أمن |
2017-10-10

نهاية معركة تحرير الرقة من داعش باتت قريبة

  • * معلومات ضرورية


عناصر قوات سوريا الديموقراطية يتمركزون داخل مبنى على الجبهة الأمامية الشرقية في الرقة، يوم 5 تشرين الأول/أكتوبر. [بولنت كيليك/وكالة الصحافة الفرنسية]
عناصر قوات سوريا الديموقراطية يتمركزون داخل مبنى على الجبهة الأمامية الشرقية في الرقة، يوم 5 تشرين الأول/أكتوبر. [بولنت كيليك/وكالة الصحافة الفرنسية]

قالت قوات سوريا الديموقراطية إن معركة طرد تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) من معقلها في مدينة الرقة السورية دخلت "أسبوعها الأخير"، مع انهيار دولة الخلافة التي أعلن التنظيم عن قيامها.

ويُعتبر فقدان الرقة آخر حلقة في سلسلة الهزائم التي تكبّدها التنظيم المتطرّف، الذي سيطر في يوم من الأيام على مساحات واسعة من الأراضي تمتدّ على طول الحدود بين العراق وسوريا.

وكانت قوات سوريا الديموقراطية قد تمكّنت من دخول الرقة في حزيران/يونيو الماضي بعد شهور على محاصرتها، وسيطرت منذ ذاك الحين على 90 في المائة من المدينة.

وأوضحت قائدة حملة غضب الفرات، روجدا فيلات، يوم الأحد، 8 تشرين الأول/أكتوبر، أن تحالف المقاتلين الأكراد والعرب يتقدم الآن باتجاه المناطق التي تسيطر عليها داعش من جبهتين شمال المدينة وشرقها.

وأضافت أن القتال ما زال عنيفاً على طول الجبهة الأمامية، مع استخدام داعش للقناصة والانتحاريين وتعزيز مواقعها في الأنفاق لإعاقة تقدّم قوات سوريا الديموقراطية.

لم يبق لداعش سوى حفنة من المواقع

ولا يزال المقاتلون المتطرّفون يسيطرون على مستشفى الرقة الوطني وملعب كرة القدم القريب منها فضلاً عن الأحياء السكنية المحيطة بها، وبينها دوار النعيم السيئ السمعة حيث نفّذ تنظيم داعش عمليات ذبح وصلب.

وتحدث رئيس المركز الإعلامي في قوات سوريا الديموقراطية مصطفى بالي يوم الاثنين، عن "وقوع اشتباكات متقطعة اليوم حول المستشفى والملعب".

وأضاف: "لم يجري أي تقدّم ملحوظ أو ملموس، لكنّ عمليات القصف والقتل مستمرة".

من جهته، قال القائد الميداني في وحدات حماية الشعب الكردية علي شير، إن مقاتلي قوات سوريا الديموقراطية حاصروا المستشفى قبيل بدء هجومهم للسيطرة على النعيم.

ويُعتقد أن تنظيم داعش يحتجز في المستشفى مدنيين كدروع بشرية، ما يعيق جهود السيطرة عليها.

وأشار الكولونيل ريان ديلون المتحدث باسم التحالف الدولي الذى يدعم قوات سوريا الديموقراطية في معركتها، إلى أن داعش تستخدم المستشفى كقاعدة عسكرية وهي "محصّنة بشدّة".

هل أعجبك هذا المقال؟

Di icons no 0
Captcha