أمن |

2017-11-03

القوات العراقية تستعيد معبراً حدودياً مع سوريا من قبضة داعش

Di icons tw 35 Di icons fb 35

القوات العراقية تتقدّم مع القوّات المتحالفة معها نحو مدينة القائم الحدودية في محافظة الأنبار يوم 2 تشرين الثاني/نوفمبر، حيث تقاتل جيوب فلول مقاتلي تنظيم 'الدولة الإسلامية'. [أحمد الربيعي/وكالة الصحافة الفرنسية]
القوات العراقية تتقدّم مع القوّات المتحالفة معها نحو مدينة القائم الحدودية في محافظة الأنبار يوم 2 تشرين الثاني/نوفمبر، حيث تقاتل جيوب فلول مقاتلي تنظيم 'الدولة الإسلامية'. [أحمد الربيعي/وكالة الصحافة الفرنسية]

سيطرت القوّات العراقية يوم الجمعة، 3 تشرين الثاني/نوفمبر، على معبرٍ مهمٍ على الحدود مع سوريا كان في قبضة تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، وذلك أثناء تقدّمها باتجاه آخر معقلٍ للتنظيم في العراق.

وقالت قيادة العمليات المشتركة العراقية، إن جنودها "استعادوا السيطرة كاملةً" على مركز حصيبة الحدودي الذي يقع عند أطراف مدينة القائم، بعد أن شنّوا عمليةً لطرد تنظيم داعش من عمق محافظة الأنبار.

وأصدر رئيس الوزراء حيدر العبادي بياناً نوّه فيه بالإنجاز الذي حققته القوّات المسلّحة لجهة "دخولها إلى القائم وتحرير" المعبر الحدودي.

وقال ضابط في الجيش العراقي إن مقاتلي التنظيم "هربوا من المركز الحدودي بعد مقتل عددٍ منهم" وتوجهوا الى بلدة البوكمال السورية التي تقع مباشرةً بعد القائم عند الطرف الثاني من الحدود.

وفي سوريا، طُرد تنظيم داعش من معظم معاقله في دير الزور، لكنّه لا يزال يسيطر على أكثر من 35 في المائة من المحافظة، أغلبها مناطق صحراوية.

ولم يبق تحت سيطرته سوى بلدة البوكمال الحدودية، إضافةً إلى مجموعةٍ من المدن والقرى الصغيرة وحقل نفطي واحد على الأقل، وفقاً للمرصد السوريّ لحقوق الإنسان.

وفي محافظة دير الزور، تتعرض داعش لهجومٍ تنفّذه قوّات سوريا الديموقراطية وقوات النظام السوري، والتي أعلنت يوم الجمعة أنها طردت فلول داعش من مدينة دير الزور.

وذكر قادة عسكريون أن القوّات العراقية دخلت القائم يوم الجمعة، وأطلقت سيلاً من نيران المدفعية إضافة إلى غارات جوية نفذها الطيران العراقيّ ومقاتلات التحالف.

وقال قائد الفرقة السابعة في الجيش العراقي اللواء نعمان عبد الزعبي لوكالة الصحافة الفرنسية، إن قواتٍ من الجيش وجهاز مكافحة الارهاب "بدأت الهجوم على وسط القائم".

وذكرت وزارة الدفاع فى بيانٍ لها أن هذه القوّات اقتحمت مناطق الكارابلة وسعدة والحصيبة.

وتعدّ مدينة القائم والمناطق المحيطة بها آخر معاقل دولة الخلافة التي أعلنت داعش عن قيامها بعد اجتياحها لعددٍ من المحافظات العراقية والسورية عام 2014.

وكانت القوات العراقية قد شنّت الأسبوع الماضي وبغطاء من الغارات الجوية التي تنفّذها قوات التحالف، عمليةً للسيطرة على صحراء نهر الفرات التي تشكّل موقعاً استراتيجياً.

هل أعجبك هذا المقال؟

0 Di icons no
Captcha