموجب اتفاق بين الفصائل المسلحة المعارضة والحكومة السورية.

هل أعجبك هذا المقال؟

1 Di icons no
Captcha