http://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2017/11/02/feature-03

نقل |

2017-11-02

العراق يعيد افتتاح طريق الفلوجة-بغداد القديم

Di icons tw 35 Di icons fb 35

قوات الأمن في سيطرة الصقور في الأنبار تسهل مرور الشاحنات المحملة بالوقود والمواد الأخرى لداخل المحافظة.  [الصورة منشورة على صفحة مكتب قائم مقام الفلوجة على موقع الفيسبوك يوم 10 تموز/يوليو]
قوات الأمن في سيطرة الصقور في الأنبار تسهل مرور الشاحنات المحملة بالوقود والمواد الأخرى لداخل المحافظة. [الصورة منشورة على صفحة مكتب قائم مقام الفلوجة على موقع الفيسبوك يوم 10 تموز/يوليو]

صرح مسؤولون لموقع ديارنا أن القوات الأمنية أعادت الخميس (2 تشرين الثاني/ نوفمبر) افتتاح الطريق القديم الذي يربط محافظة الأنبار بالعاصمة بغداد.

وقد ظل هذا الطريق الممتد من مدينة الفلوجة إلى المدخل الغربي لبغداد مغلقًا لثلاث سنوات لدواع أمنية على خلفية سقوط عدة مدن في الأنبار، من بينها الفلوجة، بيد مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية"(داعش).

وأوضح عضو مجلس محافظة الأنبار فرحان محمد صالح في حديث لديارنا أن قيادة عمليات بغداد أعادت افتتاح طريق الفلوجة-بغداد القديم بعد استكمال كافة المتطلبات الأمنية واللوجستية.

ونفذت الحكومة المحلية بالأنبار على مدى شهر حملة لإصلاح ذلك الطريق الممتد على طول 65 كيلومترًا.

وأضاف صالح أن الأعمال تضمنت ردم الحفر وإزالة كافة آثار التدمير التي طالت الطريق، فضلًا عن أعمال تنظيف وتشجير، مشيرًا إلى أن عناصر داعش كانوا قد قاموا بتفخيخ أجزاء منه قبل طردهم من الفلوجة.

وتابع أن قوات الأمن أقامت نقطة تفتيش رئيسية على الطريق مزودة بأحدث التقنيات لكشف المتفجرات ونشرت مفارز ودوريات أمنية لحمايته من الهجمات.

تسهيل المرور وتدفق البضائع

وأكد صالح أن "هذا الطريق سيخفف الأعباء على المسافرين بين بغداد والأنبار ويفك الاختناقات المرورية".

وتابع "لدينا حاليًا منفذ بري رئيسي واحد يصل محافظتنا بالعاصمة".

وأضاف أن سيطرة الصقور التي تقع على الطريق تشهد في العادة ضغطًا مروريًا كبيرًا وطوابير من السيارات التي تنتظر فترة طويلة حتى تتمكن من العبور.

ورجّح صالح أن تُسْهِم إعادة افتتاح طريق الفلوجة القديم بخفض ذلك الزخم المروري للنصف.

كما سيُسْهِم الطريق في تحقيق الانسيابية لحركة السلع والبضائع إلى الأنبار.

وشدد "كنّا بحاجة ملحة إلى منفذ آخر لتسهيل مرور الشاحنات التجارية للمحافظة وكذلك المواد الضرورية لتنفيذ مشروعات إعمار البنى التحتية في مدننا التي تضررت نتيجة الإرهاب".

هل أعجبك هذا المقال؟

1 Di icons no

0 تعليق

Captcha