دين |
2017-10-17

رجال دين نينوى المعتدلون يدحضون فكر داعش

  • * معلومات ضرورية


صورة لرجال الدين في الموصل يشاركون في دورة لتطوير مهاراتهم في التوجيه الدينيي نُشرت على الإنترنت في 9 تشرين الأول/أكتوبر. تعتمد محافظة نينوى على رجال الدين المعتدلين لدحض الفكر المتطرّف. [حقوق صور لصفحة الأوقاف السنيّة في نينوى على موقع الفيسبوك]
صورة لرجال الدين في الموصل يشاركون في دورة لتطوير مهاراتهم في التوجيه الدينيي نُشرت على الإنترنت في 9 تشرين الأول/أكتوبر. تعتمد محافظة نينوى على رجال الدين المعتدلين لدحض الفكر المتطرّف. [حقوق صور لصفحة الأوقاف السنيّة في نينوى على موقع الفيسبوك]

تعمل حكومة نينوى المحليّة على تعزيز دور رجال الدين في زيادة الوعي الديني، بهدف القضاء على الفكر المتطرّف الذي سعى تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) إلى نشره.

وكشفت لجنة الأوقاف والشؤون الدينية في مجلس محافظة نينوى الثلاثاء، 17 تشرين الأول/أكتوبر، عن إطلاق مشروعٍ "توجيهيٍّ وإصلاحيٍّ" بالتنسيق مع دواوين الأوقاف السني والشيعي والمسيحي.

والغاية من هذا المشروع، بحسب رئيس اللجنة غانم حميد، "إشاعة روح التآخي والسلام بين أبناء المجتمع ودحض العقيدة المتشدّدة لداعش".

وأكّد لديارنا أن الجهات المعنية بدأت بالترتيب لعقد لقاءات ومشاورات مع خطباء وأئمة الجوامع ومختلف رجال الدين، للاستفادة من طاقاتهم وتأثيرهم على الأهالي.

وقال: "نريد من هذه الشريحة من الناس أن تلعب دوراً فاعلاً في توعية المواطنين حول العقيدة الإسلامية الصحيحة التي تركّز على الاعتدال".

وتابع: "سنسعى أيضاً إلى إعداد برامج للتوجيه الفكري تستهدف فئات المجتمع كافة، لا سيّما الشبان والمراهقين".

وأوضح أنه لطالما استهدفت الجماعات الإرهابية كداعش المراهقين بسبب قلّة وعيهم، وحاولت ضمّهم إلى صفوفها بعد "التلاعب بعقولهم وخداعهم بشعارات وخطابات مزيفة".

'التخلص من المخلّفات الفكرية'

وشدّد على أهمية مساهمة دور العبادة والمؤسسات ذات العلاقة في هكذا برامج ونشاطات إرشادية من أجل مستقبل أفضل للمحافظة.

وأشار حميد إلى محاولة المجلس الاستفادة أيضاً من تأثير وجهاء العشائر والناشطين المدنيين وقادة الرأي في خلق وعي عام حول مبدأ الوسطية في التفكير والسلوك.

وأضاف أن الهدف هو التخلّص من المخلّفات الفكرية للجماعات الإرهابية.

وذكر أن تنظيم داعش اعتمد في بثّ سمومه بدرجة كبيرة على خطبائه ورسائله الدعائية عبر الجوامع، وكان لا يسعى فقط إلى تضليل الناس وتشويش معتقداتهم الراسخة، وإنما أيضاً إلى ترهيبهم وإسكاتهم.

وأكّد أن "العديد من هؤلاء الأبواق، ويقدرون بين 100 و150 خطيباً، قُتلوا على يد القوات الأمنية خلال معركة تحرير مدينة الموصل".

لكنّه لفت إلى أن بعض خطباء داعش تمكّنوا من الهرب.

وقال إن "أسماء هؤلاء وبياناتهم معروفة لدى الجهات الأمنية، وهم مسجلون كإرهابيين مطلوبين للقضاء". وأعرب عن اقتناعه بقدرة السلطات على ملاحقتهم واعتقالهم عاجلاً أم آجلاً.

هل أعجبك هذا المقال؟

Di icons no 0
Captcha