http://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2017/10/13/feature-03

حقوق الإنسان |

2017-10-13

أهالي الغوطة الشرقية المحاصرة يعانون من نقص في الإمدادات

Di icons tw 35 Di icons fb 35

أهالي الغوطة الشرقية ينتظرون في الصف لاستلام المواد الغذائية من المنظمات الإغاثية. [حقوق الصورة للجنة التنسيق المحلية في الغوطة الشرقية]
أهالي الغوطة الشرقية ينتظرون في الصف لاستلام المواد الغذائية من المنظمات الإغاثية. [حقوق الصورة للجنة التنسيق المحلية في الغوطة الشرقية]

قال ناشط محلي لديارنا أن الحصار الذي يفرضه النظام السوري على منطقة الغوطة الشرقية بالقرب من دمشق، يؤدي إلى نقص حاد في المواد الطبية والغذائية.

وترافق هذا النقص مع ارتفاع ملحوظ في الأسعار، في ظل مسارعة المنظمات الإغاثية إلى تزويد المواطنين بما تبقى لديها من المواد الغذائية.

وقال الدكتور أنس أبو ياسر مدير المكتب الطبي التابع لقطاع المرج لديارنا، إنه "كل المنافذ المؤدية إلى منطقة الغوطة مقفلة بشكل تام منذ خمسة أشهر".

وكانت قد نصت اتفاقية وقف إطلاق نار أصبح سارية في تموز/يوليو الماضي، على إعادة فتح كل المنافذ للسماح بتسليم المواد الغذائية والإمدادات الطبية.

وتابع أبو ياسر "إلا أن قوات النظام استمرت بالحصار"، مضيفاً أنها لم تفتح معبر طريق مخيم الوافدين وهو الطريق الوحيد الصالح للاستخدام، إلا مرتين خلال الفترة الماضية.

وأشار إلى أن ذلك أدى إلى نقص حاد في المواد الغذائية والطبية، تفاقم مع استغلال التجار للوضع ورفعهم الأسعار بشكل جنوني.

ولفت إلى أن "التجار الجشعين خزنوا كميات كبيرة من المواد الغذائية التي حصلوا عليها بواسطة عمليات التهريب".

وأضاف أن "حجتهم تكون دائماً أن رفع الأسعار عائد إلى ارتفاع تكلفة النقل، تضاف إليها الاموال التي يتقضاها المهربون من الجانبين".

وأشار إلى أن المنظمات الإغاثية في المنطقة شكلت لجنة اتصال مشتركة تعمل من خلال مجلس محافظة ريف دمشق، لإيصال المواد الغذائية المتوفرة إلى السكان المحتاجين.

وتابع أن اللجنة أمنت بعض المواد بأسعار زهيدة جداً كالزيت والسكر والأرز.

وذكر "كما قامت بتأمين مادتي المازوت والطحين للأفران لبيعه بأسعار متدنية، بحيث يتم العمل على تخفيض سعر ربطة الخبز من ألف ليرة سورية إلى 700 ليرة سورية [1.36 دولار]، مشيراً إلى أن خطة الدعم تشمل جميع قرى وبلدات الغوطة الشرقية.

يُذكر أن الحصار أثر أيضاً على المخزون الطبي، ولا سيما على الأدوية الخاصة بالمصابين بأمراض مزمنة وكبار السن والأطفال، بالإضافة إلى اللقاحات والأمصال ومواد الإسعافات الأولية.

وأكد أبو ياسر أن "نتائج هذا النقص ستكون كارثية طبياً مع اقتراب فصل الشتاء".

هل أعجبك هذا المقال؟

0 Di icons no

0 تعليق

Captcha