أمن |
2017-10-31

القوّات العراقية تنقذ عائلات محاصرة في القائم


القوّات العراقية تسيّر دورياتٍ خلال عملية عسكرية لطرد تنظيم 'الدولة الإسلامية' من بلدة عنه في محافظة الأنبار يوم 22 أيلول/سبتمبر، قبيل بدء تحرير مدينة القائم. [معاذ الدليمي/وكالة الصحافة الفرنسية]
القوّات العراقية تسيّر دورياتٍ خلال عملية عسكرية لطرد تنظيم 'الدولة الإسلامية' من بلدة عنه في محافظة الأنبار يوم 22 أيلول/سبتمبر، قبيل بدء تحرير مدينة القائم. [معاذ الدليمي/وكالة الصحافة الفرنسية]

قال أحد قادة عشائر الأنبار يوم الثلاثاء، 31 تشرين الأول/أكتوبر، إن القوات العراقية أنقذت مئات العائلات المحاصرة بين مصادر النيران في القائم.

وتدور المعارك منذ أسبوع تقريباً لطرد تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) من حدود بلدة القائم، آخر معاقله في أقصى غرب الأنبار.

وكانت القوّات العراقية قد بدأت يوم الاثنين بدعم من مقاتلات التحالف الجويةاقتحام بلدة العبيدي على المشارف الجنوبية للقائم.

وأوضح الشيخ قطري العبيدي لديارنا: "انقذنا أكثر من 300 عائلة معظمهم من النساء والأطفال الذين أرادوا الوصول إلى قوّات الأمن، لكنهم حوصروا في مناطق الاشتباك مع داعش".

وأضاف: "كانت النيران تحاصرهم وكانوا على وشك الموت برصاص الإرهابيين، لكن قوّاتنا استطاعت الوصول إليهم أخيراً وإخلائهم بسلام من خطوط القتال".

وتابع: "نقلناهم إلى مناطق آمنة وإلى مخيمات النزوح لتقديم الرعاية والخدمات الإغاثية لهم".

وأشار إلى أن أغلب هذه الأسر كانت تعيش في مناطق قرب مدينة القائم، كاشفاً أن مقاتلي التنظيم طردوها من منازلها بغرض تفخيخها أو اتخاذها كمقرات ومواقع دفاعية لهم حتى يعرقلوا تقدّم القوّات العراقية.

الحفاظ على حياة المدنيين

وقال العبيدي إن القوات العراقية ملتزمة حماية أرواح المدنيين، ولن تسمح لمقاتلي داعش بتهديدهم، مضيفاً: "لدينا ممرات آمنة للأشخاص الذين يغادرون المدينة".

وأضاف أن القوّات العراقية والقوّات العشائرية تحرز تقدما ًجيداً، وتمكنت من تحرير عدة مناطق بينها الحصي، العواني، جباب، الزلة والسعدية.

وتابع أن عمليات التحرير شملت أيضاً طرد داعش من مواقع حكومية ومنها محطات ومعامل لتصليح القطارات ومعمل الأسمنت ومحطة عكاز الغازية ومنطقة T1 (تي وان) وقاعدة سعد الجوية.

وقال قائد العمليات المشتركة الفريق عبد الامير رشيد يار الله فى بيان يوم الثلاثاء، إن الجيش استعاد أيضاً مجمع اكاشات ومستودعات الفوسفات وحرّر قرى أم الفحم وحسين العلي وأم تينا.

وأكّد العبيدي أن عمليات تفجير السيارات والقنابل ومراكز الاتصالات ومخازن الأسلحة وورش تصنيع المتفجرات قد دمرت خلال العمليات.

وفي الوقت عينه، تمّ تفكيك ما لا يقلّ عن 300 عبوة ناسفة محلية الصنع.

وأضاف أن العديد من هذه العبوات كانت عبارة عن اسطوانات أوكسجين محشوة بالمتفجرات، زرعها التنظيم على طول الطرق وفي المناطق المحيطة بالقائم.

وأوضح العبيدي أن "هذه العبوات تؤخر عملياتنا، لكننا نواصل إحراز تقدم على الأرض".

هل أعجبك هذا المقال؟

1 Di icons no
Captcha