حقوق الإنسان |

2017-11-02

قوافل إغاثة تصل لأهالي الغوطة الشرقية الذين يتضورون جوعا

Di icons tw 35 Di icons fb 35

إحدى العاملات بالهلال الاحمر السوري لدى قيامها بالكشف على طفل مريض.  [حقوق الصورة لاتحاد لجان تنسيقيات الغوطة الشرقية]
إحدى العاملات بالهلال الاحمر السوري لدى قيامها بالكشف على طفل مريض. [حقوق الصورة لاتحاد لجان تنسيقيات الغوطة الشرقية]

للمرة الأولى في أشهر، سُمح لقوافل إغاثة بالدخول إلى منطقة الغوطة الشرقية التي تقع خارج دمشق وتعاني من الحصار من قوات النظام السوري منذ عام 2013.

حيث ذكر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة في بيان إن قافلة إنسانية تتألف من 49 شاحنة وصلت مساء الاثنين (30 تشرين الأول/أكتوبر) منطقة الغوطة الشرقية.

وقد تضمنت القافلة 41 شاحنة تحمل حصص غذائية من برنامج الأغذية العالمي لأربعين ألف شخص في مناطق كفر باطنا وسقبا، إلى جانب منتجات تغذية متخصصة لحوالي 13 ألف طفل.


نساء وأطفال من بلدة كفر بطنا يتجمعون حول قافلة طبية دخلت بلدتهم يوم الاثنين.  [حقوق الصورة لاتحاد لجان تنسيقيات الغوطة الشرقية]

نساء وأطفال من بلدة كفر بطنا يتجمعون حول قافلة طبية دخلت بلدتهم يوم الاثنين. [حقوق الصورة لاتحاد لجان تنسيقيات الغوطة الشرقية]

وبحسب البيان، فمن المقرر وصول المزيد من المساعدات في الأيام المقبلة.

الأطفال الأكثر تضررًا

الدكتور أنس أبو ياسر مدير المكتب الطبي التابع لقطاع المرج قال لموقع ديارنا ان مجموعة من موظفي برنامج الأغذية العالمي دخلت الى منطقة الغوطة الشرقية برفقة مجموعة من الهلال الاحمر السوري.

وأضاف أن "الوفد قام بتوزيع حصص غذائية في بعض قرى وبلدات الغوطة الشرقية والقلمون الشرقي"، بينما قام وفد طبي بجولة على المراكز الطبية لتوزيع اللقاحات وإجراء الفحوصات الطبية على عدد كبير من أطفال المنطقة.

وأشار أبو ياسر أن عدد الاطفال المصابين بسوء تغذية مزمن يقترب من 500 طفل، مضيفًا أن عدد الأطفال الذين يحتاجون العناية الطبية الضرورية والعاجلة يقترب من ألفيّ طفل على أقل تقدير.

وأضاف أبو ياسر أن عمل الوفد الطبي تركز في بلدات كفر بطنا وسقبا وحمورية وعين ترما وجسرين نظرًا للكثافة السكانية الكبيرة فيها.

ولفت إلى أن العديد من حالات الوفاة التي حصلت للأطفال كانت في كفر بطنا.

وكشف أبو ياسر أن الوفد الطبي وضع تقريرًا مفصلًا عن أحوال الغوطة الشرقية ورفع توصية عاجلة بضرورة إدخال قافلة مساعدات ثانية.

وأوضح أنها يلزم أن تشمل أدوية وعلاجات خاص بكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة وبعض اللقاحات الخاصة بالأطفال.

ضغط دولي متصاعد

وأكد أبو ياسر أن "موافقة النظام السوري على إدخال المساعدات إلى المنطقة جاء بعد الضغوط الدولية".

وأضاف أن إعلاميين وناشطين سوريين أطلقوا حملة إعلامية ناجحة خلال الفترة الماضية لتسليط الضوء على محنة أهالي الغوطة الشرقية.

وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية، فقد أدانت الأمم المتحدة يوم الجمعة "التجويع العمدي للأطفال" كتكتيك من تكتيكات الحرب وذلك عقب نشر صور "صادمة" لأطفال يعانون من سوء تغذية حاد في الغوطة الشرقية.

هل أعجبك هذا المقال؟

1 Di icons no

0 تعليق

Captcha